أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخرابشة: معاك ياريس…!! بدء تطبيق اجراءات احترازية وفرض غرامات على الافراد والمؤسسات غير الملتزمة بأمر الدفاع 32 طقس لاهب في الأغوار والعقبة الخميس تضاعف مستوردات الأردن من الذهب 3 مرات الصحة تعلن اسماء المراكز التي تتوفر بها الجرعة الاولى والثانية والمعززة من لقاح كورونا الخميس العدوان: لن اعتذر للحكومة وعلى الخصاونة الاعتذار للنواب – فيديو أردوغان ينشر صور أعلام الدول التي قدمت العون بإخماد حرائق تركيا ولي العهد: "أحلى صباح مع سيدي حسن" الفاعوري: مقاضاة وزير الأوقاف لمنتقديه تتجاوز طروحات الملك بعد مناورات الرفاعي .. هل يلعب الخصاونة ورقة التعديل النائب سميرات يعرض اجازة طبية ويتعهد بالغاء رفع المحروقات منح عمال الوطن استراحة لتلافي حرارة الشمس شكاوى المياه هذا العام أقل من العامين السابقين أمن الدولة تمهل المدعي العام لتقديم مرافعته بقضية عوني مطيع بالتفاصيل .. لهذا السبب تدخلت وزارة الداخلية ووزيرها لدحض اوهام اصحاب المزارع والشاليهات النائب عماد العدوان : لن اعتذر للخصاونة .. والاعتذار سيكون لمجلس النواب محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الحكومة اولا .. والشعب في حريقة .. !!

الحكومة اولا .. والشعب في حريقة .. !!

24-04-2012 11:15 AM

إن صفاء النية أبرز مؤشرات دعم الحرية في المجتمع، فقوانين البلد ترتبط عكسياً من حيث صرامتها ورخائها مع نوايا سكانها الإيجابية والسلبية؛ فنحن مَنْ نكبل مجتمعنا بقيود الخوف من التعدي على الآخرين؛ فتجد المنع مقدَّم على المباح سدًّا للذريعة في قوانين الحياة. تأمل في الجامعات ومحلات الكوفي شوب , والملات التجارية والتي اصبحت مرتعا للهمل والشبيحة...

عشرات الجدران تُبنى خوفاً من حثالة المجتمع واللصوص والمجرمين وفاقدي الذوق العام، ثم نلوم أنفسنا، ونحقد على مجتمعنا، ونكره حياتنا؛ لأننا لسنا قادرين على التأقلم مع إفرازات سلوكياتنا.

لم نتأمل يوماً أن صلاح المجتمع جزءٌ من صلاحنا، وأن رقيَّه أصلاً بسببنا، دائماً نشير بأصابع الاتهام إلى مَنْ حولنا، ولا نعلِّق أبداً أخطاء المجتمع على شماعاتنا، نحب أنفسنا أكثر من مجتمعنا، ونعشق أنانيتنا ولو كانت على حساب وطننا؛ فنردد دائماً حين الخسارة "عليّ وعلى أعدائي"؛ لنجسد واقع "أنا أولاً، وغيري في حريقة"!!..

دائماً أردّد قصة الأعرابي الشهم الكريم في صحرائه القاحلة على فرسه الأصيلة، عندما وجد تائهاً عطشان في طريقه فسقاه ودعاه ليقلّه حيث يشاء، فاستحى بكرمه ونزل من فرسه؛ ليصعد ضيفه، وبكل حقارة نكز الفرس وهرب بها، فبدأ الفارس الأعرابي بالصياح قائلاً: "يا هذا اسمعني! لا تخبر أحداً بما فعلتُ رجاءً"، فرد عليه اللص: "أتخاف على سمعتك وأنت تموت؟!"، فرد عليه الفارس: "لا.. ولكني أخشى أن ينقطع الخير بين الناس".

همسة من الواقع..

"أسعد كثيراً لنجاحات غيري!! فقمم التفوق تتسع للكثير.. فلا ترهق عقلك في عثرات الفاشلين لتصعد..".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع