أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة

الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة

06-05-2012 09:44 AM

إن من صفحات العار على البشرية ، أن تعامل المرأة على أنها ليست من البشر ، لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة ، إلا وسقت هذه المرأة ألوان العذاب ، وأصناف الظلم والقهر

فعند الإغريق قالوا عنها : شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع .

وعند الرومان قالوا عنها : ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت .

وعند الصينيين قالوا عنها : مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها .

وعند الهنود قالوا عنها : ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ، بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه 0

وعند الفرس: أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت .

وعند اليهود : قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها 0

وعند النصارى :عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ !
وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها ؟ وأخيراً" قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب". وأصدر البرلمان الإنكليزي قراراًفي عصر هنري الثامن ملك إنكلترا يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبر نجسة 0

وعند العرب قبل لإسلام : تبغض بغض الموت ، بل يؤدي الحال إلى وأدها ، أي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة .

ومن الذي أنصف المرأة بعد ذلك ؟ هل هي العقول المتعفنة التي عاملت المرأة بطرق تذيب القلوب الميتة ؟ لقد جاء الحق وزهق الباطل ، فمن عبادة الأصنام والشمس والقمر ، وعبادة النار والأرواح الشريرة ، وعبادة البقر والأوثان 000 إلى عبادة الله الواحد الآحد ، الفرد الصمد الذي لم يلد ولا يولد ولم يكن له كفوا أحد 0
لقد نزل القرآن علي النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان دستورا منظما للبشرية ، ومن أعظم ما جاء فيه تحديد الحقوق والواجبات بين البشر ، وميز بين الحلال والحرام ، ونظم العلاقات الاجتماعية 000 ولم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وتطرق لها ، وكل ما جاء فيه يتناسب مع كل زمان ومكان ، وهذا هو سر الإعجاز فيه .
فهناك سورة من القرآن وردت تحت اسم (( سورة النساء )) تحدد ما للمرأة ما عليها من حقوق وواجبات وقد جاء الإسلام ليقول :
( ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف)) ، وجاء الإسلام ليقول ((ٍوَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف)) ، جاء الإسلام ليقول (( فَلا تَعْضُلوهُنَّ)) ، جاء الإسلام ليقول (( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ)) ، جاء الإسلام ليقول (( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ )) ، جاء الإسلام ليقول (( وَلاتُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ)) ، جاء الإسلام ليقول (( فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَة )) ، جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ )) ، جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ )) ، جاء الإسلام ليقول (( وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُم )) ، جاء الإسلام ليقول (( وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ )) ، جاء الإسلام ليقول (( هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُم )) جاء الإسلام ليقول (( فَلا تَبْغُواعَلَيْهِنَّ سَبِيلاً)) ، جاء الإسلام ليقول (( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً )) ، جاء الإسلام ليقول (( وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن)) ، جاء الإسلام ليقول ((ِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ (( .

وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة فسئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال : "عائشة "
وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول : " اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة "
وهو القائل: (( استوصوا بالنساء خيراً )) ، وهو القائل خلقا: (( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها رضى منها آخر )) .
وهو القائل : (( إنما النساء شقائق الرجال )) ، وهو القائل : (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)) ، وهو القائل : (( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف )) ، وهو القائل : (( أعظمها أجرا الدينار الذي تنفقه على أهلك)) ، وهو القائل : (( من سعادة بن آدم المرأة الصالحة )) ، ومن هديه : ((عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد)) ، ومن مشكاته : (( أن امرأة قالت يا رسول الله صل علي وعلى زوجي فقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليك وعلى زوجك )) ، وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة فسئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال : "عائشة " وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول : " اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة " .

وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين ، على أن الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة ، وقد حفظ الإسلام حقوق المرأة وهي جنين في بطن أمها وحتى مماتها 0

ومما يؤسف له اليوم أن بعض الرجال يصلون في المساجد ويسمعون ما قال الإسلام في المرأة ولكنهم ؛ لا حياة لمن تنادي ،و ما زالوا يحرمونها الميراث والكثير من حقوقها المنصوص عليها شرعا، وبالمقابل يسمحون لبناتهم التشبه في الرجال ويخرجن إلى الأسواق كاسيات عاريات ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وأختم القول قي التساؤل هل لنساء هذا الزمن اللواتي طالبن بالمساواة مع الرجال وحصلن على حقوقهن منهم يحافظن على حقوق الرجال المطلوبة منهن ؟؟
أترك الجواب مفتوحا للحوار .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع