أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
كوريا تساهم بمليون دولار لدعم التعليم الفني والمهني للاجئين الفلسطينيين بالأردن الاعتداء على طبيب وتحطيم أجهزة في البشير المحامي الدعجة ينعى أطفاله وينشر صورهم الفراية يتجول بغابات برقش النفط يهبط عالميا فرض عقوبات مالية وإدارية على الوحدات وسحاب الخطيب: التخصصات المطروحة للقبول الموحد متوفرة على الموقع الإلكتروني استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في طوباس إردوغان "لا يستبعد" الحوار مع سوريا إعادة فتح طريق السلط-عمّان بعد تركيب جسر مشاة كشف سبب حريق الرصيفة الذي راح ضحيته 5 أطفال المحامي الدعجة يفقد 5 من أبنائه بحريق منزله وفاة 5 أطفال أردنيين بحريق منزل في الرصيفة إسرائيل ترفع نسبة تزويد المياه للأردن وللسلطة رغم الاعتراضات الأردنية .. إسرائيل ماضية بافتتاح مطار رامون ألمانيا تغلق أبوابها في وجه محمود عباس توقيف قريب صدام حسين في بيروت وفاة طفل أردني برصاصة فرح في معان تفاصيل فتح حسابات استثمارية بصندوق الائتمان العسكري هل هاجمت إسرائيل سوريا أثناء (الفجر الصادق)؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة يا حوينة الترباية فيكم

يا حوينة الترباية فيكم

21-03-2010 11:37 PM

تحملنا امهاتنا وهنا على وهن ، وشهرا بعد شهر ، ورغم معاناتهم وآلامهم وبالذات آلام المخاض التي ترصف على انها من اشد الآلآم ، الا انهم ينشغلون بفرحتهم بنا فيتناسون تلك الآلآم . وكانهم لا يشعرون بها .
الحمل والولادة وما بعد الولادة وما يرافق ذلك من عناية واهتمام وتربية وتلبية حاجاتنا ليست سوى هموما تصاحب امهاتنا الى حد الممات .
فاذا مرضنا تركن انفسهن للانشغال بالسهر على راحتنا وعلاجنا ورعايتنا ، واذا بكينا انشغلن بتهدئتنا واسكاتنا وأفراحنا ، كل شيء تملكه الأم ليس لها أنما لأبنائها ، وربما تحرم نفسها أي شيء في سبيل ابنائها .
ولكننا بماذا نجازيها ...؟!
ما أن نكبر ونعي وربما نتزوج ، حتى ننسى كل ما صنعنه ، فاذا مرضت هي مللنا وتقاعسنا عنها ، لا بل قد ننام هانئين في حين تتلوى هي في مضجعها .وكأنها غريبة عنا ، ومنا من يتثاقل منها ويصيبه الضجر حتى يوسوس له من يوسوس ، فلا يجد حلا للخلاص منها سوى تركها في أحدى دور العجزة ورعاية المسنين دون اكتراث ومبالاة , وكان الرحمة قد نزعت من الصدور والقلوب ، وتجردت الانسانية من ثوبها فينا .
ومع كل ذلك يبقى قلب الأم واحة الحنان والرحمة ، ويبقى نهر الحب والخوف فيها متدفقا ، كما تبقى شمس الامومة ساطعة فيها مهما حاولنا اخمادها .
ان زيارة واحدة لدار من دور العجزة ورعاية المسنين كافية لسماع قصص تشيب لها الرؤوس والولدان ، وتنبئك بواقع مر ومؤلم ، الا ان ما يزيد شعور الألم والمرارة أكثر ، ان تبرر أحدى الامهات لك وتتعذر عن غياب ابنها ، ثم تدعو له بالخير والتوفيق وان تقول بالحرف الواحد \" بظل ابني \" .
لا املك ان اضيف أكثر ولكني اريد ان اقول لأؤلئك الابناء :
يا حوينة الترباية فيكم .
المحامي خلدون محمد الرواشدة
Khaldon00f@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع