أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مسرحيات حسين المجالي من أحداث الزرقاء إلى الطفيلة

مسرحيات حسين المجالي من أحداث الزرقاء إلى الطفيلة

17-03-2012 05:40 PM

مسرحيات حسين المجالي من أحداث الزرقاء إلى الطفيلة

عجيب أمر السيد حسين المجالي البطل الإعلامي والإعلاني لعام 2011 عبر تصريحاته النارية وابتسامته الصفراء التي تخفي تحتها أكثر مما تظهر ، وكنا نظن أن الإطاحة بالبخيت و"ساكته" وزير الداخلية السابق كانت لتكون أكثر تماما للصورة حين يحال المجالي للتقاعد أو لأية جهة أخرى فهو بطل من أبطال التضليل الإعلامي والذي لا يتناسب وجوده مع حكومة قانونية إصلاحية جديدة يقودها الخصاونة كما يقول الاصلاحيون ، وبدلا من ذلك تم تغييبه عن المشهد الإعلامي فقط ، فلم نرى طلعته البهية منذ مدة ولم يزعجنا بتصريحاته الغريبة والمفبركة والتي غالبا ما تجانب الصواب ، فهو أشبه بإعلام بشار الأسد ، يسوق لك ما يدعي أنها حقائق بأسلوب تظن انه منطقي ومنمق ومهذب ولكنه مزيف ومضلل كما قال احد أعضاء الحراك الشبابي ، ولا ننسى ابتسامته الصفراء التي غالبا تكون جهة اليسار كونه ضليعا باللغة الانجليزية حسب ابتسامته طبعا ..
اذكر يوم أن وقف كالبطل الذي حرر القدس أو كالذي جاء بنبأ فصل في مديونية الأردن أو كالذي جاء ليعلن لنا أن مشاكلنا كلها حلت .. ذلك اليوم الذي تحدث فيه عن السلفية الجهادية في الزرقاء وصور لنا انه خلص الوطن والبلاد والعباد من شر مستطير بحكمته الفذة وعبقريته الأمنية التي لا يشق غبارها بين العرب والعجم على حد سواء ، وللأمانة كان مقنعا جدا وصدقته شخصيا ، بل وساهمت في التضليل والتزييف الذي مارسه علينا عبر تضليلي لعائلتي وأصدقائي حين نقلت لهم "بأمانة" ما قاله لنا المجالي "بأمانه" حول أحداث الزرقاء ، وما هي إلا برهة يسيره حتى نكتشف انه ضللنا واستهان بعقولنا عبر مسرحية مفبركة قدمها لنا حول رأيه "الأمني والرسمي" للأحداث ... ثم جاءت أحداث الطفيلة وسمعنا مسرحية جديدة للسيد حسين المجالي حول رأيه كخبير ومحترف في التعامل مع هكذا مخربين ، ولن أفند ما قال لان مسرحيته الحالية أضحت مكشوفة للجميع ، فالصغير والكبير يعلم ان هذا الرجل ما هو إلا وجه مستعار للأعلام الرسمي العربي المضلل والمزيف للحقائق ، وان أفلامهم كلها "محروقة" كما يقول بعض الاصلاحيين..!!
وأكثر ما لفت انتباهي في تصريحاته الهادئة التي يتخللها عنف وإطلاق نار عشوائي في بعض الأحيان الأخرى - وكأنك تستمع لسيمفونية من سيمفونيات بتهوفن ، حيث يخف الإيقاع ويعلو حسب الحاجة - أكثر ما لفت انتباهي حمله للملف ثم قوله "خلي الطابق مستور" وتكرر تفننه باللف والدوران والهروب من الأسئلة التي قد "تحرق" مسرحيته أثناء عرضها ..
لم نرى بطولات السيد حسين المجالي وصولاته وجولاته في أحداث سلحوب والمفرق حين كان "البلطجية" يحرقون الإطارات على بعد عشرة أمتار من دورية للشرطة ولم يتدخل الأمن ، ولم نسمع زئيره حين شاهدنا على اليوتيوب احد المقرات والممتلكات الخاصة تحرق في المفرق ورجاله يقفون متفرجين بالعشرات ولمدة تزيد عن ساعة كما وصف احد المعلقين على الأحداث .. ويقول آخر يبدو انه علم أن كل فنونه في تزييف الحقائق والخداع لن تنفعه في طمس الواقع الأليم ..!!
أما عن تصعيده الأخير في الطفيلة والمدعوم من جهات أمنية أعلى منه فان يقود إلى كارثة محققه ، فمحافظات الجنوب تختلف كثيرا عن غيرها ، والغضب فيها قابل للانفجار والاشتعال السريع بسبب التهميش والإقصاء ولعشرات السنين ، والعبث في السياسات الأمنية مع الجنوب اخطر مما قد يظن السيد المجالي ومن يشد على يده كما يقول أعضاء حراك الطفيلة ، فأنت حين تزيد الضغط على مجتمع مضغوط فانك تطلب الانفجار ، وحسب ما أرى فان هذا هو المطلوب ممن افتعل مشكلة الجنوب ، وكل التحليلات تشير إلى أن التدخلات الأمنية لم تتوقف وان حنقها على السيد الخصاونة لسحبه البساط من تحت أقدامها عبر ولايته العامة وجد طريقا للخلاص منه عبر تفجير الوضع الأمني في وجهه كما أشارت لذلك كثيرا من التحليلات .
ذهب البخيت و"ساكته" - الذي هدد وتوعد وزمجر ثم ذهب واختفى وسكت من جديد وبقي الحراك صامدا - وذهب السيد الرقاد ، وكنا نتمنى من جلالة الملك ولتكتمل الصورة لو ذهب بطل الإعلام والفضائيات السيد حسين المجالي.. وما سبق ليس طعنا في شخصه الكريم فهو رجل ابن رجل ، ولكنه لا يناسب المرحلة الحالية ، فهي مرحلة حساسة ومفصلية في تاريخ الأردن ، وهي ثورة حقيقية شعبية عارمة يقودها جلالة الملك حفظه الله ضد الفساد والمفسدين ونصرة للمظلومين ، وهي ثورة لتحسين أوضاع المواطنين وكف يد السارقين والعابثين بمقدرات وخيرات الوطن وتحجيم المرتزقة من البلطجية والسحيجة والقبيضة .. هي ثورة حقيقية لبناء أردن الغد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا على أكتاف الاصلاحيين وشباب الإصلاح والحراكات الإصلاحية والشبابية والشعبية تحت راية الهاشميين ، ولن يتم ذلك إلا حين نرى كل الفاسدين وأعوانهم المرتزقة والمزورين والذي جاءوا بالتزوير أيضا خلف القضبان .
وأخيرا نقول للسيد حسين المجالي وللسيد الرعود ، زمجر قبلكم الساكت ثم سكت وطوته صفحات التاريخ بما يستحق ، وستطويكم صفحات التاريخ عن قريب ، والكرسي الذي تجلس عليه والذي يجلس عليه مفتعلو أزمة الجنوب من أشباح الغرف المظلمة الذين يحركونكم ليس ملكا لكم .. ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك ..
حفظ الله الملك .. وأدام عز الهواشم

المهندس عبدالله الصالح كلوب
abdullahalsalehklob@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع