أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5% تسجيل 17 وفاة و 1892 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن التوصل لصيغة نهائية لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية مجاهد : ظهور واضح لكوكب الزهرة في سماء المملكة الجمعة تحويلات مرورية جديدة الجمعة ارتفاع أسعار الذهب عالميا اتحادات العاملين في "أونروا" تطالب بتثبيت عمال المياومة أو العقود المؤقتة البنك الدولي يبدي استعداده لدعم الاحتياجات الفنية لقطاع النقل في الأردن وزير النقل : هدفنا رفع سوية الخدمات المقدمة للمسافرين في مطار الملكة علياء الملك يلتقي رئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل في لندن الزعبي: 880 مليون دينار دخل الحكومة من النفط سنويا المركز الوطني للإبداع يقيم ورشتي عمل في الجامعات الأردنية أمطار قادمة إلى المملكة والأرصاد تحذر ضبط شخص اعتدى على حدث في الزرقاء مهلة للنيابة العامة لتقديم مرافعاتها بقضية مستشفى السلط جدول مباريات الأسبوع الأخير من دوري المحترفين افتتاح عيادة للعلاج الفيزيائي والنفسي والقلب في مركز صحي وادي السير

الفطام بالروث

19-06-2012 11:43 AM

طريقة فعّالة جدا لفطام الخراف والجداء عن الرضاعة ، وهي دهن ثدي (ديد) الماعز بروثها ، والهدف هو اثارة القرف.

لا يخفى على اي عاقل سواء كان متابعا للسياسه الاردنية او منفذا لقرارات الحكومة حجم الظلام الذي تعيشه البلاد ، والذي اتخذ صفة الشرعية من مجلس النواب ابتداء .

كنا متعطشون للديمقراطية والتعددية السياسية وتغنينا بها وأكثر من ذلك كنا نعتقد اننا نحسد عليها .
مجالس نيابية متلاحقة لا تختلف كثيرا عن بعضها ، السابق سيئ واللاحق أكثر سوءا، تشكيلات حكومية جديدة لا تبعث الامل في النفس ، ما أن تغادر حتى تكشف حجم الجرائم التي ارتكبتها في تزوير الانتخابات تارة وتعين بعض النواب بطريقة شرعية من قبل الاجهزة الامنية تارة أخرى ، ثم مقرر امن الدولة مدير مخابرات آخر الى السجن لارتكابة جرائم فساد في حق الوطن.

التجار يستخدمون المال الفاسد في شراء الذمم للنجاح ، والحكومة تستخدمة ايضا مع النواب ،(هبات ، جواز سفر احمر لاقيمة له ، راتب تقاعدي ، مياومات وسفر ، وربما عاهرات ايضا ).وكلهم اسوأ من بعض.

هذا وغيره الكثير يجعلنا نتسائل هل النظام السياسي الاردني جاد في العمل الديمقراطي ، ام انه يرتدي ثوبا ليختال به امام الرأي العام العالمي وهو في حقيقة الامر يفطمنا عنه بقرف النواب والحكومات حتى باتت كلمة (ديمقراطية كلمة بائدة حتى في الاعلام الرسمي وخطابات رؤوساء الوزارات والشعب ايضا .

من هو صاحب المصلحة في خّراب الوطن ؟!!!!
الوطن مصاب بالسرطان ونظام محقون بالميروفين والشعب ينتظر رحمة رب العالمين .
اشعر بالقرف من الرووووووووووووووث وليس فقط من احذية البغال والثيران .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع