أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ذوو ضحايا حريق مطعم الجامعة: قضاء وقدر المفلح: الأردن بذل جهودا للقضاء على الفقر 15300 قضية مخدرات بالأردن خلال عام 2021 العميد العوايشة: 43% من الجرائم المرتكبة في الأردن تقع على الأموال 9225 قضية إلكترونية بالأردن خلال عام 2021 فيروس كورونا: حزب العمال البريطاني يدعو إلى تطبيق تدابير الخطة “ب” في إنجلترا بدء العمل بالتوقيت الشتوي في 29 تشرين الأول الجاري 21 قضية منظورة بتزوير شهادات المطاعيم العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مبروك لكم يا جيش الكرامة في ذكرى الكرامة ..

مبروك لكم يا جيش الكرامة في ذكرى الكرامة ..

20-03-2010 11:38 PM

بالرأس المرفوعة والجباه العالية لكل أردني وعربي شريف ينتابه الفرح والسرور بأي انتصار يتحقق لأمته، يستذكر الأردنيون والعرب الشرفاء بكبرياء وشموخ المنتصرين، محتفين مباركين لصناع النصر المبين ، لأصحاب الجباه السمر والشُمغ الحمر ، من اسود قواتنا المسلحة الأردنية الجيش العربي الأردني الباسل بقيادة الراحل العظيم الحسين طيب الله ثراه ، صانعوا كرامة الأمة وعزتها ، بعد ان ثأر جيشنا في معركة الكرامة ، في ملحمة بطولية جديرة بالاحتفاء وبما يليق بمكانتها العالية ، كيف لا !! وهي الانتصار الأول على الجيش الذي لا يقهر كما يسمونه بني صهيون ، ذاك الجيش الذي تقهقر على أيدي أبطالنا حين دكت مدفعية الجيش الأردني وأسلحته الثقيلة الجيش الغازي ، ذلك الجيش الذي حظي بالدعم والرعاية والإمداد من قوى عظمى ظالمة ومنحازة لقوى البطش والظلم حيث قدموا بكل السخاء كل ما يمتلكون من قوة وجبروت من ترسانة أسلحتهم وعتادهم المتطور لهذا الجيش المعتدي .
ففي تلك الملحمة البطولية لمغاوير جيشنا العربي الأردني ، والتي شاءت إرادة الله عز وجل ان يتزاوج فيها الاسم مع المسمى حيث صُنعت الكرامة واستعيدت على ارض الكرامة ، في انتصار حققه الأبطال ، ممن امنوا بالله عز وجل رباَ وبالعروبة موطناَ وموئلاَ هؤلاء الرجال الأبطال جند الأردن الأشاوس الذين أبوا إلا ان يثاروا ويردون الصاع صاعين نيابة عن الأمة بأسرها على الرغم من القلة في العدد والعدة ليقولون للعالم بأسره ان إرادة الإنسان وقوته ليست بالعدة والعتاد لكنها بعدالة قضيته وبقوة إيمانه و لأن الحق وصاحبة اثنان ضد الباطل وحده وهي الأقوى من كل عتاد ومن كل سلاح مهما كان فتاكاَ
ففي مثل هذا اليوم الأغر ، الحادي والعشرين من شهر اذار لعام 1968 والذي يعتز فيه كل أردني وأردنية أب أو أخ أو أم وزوجة لأولئك الأبطال الذي سطروا بدمائهم الزكية ، وبأرواحهم الطاهرة ، أروع انتصار في اشرف ملاحم التاريخ الحديث بين أهل الحق وزنادقة الباطل حيث حقق أبناء قواتنا المسلحة البطلة نصراَ مؤزراَ حين اقسم هؤلاء الأبطال إلا أن يمرغوا أنوف الصهاينة الغادرين بالوحل وبأن يعفروا جباههم بالتراب على ارض الكرامة صابرين صادقين مخلصين النية مع الله ومع أمتهم لا غاية لهم ، غير مرضاة الخالق والذود عن ثرى الأردن الطاهر من أن تدنسه أقدام الغزاة والذين أوهمتهم قوة البارود بأن تصنع لهم رحلة استجمام كما أسموها يملأهم الغرور بعد أن احتسوا شراب الحقد على كل ما هو عربي ومسلم لكنهم لم يقلبوا التاريخ جيداَ بان في الأردن رجال لا يخشون الموت ولا يهابون المنايا ولا تخيفهم قعقعة الحديد حين يتعلق الأمر بتراب الأردن والذي يزنه الأردنيون بالدم فكان لهم أبطال جيشنا بالمرصاد حيث أشعلوها ناراَ تكوي جباههم النجسة وأدمغتهم المتعفنة فبُترت أياديهم التي حاولت ان تمتد لثرى الأردن وأخرج أبطالنا أحشاءهم بالسلاح الأبيض ساعة الالتحام حين التقى بهم اسود جيشنا وجهاَ لوجه على ارض الكرامة في درس لن ينسوه أبدا حين أجاد جندنا البواسل بكل ما أعطاهم الله من قوة وعزيمة وإيمان حيث رجموهم بحمم مدفعيتنا البطلة الحارقة اللهب لكل مارق غادر ولئيم يتطاول على ثرى الأردن العزيز والتي جعل له الأردنيون مهراَ غالياَ لا تطاوله كل كنوز الدنيا أنها الدماء التي تسيل في عروق كل واحد منا فالأردن عند الأردنيين هو الأعز وهو الأغلى فقامة الأردن وجبهته الغالية لكل ذرة تراب فوق أرضة الطهور هي خط من الدم القاني لا يمكن لأي غادر او مهووس او مخبول ان يلعب بهذا او يقترب من ذلك الخط فالأردن عرين اسود لا تسمح لمتطفل او تائهة او مغامر ان يقرب حياضها وعرينها فعندها فالأردنيون سيكونون اسود غاب لن يسلم من مخالبها ومن قبضتها لا جني ولا انسي ولا حتى شجر او حجر ولسوف يجعلون أعاليها أسافل تماماَ كما نسجوا النصر في معركة الكرامة حين لُقن الصهاينة وعلِموا ان الأردن نيران ونار يحترق بها كل مغامر وبأن الأردن محرقة لكل من يضمر لها السوء او الشر .
فهنيئاَ لقواتنا المسلحة انتصارها الذي صنعت وهنيئاَ لكل نشمي ونشمية أردنية ساندت بكل أشكال الدعم لهؤلاء الأبطال في معركتهم وانتصارهم المؤزر و لكل الأمهات الطاهرات الزوجات المخلصات ولكل الأبناء والبنات اللاتي وقفنا يزغردن لنشاما الجيش ، وجنة الفردوس للشهداء الأبطال الذين أروت دماؤهم الطاهرة ارض الكرامة وعطرت الجبال المحيطة بها حيث هجعت مدفعية جيشنا تقذف بحممها باسم الله وبالذود عن الوطن وثأراَ لدماء الأبرياء و الشهداء من أبناء الأمة الذين غدر بهم الصهاينة في حرب سبع وستين في حرب كانت الغلبة فيها للغادرين واحتلالهم لثرى فلسطين العزيزة على قلوبنا كما الأردن وذلك قبيل عام من ملحمة الكرامة حيث الانتصار المزلزل والذي أذهل العدو وجعله يجرجر أذيال الخيبة والخزي والهزيمة تاركاَ قتلاه وأسراه وسلاحه في ارض المعركة فكان نصراَ ولا أحلى وهو الأغلى والذي أعاد الهيبة والكرامة للجندي العربي من المحيط الى الخليج حمى الله الأردن وحفظ لنا جيشنا الباسل من كل سوء وجنبنا كل مكروه . انة نعم المولى وهو ناصر الحق ومزهق الباطل . عصام البطوش





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع