أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اعلان تجنيد ذكور و اناث .. على حساب الأمن السيبراني تكنولوجيا المعلومات الضمان الاجتماعي : لا جدولة لسلف المتقاعدين المكاتب الهندسية الاردنية تعمم على منتسبيها الامن الاردني يصعد حربه مع هؤلاء المجرمين .. ويسأل الاردنيين الغاء النقل الخارجي لعدد من موظفي التربية (اسماء) بدران : الإعلام مسؤول عن تراجع دور المدرسة في المجتمع - فيديو تهمة الشروع بالقتل لمهاجم سلمان رشدي وحزب الله يتبرأ وايران تشمت عمان والكرك مشاهد مؤلمة والأمن يوضح حقيقة ما جرى الاطباء الأردنية الامريكية: تراجع بسمعة البورد الأردني واداء المستشفيات الحكومية محافظة: لا تدخلات داخلية أو خارجية بتطوير المناهج موجة جديدة لكورونا وتحذيرات من تأثيرها على طلبة المدارس التربية تحذر : نتائج التوجيهي عبر موقعنا فقط وموعد النتائج إعلان أولويات عمل الحكومة الاقتصادية 2023-2025 في تشرين الأول الدغمي يستبعد التزكية لرئاسة النواب ويؤكد : لم اسمع عن مترشح غيري للان حملة بالأردن لتغيير سلوك المجتمع حول السمنة حماس: منفتحون على جميع مكونات الأمة الفيصلي يقفز إلى الصدارة بالشراكة مع الوحدات جمهور الفيصلي يرفع يافطة تضامنا مع غزة - صورة دكتور أردني: مشكلة المخدرات شغلت المجتمعات كافة كيسنجر يتنبأ بحرب بين أميركا وروسيا والصين
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية هل المرأة مكانها المنزل؟!

هل المرأة مكانها المنزل؟!

15-03-2010 08:14 AM

زاد الاردن الاخباري -

اظهر استطلاع عالمي للرأي ان واحدا من كل اربعة اشخاص معظمهم من الشباب يعتقدون ان المرأة مكانها المنزل. والغريب في الامر ان الدول التي اختيرت منها عينية الاستطلاع تبدو عن بعد من الدول المتحررة التي تجاوزت فكرة المطالبة باعطاء المرأة حريتها, كما هي الحال في الكثير من الدول العربية. والاكثر دهشة هو ان عينة الدراسة كانت على فئة من الشباب تراوحت اعمارهم من بين 18 و34 عاما كانوا هم الاكثر تأييدا لفكرة المرأة مكانها المنزل.


لكن للحقيقة ان هذا ليس جديدا, فمنذ العصور الحجرية مروراً بالبرونزية الى الحضارة الاغريقية تليها الرومانية, والمرأة مكانها البيت, فقد نشأت عقلية البشرية على تصور وجود المرأة في البيت فهي التي تقوم بالاعمال المنزلية وتكاد هذه الاعمال تلتصق بذكر المرأة, فحتى عند المجتمعات التي نتخيل واهمين انها دول متحررة ومنفتحة مثل امريكا وفرنسا والمانيا, نجد المرأة تقوم بعملها خارج البيت كاعمال المكاتب والمتاجر وغيرها وتعود في المساء لتقوم باعمال البيت التي تنتظرها حتى تصل البيت, فتنهال عليها بدءاً بغسيل الاطباق وانتهاء بتحضير الفطور لاطفالها.

كانت ل¯ العرب اليوم اطلالة على مشهد نظرة الشاب الاردني ورأيه لمكان المرأة, هل يجد مكانها البيت ؟ام ان الغزو الفكري عمل ممحاة محت كل ما ورثه مجتمعنا من عادات وقيم ?.


فيقول الشاب جابر الغول (23 ) عاماً ان المرأة يجب ان تكون متساوية بالحقوق مع المرأة, وبالتالي يجب ان تنال التعليم المدرسي والجامعي اضافة الى العمل, فالمرأة قادرة على ان تكون موظفة ناجحة وتستطيع ان تدير اكبر المهام والوظائف كما الرجل بل قد تكون افضل في بعض الامور, واعتقد ان هذا العمل يعرفها على العالم الحقيقي وليس العالم المحصور بين الجدران, لكن اعتقد ان هذه الصورة لا يمكن ان تتحقق بالمطلق على ارض الواقع لاننا نعيش ضمن مجموعة من الحلقات التي تمنع او تحد من ازالة هذه الفكرة من الرؤوس العربية, اولها الدين وثانيها العادات, والتقاليد وغيرها من الامور التي تصر على ان المرأة مرجعها الرئيسي بيتها.


اما خالد الطويسي فيقول ان خروج المرأة خارج بيتها والعمل في الحياة العامة هو ليس بالعيب بل انه يزيد ويطور من المجتمع لان المرأة تستطيع ان تكون ناجحة خارج بيتها, لكن يجب الاشارة الى ان خروج المرأة وعملها قد يؤثر سلبا على دورها داخل البيت.

اما سعاد الموسى (موظفة ) فتقول انني من السيدات التي اعمل خارج بيتي والحقيقة انني اواجه الكثير من المشكلات, لانني اصحبت اعمل خارج البيت وداخله واصبحت لا اجد وقتا, والحقيقة لا استطيع ان اعطي جهدي كله في العمل, كذلك اصبحت اجور على اولادي لانني في كثير من الايام ارجع الى البيت مرهقة ولا استطيع ان اهتم بهم, غير ان اولادي لاحظوا ذلك وفي يوم من الايام قالت لي ابنتي الصغيرة بنبرة الغاضبة  متى بدنا نخلص من هذا الشغل, بطلنا نشوفك وبطلنا نعرف نقعد معك زي زمان  والحقيقة ان ذلك اثر علي كثيرا.

بينما يشكو ابراهيم يوسف من خروج المرأة من البيت فهو يقول ان زوجتي تعمل ممرضة وانها لا تعول الى المنزل الى بعد الساعة الثالثة مساء واحياناً كثيرة يتغير دوامها فتعمل مساء فهي تغيب عن البيت طوال الليل, حتى ان اولادي اصبحوا يطلبونها وعندي بنت عمرها ثلاث سنوات, كلما عملت امها ليلاً لا تجعلني انام وتبقى تبكي طوال الليل.


لذلك انا ضد عمل المرأة خارج بيتها الا في الحالات الضرورية او اذا كانت تعمل عملا يتناسب مع طبيعة بيتها, فهناك بعض من النساء اللواتي فقدن ازواجهن لذا يحق لهن العمل لانهن لا يجدن من يعيل اسرهن, اما تلك التي متزوجة ولديها اولاد وزوجها يسد حاجات البيت, فانا اعتقد انه ليس هناك من داع لعملها خارج البيت, بل ان عملها داخل البيت هو عمل مشرف, ويعتبر دورا افضل مما يقوم به الرجل, لكن انا مع ان تكون المرأة متعلمة حتى اذا تعرضت لمصائب الدهر تكون قادرة على مواجهتها.

وترد المحامية انعام العشه عضو مجلس ادارة مؤسسة تضامن النساء وشريكته  انني لا اتفق مع فكرة لزوم المرأة بيتها وانني لا اجد في عمل المرأة اي نوع من التعارض مع عملها داخل البيت بل على العكس فقد اثبتت دراسة ان النساء اللواتي يعملن خارج البيت هن النساء الاكثر قدرة على ادارة وقتهن ولديهن قدرة على تحقيق أغراضهن بما يجب.


واعتقد ان المستوى التعليمي للمرأة يرفع من سوية الاسرة من الناحية الصحية والاقتصادية والاجتماعية, وهي في الحقيقة بعملها خارج البيت تقوم بدور كبير في المجتمع, فنحن لماذا لا نريد منها ان تعمل خارج البيت, فاذا جلست المرأة ببيتها وبقيت لازمة له فنحن بهذه الحالة نكون عطلنا نصف المجتمع, وقد أصبحت المرأة بهذه الحالة عبئا على كاهل المجتمع.

وارى ان النساء اللواتي لمعن في التاريخ كلهن نساء عاملات وهناك الكثير من الشخصيات النسائية التي ساهمت في تكوين التاريخ, وكان لها قدرة وشأن في العالم.

العرب اليوم - محمد ابوعرب





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع