أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5%

الهجر علتها

21-03-2012 08:06 PM

دراسات عديدة قدمت تحليلات منطقية لحالات العنف الجامعي، ولكن بعضها اغفل جانبين رئيسين أود التطرق لهما هما وبشكل مختصر ما أمكن.

أولها هو، الإهمال الإداري وفقدان التواصل، بين إدارات الأقسام والكليات والجامعات، مع الطلبة؟
فلم تُشِير الدراسات لا بالتلميح ولا بالتصريح، ولا بالتفصيل، إلي أهمية الحوار "المفقود باستمرار طبعاً" بين الطالب والقائمين على الجامعة، المؤتمنين عليها!

فهل ، تعقد الأقسام الأكاديمية مثلا، لقاءات فصلية مع طلبتها، للسماع لهم، ومحاورتهم، ونصحهم، ومشاورتهم فيما يهمهم، أم أن ما يربطنا يهم هو فقط كونهم وسيلة كسب الراتب في نهاية الشهر، فهي علاقة مصلحة ضيقة، آنية، تنتهي بنهاية المحاضرة، هذا إذا أعطى البعض المحاضرة حقها، ولو حتى من حيث الزمن، ولا أقول المضمون، فسوء المتابعة من الإدارة الغير مكترثة والغائبة غالباً يؤدي إلى اختصار وقت المحاضرات في بعض الحالات إلي النصف، وهل يتابع الغائب أحدا؟!

وهل تعقد إدارات الكليات اجتماعات ولو سنوية مع طلبتها؟ وهل تفعل ذلك إدارة الجامعات؟

فإذا كان الأمر كذلك، فأين بنود جداول الأعمال؟ وأين هي محاضر الاجتماعات؟

وأين هي التوصيات؟

أم أن كل ذلك ليس ضروري لدى متخذي القرار فيها، أو عفواً، إن كانوا كذلك!؟
من ناحية أخرى، لِمَ لا تتطرق أي من دراسات العنف الجامعي للجانب الترفيهي للطلبة، وأثره النفسي والاجتماعي عليهم، ولا اقصد هنا النشاطات اللامنهجية التي كتبت عنها سابقاً، وإنما الترفيه مثل القيام بالرحلات الجامعية، ليس لطلبة الأقسام بشكل خاص، وإنما للطلبة الجامعيين بشكل عام، وما يمكن أن يندرج تحت باب اعرف وطنك.

وأنا أضيف لها مقولة هامة هنا وبالذات في هذا الوقت، وهي اعرف زميلك، واعرف أستاذك، واعرف نفسك، الم يقولوا سابقاً انك لا تعرف أحدا حتى تسافر معه، فلم لا تبدأ جامعاتنا بتسيير رحلات ترفيهية للطلبة لتخرجهم من الأجواء الروتينية، المنفرة، المقزمة لفكرهم، المحبطة لهم، فتنقلهم إلى فسحة روحية، عقلية، اجتماعية، ربما هم بحاجة إليها وبالذات، الآن!

إنني لا استبعد من أن بعضهم ربما لا يستطيع القيام بها على نفقته الخاصة، مهما صغرت تكاليفها، فكلنا يعلم بالحال المادي وتبعاته على الجميع، وهنا فإنني لا اقترح أن يتم الإنفاق على الطالب في حله وترحاله، من مأكل أو منام، وإنما توفير فقط المواصلات لزيارة أهم المعالم السياحية وربما الصناعية والثقافية لدينا.

إن الجانب النفسي هام جداً للجميع، واستقرار نفسية الطالب وهدوء أعصابه وخاصة في هذه الأوقات التي يمر بها العالم من حولنا أمر ضروري حتى يتمكن من التفكير السليم الهادف، أفلا نساعد أبنائنا الطلبة على تخطي المرحلة العمرية هذه بسلام.

أن التواصل الإداري الذي أشرت إليه في البداية، والترفيه الذي ختمت به حديثي، هما أمران أساسيان للخروج من حالة العنف الطلابي الجامعي، وإذا رأى البعض واحترم رأيهم، من أن تكلفة تسيير مثل تلك الرحلات الترفيهية فوق طاقة الجامعات، على الرغم من ضآلتها، أرى شخصياً بأن تكلفتها اقل من ما تتكبده بعض الجامعات من صيانة ما بعد أحداث الشغب والعنف فيها، عدا عن خسارة السمعة التي لا تقدر بثمن. والأهم من ذلك هو الكسب الكبير المتمثل بجو الألفة والتواد الذي ينشأ بين الطلبة بعد كل نشاط غير منهجي يقومون به.

خلاصة القول "وبتصرف":
نقول أمراض الجامعات ونحن من أمراضها والهجر علتها فهل فتشنا عن أعراضها!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع