أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الجامعات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء

الجامعات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء

13-05-2012 09:36 PM

تلك على ما يبدو هي 'عدّة' الجامعات اللواتي فارقهن رؤساؤهن، غالباً بسبب انتهاء المدة القانونية، أو انتهاء الصلاحية 'كثرة المشاكل' أو عن طريق الخُلع ' إذا خشيت الجامعة أن لا تقيم حدود الله' . فبعد أن يخرج الرئيس منها 'طوعاً أو كرهاً' تبقى الجامعة بدون رئيس لفترة عادة ما تقارب الثلاثة قروء!

وجه الشبه واضح وجلي بين الحالتين، حالة فقدان الزوج وحالة فقدان الرئيس، ففي كلتا الحالتين تبدأ فترة انتظار وترقب وربما خوف من المجهول.

ألا أن بعض الأمور ليست مفهومة بالنسبة لي شخصياً، ففي الحالة الأولى أجد أن الحكمة واضحة في تربصها ثلاثة قروء، وهي التأكد مثلاً من عدم وجود حمل.
فما هي الحكمة إذاً في انتظار الجامعة فترة مشابهة تقريباً، قبل أن ترتبط برئيس غيره؟

ما هو المنطق في تأخير تعيين رؤساء للجامعات المتعثرات أصلا؟

أليس الِبر هو أن نحسن إليهن، بتعيين أصيل أو حتى بديل، بأسرع وقت يقوم على رعايتهن، فيزدهرن وينشطن، 'فيبدين زينتهن' لمجتمعهم على شكل إبداعات وإسهامات ما أنشئن إلا من أجلها؟
ما هو المقصود من إبقاء حالة الفراغ الإداري في بعض الجامعات؟
هل هو مثلاً، معرفة توجه المجتمع الأكاديمي لصالح شخص معين؟! وهذا معقول ومنطقي.
أم هو معرفة توجه المجتمع المحلي لذلك؟ وهل هذا توجه علمي صائب؟
أم أنه انتظار لصالح شخص بعينه؟! وهذا غريب!
أم انه لا هذا ولا ذاك؟ وهذا معيب!
ألا يضع ذلك وغيره الجامعات في حالة شلل، في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة للجد والعمل؟!
وما دامت عملية التعيين لا تأخذ بعين الاعتبار مقاييس واضحة ومتفق عليه في اختيار الأنسب، إذا لم التأجيل والترحيل؟
خلاصة القول:
ألا يستجيب مجلس التعليم العالي لنداء جلالة الملك المعظم، بعدم التلكؤ والتباطؤ، ويقوم بالتوصية بتعيين رؤساء لجامعتين في اقرب وقت، ويبدأ باكورة أعماله، بالتوفيق فيما بين الزمان والمكان والنوعية، بسرعة أمنة أو تسارع مدروس.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع