أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام صدام حسين ولد من جديد حين أُعدم !!!

صدام حسين ولد من جديد حين أُعدم !!!

12-03-2010 11:53 PM

تخرج علينا بين الفينة والفينة أخبار ومعلومات تتكشف يوم بعد يوم وساعة بعد ساعة عن جريمة الخزي والعار ، جريمة المتحضرون الديمقراطيون وأهل الحضارة كما يدعون ويتوهمون لكنها حضارة (الكابوي) وحضارة رعاة البقر ،تلك هي جريمة الجرائم في عصر الحضارة والرقي وحقوق الأنسان، إنها جريمة قتل وتصفية أسير حرب ورئيس دولة شرعي بعد أن احتُل بلده تمشياَ مع شريعة الغاب ، شريعةٌ يأكل فيها الأقوياء الضعفاء انه مشهد العار الذي أرادوه ولطالما تمنوه هم ، ولكنه كان يوم مولد صدام الجديد صدام ابن حسين ذلك العربي المسلم قبل أن يكون زعيماَ او رئيساَ شئنا أم أبينا ، فأين كنا من حرمة دمه ؟ حين استأسد عليه هؤلاء الجبناء .
وأقول زعيماَ . والفرق واضح بين الحاكم والزعيم فالزعامة شيء والحاكمية ان صح التعبير شيء آخر ومختلف ، فصدام حسين كان وسيظل زعيماَ وقامة عربية له أنصاره ومحبيه ومؤيدوه خارج إطار من يحكم وهو ذلك الشاب ثم الكهل العربي المسلم العراقي الذي أمضى سنوات طويلة بل لقد عاش حياته كلها مناضلاَ منذ نعومة أظفاره وسياسياَ بارعاَ تتلمذ وتتدرج في واحد من اعرق الأحزاب في العالم العربي وهو حزب البعث العربي الاشتراكي حزب النخب والمثقفين العرب وهو حزبٌ كذلك الأمر له منتسبوه وأنصاره والمؤمنون بأفكاره ليس بالعالم العربي فحسب بل وفي العالم اجمع ، ثم أقول ان الرئيس العراقي صدام حسين هو رئيس شرعي كما هي الشرعية في كل الدول العربية فهو حاكم شرعي لواحدة من اكبر الدول العربية وأهمها وعلى كل الأصعدة ،فالعراق يمثل قوة عربية لها وزنها وثقلها في كل معادلات الصراع الإقليمية منها والدولية وبخاصة الصراع العربي مع كل أعداء العروبة لما يمثل هذا القطر العربي من عمق ستراتيجي سواء بمقدراته وإمكاناته او بنوعية إنسانه حيث يعرف الأعداء قبل الأصدقاء ان عراق صدام حسين كان قد سجل رقماً قياسياً في محو الأمية حيث لم يعد أمياً واحداً في عراق صدام حسين وهذه واحدة من بركات وأفضال هذا القائد الذي نُعت بالدكتاتور من قبل أعداءه وخصوم أمته وهذا وسام شرف له ونحن نعرف ان الحاكم المستبد هو من يسعى الى تجهيل شعبه وليس إلى إجبارهم على إتمام أعلى درجات العلم وبالمجان . بل أكثر من ذلك فهذا الزعيم هو صانع العلماء .الم يقتل الموساد الصهيوني والذي يسرح ويمرح اليوم بالعراق تلك القلعة التي كانت بعهد صدام عصية عليهم أكثر من أربعمئة عالِم نووي عراقي ؟ ناهيك عن بقية التخصصات والقائمة تطول أكثر . فمن الذي صنع هؤلاء العلماء ؟ أليس هو الديكتاتور كما يسمونه الأعداء ؟ لكنني استذكر في هذا المقام ، مقولة للزعيم الراحل جمال عبد الناصر حيث قال رحمه الله : عندما أريد أن أتيقن من صحة سيري ونهجي كنت استمع لإذاعة لندن ، فعندما يمتدحونني كنت اعرف أنني أسير بالطريق الخطأ أما العكس ، حين يذمونني عندها أدرك أنني أسير بالطريق الصواب ، أي الطريق الوطني وصدق المثل الذي يقول \"لا يخدعك العدو بالطيب لو كثر لك الترحيب \"
الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله وجعل الجنة مثواه ولا يفوتني بهذا المقام بأن استميحه العذر على ما قصرنا بحقه أفرادا وجماعات ، دول وحكومات ، حين تكالبت عليه الوحوش من كل حدب وصوب وهي ضباع متوحشة على شكل هيئة انسي لكنها تجردت من كل ما يميز ويفضل الإنسان عن بقية الحيوانات المفترسة الجائعة وليست الممتلئة البطون فحتى المفترسات لا تؤذي فرائسها حين تكون شبعا حيث تفترس كي تحفظ نفسها من الموت المحقق بسبب الجوع لكن هؤلاء تفوقوا على تلك الحيوانات ، لا جوعاَ ولا خوفاَ ، لكنها رغبة جامحة بالقتل والانتقام ، وعشقاَ لشرب الدماء من كل ما هو عربي ومسلم وكل شريف أينما حل وكان ، فهؤلاء المجرمون القتلة ، وعملائهم الصغار ممن جاءوا بهم لتصوير المشهد المزور والمتقن تمثيلاَ وإخراجا من اجل إتقان الخديعة المبيتة ، ليقولوا للعالم ها نحن جئنا بالديمقراطية المزعومة للعراقيين ، وها نحن نخلصهم من الديكتاتور . وهاهم الحكام الجدد ، فانظروا ماذا حدث ويحدث بالعراق بعد سبع سنوات من هذه الكذبة ؟
هذه القصص والمعلومات الجديدة والمتجددة سوف تضل ، وسوف يأتي منها المزيد و ما هو أبشع ، فالمشهد كان مليء بالحقد كما هو مليء بالجبن ، فبالقدر الذي كان فيه الخصم لهؤلاء شجاعاَ مقداماَ مُهاب الجانب كان الاستعداد والحشد لذلك السيناريو والفعل الجبان كبيراَ ومخططاَ له بعناية فائقة حيث سُخرت له كل الإمكانات المالية الضخمة لدول تعاني من التخمة ووفرة المال وفوق هذا فقد شُغلت مصانع كبرى لتصنع ولتنتج مئات بل ألوف الأطنان من السلاح الفتاك كل ذلك لدحر وتعويض خوفهم وجبنهم المزروع فيهم من أسد العروبة والعراق .
لهذا نقول ان كل ما يقال اليوم وما سيأتي ويقال غداَ لن يغير من قناعاتنا كمؤمنين بحتمية الموت ولكنه جميل حيث يكشف لنا وللأجيال التي لم تعش المشهد كم هو عدونا جبان وحاقد وخبيث وبأننا كبشر بغض النظر عن أدياننا وعروقنا ومعتقداتنا فكلنا نحو تلك الحفرة متوجهون لكن العبرة لمن يدفن فيها ومعها يدفن اسمه ورسمه ولم يعد من يذكره حتى زوجته وبين من يدفن جسده ولكنه يولد تلك اللحظة من جديد وذلكم هو الشهيد الرئيس العراقي العربي المسلم صدام حسين الحي الميت رحمه الله .. فما أجمل تلك القامة التي واجهت بها أعداؤك يوم ميلادك ، نعم إنه يومُ ميلادكَ ... بقلم عصام البطوش





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع