أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسائل امريكية حاسمة لمن يريد العبث بالاردن الأجواء الصيفية الاعتيادية مستمرة الخميس %130 نسبة إشغال مراكز الإصلاح في الأردن تعيين أشخاص أوقف توظيفهم بسبب كورونا بالعقبة الشوبكي: تسعيرة الكهرباء في الأردن الأعلى في الوطن العربي الخرابشة يرد على زواتي الساكت : نتمنى إلغاء بند فرق اسعار الوقود عن تعرفة الكهرباء للقطاعات الانتاجية اصابتان بالتهاب الكبد الوبائي في جرش "الأمانة" تعلن ساعات عمل الباص السريع شاهد وفاة مؤذن أردني وهو يصلي في مسجد بمكة (فيديو) بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة انتخابية بعد الضبع و بنشف وبموت .. هل ستطيح نظرية المصنع بزواتي الطلبة ذوو الإعاقة: قضيتنا لم يتم حلها، ونرفض أن نتحول إلى متسولين للمطالبة بحقوقنا ذوو مقتول في بلدة جفين باربد يرفضون استلام الجثة والعطوة الامنية لحين تحديد هوية القاتل الملك: فوائد استراتيجية للقمة الثلاثية حل ادارة نادي البقعة وتشكيل لجنة مؤقتة مراكز تطعيم الجرعة المعززة من فايزر - أسماء الناصر : ديوان الخدمة يرشح 6 أشخاص لكل وظيفة بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة بدء التشغيل الكامل لمعبر جابر الحدودي اعتبارا من الأحد المقبل
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عيد يفرحني ويبكيهم

عيد يفرحني ويبكيهم

22-03-2010 10:03 PM

كم يروق لي هذا العيد، تلك الموجة من الأهازيج التي تبدع في التغني ببركة وجودها، واجهات المحال التي تتحول إلى صور (لأمهات عدة)، كل ذلك يرضيني ويفرحني و تسري في جسدي دغدغة لذيذة كلما تغنت ماجدة ( كرمالك ياماما الدنيا تحلى إياما)، ثم يحدث أن أصاب فجأة بالفزع وبألم في جانبي الأيسر، يتراءى لي وجه أبي ، أبي صخرة شامخة له شارب يتكئ عليه النسر فلا يهتز لكن سعدون جابر قادر على استفزاز دمعه ببساطة كلما مر مغرداً (تعلمت الصبر منك يايمة ، الهوى انت الهوى ومحتاج اشمه)، يتذكر أبي أن هواه الذي يحتاج إلى شمه قد غادره راحلاً فيفقد الصبر الذي تعلمه ويبكي فيحرق روحي وأكره سعدون والصبر والعيد وأتمنى لو كان بإمكاني التحول إلى هيئة جدتي لأضمه إلى صدري وأكفكف دمعه فلا أفلح!!! 

وأمي،تلك الحلوة التي نأمرها أن تطفئ كعكة العيد فتطفأها بغصة دمعها، هي الأخرى كان لها أماً يوماً ما : امرأة من خير وفرح لطالما تربعت على كرسيها الطيب في صدر الصالة فدارت حول فلك حكمتها الأفلاك، غادرت كرسيها لتتركتها طفلة وحيدة باكية لا ورد يسعدها ولا حلوى ، أمي لا تدمع وحسب !!! أمي تبكي فيغرق وجهها الدائري الصغير بالدموع وأراني لا أفلح في مواساتها هي الأخرى.... 

مسرورة أنا في عيدها ولن أداري سروري لكن بصراحة هذا العيد "زودها" وأصبح كل ما فيه مدعاة للجكر  ولأنني لا أريد أن أجاكر ولا أريد لعاداتنا أن تتغير، سنشتري كعكاً وهدايا وسنباهي بك الروح ياوردة الروح وستظل أنانيتنا في حبك دافع كاف لأن نحتفل، لكنني أعدك أن يتم ذلك كله بسرية تامة، سأدعي أن كعكة عيدك ليست سوى "راس ملفوف" حتى لا تحزن سلمى بنت الجيران ولن أسمح لفايزة أحمد أن تغني بصوت عال وسأتخذ كل الإحتياطات اللازمة لجعله عيداً عقلانياً غير مبتذل..... 

سأحتفل لأن عيدك عيدي ويسعدني فيه أن اسعد ، تماماً مثلما يحزنني فيه دمع طفل يبحث في الوجوه عن صورة أم ، ويؤلمني فيه زفاف لا تبارك فيه العروس سوى روح أم، ويوجعني فيه حال رجل صغير مرتبك الخطى لا تهندم له ربطة عنقه إلا ذكرى أم....فإليك ياأمي و مولاتي أهدي أمنياتي لك بعام يشبهك تماماً ، يشبهك في كل شيء.....وإلى روح كل أم راحلة أهدي فاتحة الكتاب والسلام!!!!!!  
 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع