أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عبارات ضالة ومضلّلة ..

عبارات ضالة ومضلّلة ..

10-03-2012 03:52 PM

طالما استخدم فحول الساسة العرب عبارات ومصطلحات خبيثة متناقضة تماما مع أفعالهم وواقعهم الانهزامي المرير خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية...الغاية الأساسية منها تضليل الشعوب وتثبيت الأمر الانهزامي الواضح وإظهاره على أنه نضال سياسي ونجاح دبلوماسي منقطع النظير...

وهنا أسوق هذا المثال:

يجعجع رئيس وزراء عربي غابر تعليقا على قبولهم بقرار مجلس الأمن المتعلق بمبادرة (روجرز) فيقول:" إن القبول بقرار مجلس الأمن أو بمبادرة (روجرز) لا يعني ولا يجب أن يعني المساس بالحقوق الأساسية المقدسة للشعب الفلسطيني..."

الفقرة (ب) من المادة الأولى من القرار تقضي بإنهاء جميع حالات الحرب مع إسرائيل..؟؟
واحترام سيادة ووحدة أراضي كل دولة في المنطقة واستقلالها السياسي, وحقها في العيش بسلام في حدود آمنة معترف بها وسليمة من التهديد أو استخدام القوة....

والفقرة (ج) من المادة الثانية نصّت على ضمان السيادة الإقليمية والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة...وإقامة مناطق مجردة من السلاح ...الخ

بمعنى آخر هو اعتراف كامل بإسرائيل..

إذن ماذا تبقى من تلك الحقوق الأساسية المقدسة أيها المأفون ...وكادت أن تطقّ عروقك وأنت تجعجع بتلك الحقوق...والحق ليس عليه ...هذا يؤدي دوره في المسرحية ...الحق كله على من يصدقه ويصدق كلامه ويصفق له بحرارة وهو يرى ويبصر واقعا مغايرا تماما لكل ما يقول..

الحكمة والخلاصة: لا تصدقوهم ولا تصدقوا أكاذيبهم وكفاكم لدغا فالمؤمن بالله لا يلدغ من جحر مرتين ...أما المؤمن بهم فعليه أن يتحمل دائما لدغاتهم التي لا تنتهي...

ومن يكذب في تلك القضية المقدسة يكذب في قضايا أخرى في كل مرة...

وأخيرا أهديكم أغنية الرسميين العرب ...للمطرب شعبوله ...

وإيه ...أنا بكره إسرائيل وبحب عمرو موسى ...وإيه ...للعلم شارون كان أول المصفقين لأغنيته ...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع