أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسائل امريكية حاسمة لمن يريد العبث بالاردن الأجواء الصيفية الاعتيادية مستمرة الخميس %130 نسبة إشغال مراكز الإصلاح في الأردن تعيين أشخاص أوقف توظيفهم بسبب كورونا بالعقبة الشوبكي: تسعيرة الكهرباء في الأردن الأعلى في الوطن العربي الخرابشة يرد على زواتي الساكت : نتمنى إلغاء بند فرق اسعار الوقود عن تعرفة الكهرباء للقطاعات الانتاجية اصابتان بالتهاب الكبد الوبائي في جرش "الأمانة" تعلن ساعات عمل الباص السريع شاهد وفاة مؤذن أردني وهو يصلي في مسجد بمكة (فيديو) بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة انتخابية بعد الضبع و بنشف وبموت .. هل ستطيح نظرية المصنع بزواتي الطلبة ذوو الإعاقة: قضيتنا لم يتم حلها، ونرفض أن نتحول إلى متسولين للمطالبة بحقوقنا ذوو مقتول في بلدة جفين باربد يرفضون استلام الجثة والعطوة الامنية لحين تحديد هوية القاتل الملك: فوائد استراتيجية للقمة الثلاثية حل ادارة نادي البقعة وتشكيل لجنة مؤقتة مراكز تطعيم الجرعة المعززة من فايزر - أسماء الناصر : ديوان الخدمة يرشح 6 أشخاص لكل وظيفة بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة بدء التشغيل الكامل لمعبر جابر الحدودي اعتبارا من الأحد المقبل
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لا تنجحوا في اختبار الغباء

لا تنجحوا في اختبار الغباء

13-03-2010 09:26 PM

تصلني يوميا عشرات الرسائل على موقع فيس بوك تدعوني للتصدّي إلى \"الجروبات\" والصفحات التي تسيء لله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم، وأغلب هذه الرسائل هي دعوات للمشاركة في \"جروبات\" تدعو لإغلاق المجموعات \"الفيسبوكية\"، حيث تجد في \"جروبات\" التصدّي روابط للمجموعات المسيئة، وهذا بحد ذاته دعاية مجانية لتلك المجموعات والصفحات التي تسيء لله ورسوله الكريم، تماماً كما أشارت الزميلة المدوّنة فرح بطارنة في مقال \"ترويج على هيئة ضجيج\".
إنّ مجرد إنشاء مجموعات المعارضة أو التصدي هذه تسمح بنشر المجموعات المسيئة بشكل كبير وسريع ومن ثم الترويج غير المباشر وغير المقصود لها، بالرغم من أن هذا الترويج يكون أحيانا مقصوداً ممن يدعمون المجموعات المُسيئة لجذب أكبر عدد من الناس وجرّهم إلى زيارة الجروب والإشتراك فيه لكي يستطيعو أن يكتبوا ويُعلّقوا وهذا هو هدف صاحب المجموعة المُسيئة، آلاف من التعليقات وآلاف من المشتركين بلا عناء.
تصيبني الصدمة عندما أرى على موقع \"فيس بوك\" أن فُلاناً قد اشترك في مجموعة معينة للمطالبة بحذف المجموعة المُسيئة، حيث يكون هذا \"الفُلان\" من المحسوبين على المجتمع بأنه \"فَهمان\"، وها هو ينشر هذه المجموعة إلى مئات أو آلاف من أصدقائه دون قصد.
هذا ما يعنيه عنوان المقال، فأنا أرى أنّ أصحاب المجموعات المُسيئة يختبرون غباء الناس بهذه الطريقة، وها هم الناس ينجحون في هذا الإختبار بدرجة إمتياز.
أدعو من يجد مجموعة مُسيئة أن لا يقع في الخطأ ويتسرّع بإنشاء مجموعة مُعارضة للمجموعات المُسيئة، وأدعو جميع مشتركي \"فيس بوك\" أن لا يُصدّقوا كل المجموعات التي تدعو لإغلاق مجموعة مُسيئة، فقد تكون هذه المجموعات مصيدة لنشر وترويج المجموعة المُسيئة بشكل غير مباشر، وبالتالي نجاحكم في اختبار الغباء.

أسامة الرمح





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع