أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسائل امريكية حاسمة لمن يريد العبث بالاردن الأجواء الصيفية الاعتيادية مستمرة الخميس %130 نسبة إشغال مراكز الإصلاح في الأردن تعيين أشخاص أوقف توظيفهم بسبب كورونا بالعقبة الشوبكي: تسعيرة الكهرباء في الأردن الأعلى في الوطن العربي الخرابشة يرد على زواتي الساكت : نتمنى إلغاء بند فرق اسعار الوقود عن تعرفة الكهرباء للقطاعات الانتاجية اصابتان بالتهاب الكبد الوبائي في جرش "الأمانة" تعلن ساعات عمل الباص السريع شاهد وفاة مؤذن أردني وهو يصلي في مسجد بمكة (فيديو) بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة انتخابية بعد الضبع و بنشف وبموت .. هل ستطيح نظرية المصنع بزواتي الطلبة ذوو الإعاقة: قضيتنا لم يتم حلها، ونرفض أن نتحول إلى متسولين للمطالبة بحقوقنا ذوو مقتول في بلدة جفين باربد يرفضون استلام الجثة والعطوة الامنية لحين تحديد هوية القاتل الملك: فوائد استراتيجية للقمة الثلاثية حل ادارة نادي البقعة وتشكيل لجنة مؤقتة مراكز تطعيم الجرعة المعززة من فايزر - أسماء الناصر : ديوان الخدمة يرشح 6 أشخاص لكل وظيفة بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة بدء التشغيل الكامل لمعبر جابر الحدودي اعتبارا من الأحد المقبل
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عنكبوت العلاقة بين الإعلام والنواب

عنكبوت العلاقة بين الإعلام والنواب

31-03-2012 10:14 PM

أبني مرافعتي هذه على ما خرجت به احتشادة الإعلامي محمد الوكيل الأربعاء الماضي في برنامجه اليومي الذائع الصيت بصراحة مع الوكيل ، من حيث هي قدمت عبر مداخلات الزملاء والزميلات من الإعلام المكتوب والمواقع الالكترونية الرد الموضوعي الأول والمناسب ، على ما قام به (بعض) النواب الثلاثاء الماضي من مداخلات من العيار الثقيل ، أقل ما توصف به هو أنها منفلتة من عقال المشترك الديموقراطي بين الطرفين ، إذ كال (بعض) ممثلي الشعب التهم ناهيك بالسباب ، والذي لم يخلُ من إدانات للزملاء في الجسم الصحفي قد تصل إلى مستوى اغتيال الشخصية ..

وعليه أبدأ من حيث انتهى الأستاذ الوكيل ومحاوروه العشرة ، ناهيك أيضاً بباقي الكتاب الصحفيين الذين سطروا ضد الجواز السماقي الأحمر بإجمال ، بالقول أن الثلاثاء الماضي كان يوماً بائساً كي لا أقول أسودَ ، في حياة الناخبين بخاصة وفي حياة الأردنيين الطيبين وبلدهم الطيب بوجه عام ، وبالمناسبة فأنا أتقاطع مع الذين وصفوا ثلاثاء الجواز الأحمر بالثلاثاء الحمراء ، وهو عنوان قصيدة المرحوم إبراهيم طوقان في شهداء ثورة الـ(36) الثلاثة الزير وحجازي وجمجوم ، إذ البون جد شاسع بين بهاءات الدم الاستشهادي ولون الأداء النيابي آنفاً !..

مواجهة ما صنع الحداد التي بدأها النواب الثلاثاء ورد عليها الصحفيون الأربعاء ، والتي نرجوا أن يخف إوارها وتعود الأقلام إلى أغمادها كي لا تصل إلى مرحلة كسر العظم ، فالرجاء أقرب من حبل الوريد رهن الإشارة وطوع بنان صاحب قرار طي هذه الصفحة ، إذ لنا كبير الأمل بالعقلاء الوطنيين في السلطتين التشريعية النواب والرابعة الصحافة ، الأولى في إهاب معالي الرئيس عبدالكريم الدغمي ، الذي يبادله الصحفيون وداً بود وزملاؤه من الحكماء الكبار قدراً وسناً ، أما الثانية فيمثلها سعادة النقيب طارق المومني وزملائه من الملتزمين الحريصين بمهنية مسؤولة على نقاء وشرف العمل الصحفي ..

لقد فات (بعض) النواب و (بعض) الإعلاميين أيضاً ما للإعلام من دور ضارب وعظيم ، فمنذ منتصف القرن الماضي برز دور الإعلام كسلاح فعال تأكدت قوة فرقاطته إنْ تثويراً أو تنويراً ، حتى ليمكن الجزم بأنه ومنذ عقدين على وجه التخصيص ، قد باتت قذائق مانشيتاته الضاربة تقوم مقام فعل الصواريخ على منصات البوارج الحربية !!

ومهما يكن فإن هذه المواجهة ليست الأولى ولا الثانية وبالقطع لن تكون الأخيرة لأسباب إن نعدها لا نحصيها ، تتقدمها طبيعة تفاعل عناصر كيمياء هذا المركب الديمقراطي كمفصل حيوي ورئيس في العمل العام ، ناهيك بأن لا أحد من حقه أن يدعي الكمال وأن يحتكر الحقيقة إذ سيقف وجها لوجه ، أمام مبادئ الرأي والرأي الآخر والحوار والاختلاف في المرجعيات والمذاهب والمشارب الفكرية ، فمحسومٌ وفيما نعلم جميعاً أن لناشطي تلاوين الطيف النيابي والإعلامي على حد سواء حوزات وطرائقَ وشيوخاً ، ثم علينا كمراقبين ومواطنين أن نعي حقيقة أن وراء أكمات هذه المواجهة مآرب تدعمها عناكب ، تحيك خيوط مثل هذه المواجهات خلف الأبواب المغلقة ووراء الكواليس في صالوناتٍ ليست أوهن من بيت العنكبوت ، حتى أنها وفي غير رواية هي التي تفرض على بنيلوب المسيرة الديموقراطية أن تنقض بنهار ما تنسجه بليل وبالعكس !!

إحدى المواجهات ، خلوصاً ، التي تعدت حالة ما صنع الحداد إلى حالة كسر العظم .. للتدليل حسبُ ، كانت هي فضيحة تكسير كاميرات الصحفيين قبل ست سنين ، والتي بلغ خبرها مبلغه بالاعتداء عليهم ضرباً وشتماً بأيدي وألسنة نواب الشعب ، وبالمحصلة انتهت تلكم المواجهة باعتذار رئيس المجلس أنذاك المهندس المجالي خطياً وشفهياً بزيارةٍ إلى نقابة الصحفيين ، تماماً مثلما حسمت مواجهات أخرى كان كاتب السطور أحد شهودها بعضها كان على شواطئ البحر الميت ، وتحديداً إبان جلسات مؤتمر العلاقة بين الإعلام والبرلمان عام 2007 برعاية جامعة نيويورك-الأردن بدعم من وكالة الإنماء الأميركي ..!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع