أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بدء تطبيق اجراءات احترازية وفرض غرامات على الافراد والمؤسسات غير الملتزمة بأمر الدفاع 32 طقس لاهب في الأغوار والعقبة الخميس تضاعف مستوردات الأردن من الذهب 3 مرات الصحة تعلن اسماء المراكز التي تتوفر بها الجرعة الاولى والثانية والمعززة من لقاح كورونا الخميس العدوان: لن اعتذر للحكومة وعلى الخصاونة الاعتذار للنواب – فيديو أردوغان ينشر صور أعلام الدول التي قدمت العون بإخماد حرائق تركيا ولي العهد: "أحلى صباح مع سيدي حسن" الفاعوري: مقاضاة وزير الأوقاف لمنتقديه تتجاوز طروحات الملك بعد مناورات الرفاعي .. هل يلعب الخصاونة ورقة التعديل النائب سميرات يعرض اجازة طبية ويتعهد بالغاء رفع المحروقات منح عمال الوطن استراحة لتلافي حرارة الشمس شكاوى المياه هذا العام أقل من العامين السابقين أمن الدولة تمهل المدعي العام لتقديم مرافعته بقضية عوني مطيع بالتفاصيل .. لهذا السبب تدخلت وزارة الداخلية ووزيرها لدحض اوهام اصحاب المزارع والشاليهات النائب عماد العدوان : لن اعتذر للخصاونة .. والاعتذار سيكون لمجلس النواب محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام النواب وجوائز الترضية

النواب وجوائز الترضية

27-03-2012 01:03 PM

كان المنصب منذ تأسيس الإمارة ثم المملكة تكليفاً وليس تشريفاً وكانت المصلحة العامة عند المسؤولين فوق المصلحة الشخصية وكنا نتغنى بمسيرة المسؤولين من حيث نزاهتهم وحرصهم على المال العام وكيف كان البعض منهم لا يملك بيتاً أو سيارة حتى مماته لنكتشف أنه كان مداناً للبنوك أو الأصدقاء .

تحول النهج رويداً رويداً إلى هذا الزمن الذي أصبح أستغلال المنصب لمصلحة المسؤول ومقدار ما يستطيع أن يحصل من مكتسبات شخصية على حساب الخزينة وقوت الناس ما يجري في مجلس النواب الحالي من محاولات الكسب على حساب الخزينة والأزمة التي أثارها النواب من أجل التقاعد والجواز الدبلوماسي والضغط على مؤسسات الدولة في الوقت الضائع لعمر المجلس وأبتزاز الدولة لحاجة المجلس لأقرار القوانين الناظمة للإصلاح كلها تثير الأستفزاز الشعبي خاصة في فئة الشباب العاطلين عن العمل والفئات الفقيرة وهنا نؤكد أن مجلس النواب لم يعد يكترث بشعبيته وقرر أن لا يترك الأثر الطيب في نفوس الناس بعد رحيله لا نلوم الحراكات الشبابية في المحافظات وهم يرون مؤسسات الدولة التي تراقب وتشرع تتسارع لكسب الغنائم في الزمن الضائع فأحوال الناس المعيشية الصعبة تتطلب مسؤولين من طراز آخر يشعرون مع الناس ويقدمون المثل الأعلى في الظروف الصعبة إلا إذا كانوا لا يمثلون الناس بل يمثلون المال السياسي الذي أوصلهم إلى المجلس أو مراكز القوى التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم نشعر بالحزن والأسى عندما نشاهد الأعداد الكبيرة من النواب والوزراء الذين مثلوا الناس في العقود الأخيرة لا علاقة لهم بالناس لا من قريب ولا من بعيد !! من هنا بدأت الأزمة الحقيقية في الوطن ومن هنا تأتي الحاجة إلى الإصلاح الحقيقي الذي يعيد لنا رجالات الأمس !!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع