بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف
مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة
ميتا تطلق ميزات وتجارب تفاعلية ذات الطابع الكروي عبر منصاتها المختلفة
ترامب: إيران اعتذرت سرًا
الصحة توضح حول آلية مستشفيات البشير الجديدة لتنظيم مواعيد العيادات
الامانة : سنركب مزيدا من الكاميرات في المتنزهات
تحذير للأردنيين من فرق الحرارة بين النهار والليل
نتنياهو: طالما أنا رئيس وزراء إسرائيل فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا
عراقجي: الاتفاق الإيراني الامريكي أقرب من أي وقت مضى
البلقاء .. إنقاذ طفلة من الغرق في شاليه بالشونة الجنوبية
عين "ماء ملح" في بصيرا .. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المعايطة
موقع بريطاني: إيران استهدفت مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بصواريخ ومسيرات
الأمن السوري يعتقل معاون مدير إدارة المخابرات العامة في عهد الأسد
الاقتصاد الرقمي يربط منصة أجيال التعليمية بتطبيق 'سند' لتسهيل متابعة الطلاب إلكترونيًا
طاقم تحكيم أردني بقيادة أدهم المخادمة لإدارة مباراة إسبانيا والرأس الأخضر الاثنين
أبو هنية: الأردن يقف على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في قطاعي الطاقة والتعدين
بلدية الوسطية تخصص شاشة كبيرة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم
رياضيون: مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم تعزز المكانة الدولية والسياحية للمملكة
زاد الاردن الاخباري -
من جزيرة عسكرية ظلّت لعقود خارج الخرائط السياحية ومغلقة أمام العالم، إلى مشروع استثماري ضخم يقدر بمليارات الدولارات ويُشعل جدلا سياسيا وبيئيا واسعا في ألبانيا وأوروبا.
وتعود جزيرة "سازان" إلى الواجهة اليوم بوصفها واحدة من أكثر الوجهات إثارة للانقسام في البحر الأبيض المتوسط، بعد انتقالها من موقع دفاعي مهجور إلى خطة لتحويلها إلى منتجع فاخر تقوده إيفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر، في مشروع يَعِد بعوائد اقتصادية كبيرة، لكنه يفتح في المقابل أسئلة معقدة حول مستقبل واحدة من آخر الجزر البكر في المنطقة.
تقع جزيرة سازان عند مدخل خليج فلورا على الساحل الألباني، حيث يلتقي البحر الأدرياتيكي بالبحر الأيوني في نقطة جغرافية نادرة تمنحها موقعا إستراتيجيا وبيئيا فريدا في قلب البحر الأبيض المتوسط. وبفضل هذا الموقع الاستثنائي، إلى جانب تضاريسها الصخرية وتعرجاتها الساحلية التي تضم خلجانا وكهوفا طبيعية، تُعد الجزيرة الأكبر في ألبانيا وأحد أكثر مواقعها البحرية تميزا.
وخلال الحقبة الشيوعية، تحولت سازان إلى قاعدة عسكرية مغلقة بالكامل أمام المدنيين لعقود طويلة، ما أبقاها بمعزل عن أي تطور عمراني، وأسهم بشكل غير مباشر في الحفاظ على طبيعتها البكر وتنوعها البيولوجي. واليوم، وبحكم عزلتها التاريخية، تُصنف الجزيرة ضمن آخر الجزر غير المطورة في البحر الأبيض المتوسط.
ويقوم المشروع، وفقا للخطط المعلنة والموافقات الحكومية، على تحويل "جزيرة سازان" إلى وجهة سياحية فاخرة متكاملة، تضم فنادق ومنتجعات من فئة الخمس نجوم، وفيلات خاصة، ومرسى لليخوت، إلى جانب مرافق ترفيهية وخدمية تمتد على طول الواجهة البحرية للجزيرة.
كما تتضمن الخطة تطوير بنية تحتية حديثة تُوصف بأنها "صديقة للبيئة"، مع تنفيذ أعمال إعادة تأهيل للمناظر الطبيعية وإزالة آثار الاستخدام العسكري السابق، في محاولة لدمج الطابع التاريخي للجزيرة مع رؤية سياحية معاصرة.
وتقدَّر قيمة الاستثمار بنحو 1.4 مليار يورو (نحو 1.5 مليار دولار)، فيما تشير التقديرات الرسمية إلى إمكانية توفير قرابة ألف فرصة عمل خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، ما يعزز من الخطاب الحكومي الداعم للمشروع باعتباره رافعة اقتصادية محتملة لقطاع السياحة في البلاد.
موقع استثنائي وتاريخ عسكري ثقيل
تكتسب جزيرة سازان أهميتها من موقعها الجغرافي عند مدخل خليج فلورا، حيث يلتقي البحر الأدرياتيكي بالبحر الأيوني، ما يمنحها طابعا إستراتيجيا وبيئيا فريدا.
وخلال الحقبة الشيوعية، استُخدمت الجزيرة كقاعدة عسكرية مغلقة ومركز دفاع بحري متقدم، وظلت لعقود بعيدة عن أي نشاط مدني، الأمر الذي أسهم في الحفاظ على بيئتها الطبيعية وتنوعها البيولوجي.
ولا تزال آثار تلك المرحلة حاضرة في مختلف أرجاء الجزيرة، من الأنفاق والمخابئ العسكرية إلى البنية التحتية المهجورة، ما يمنحها طابعا استثنائيا يجمع بين العزلة التاريخية والفرص الاستثمارية الحديثة.
من سباحة عابرة إلى فكرة مشروع
وتقول إيفانكا ترمب، في مقابلة مع صانع المحتوى الأمريكي ديفيد سينرا، إن فكرة المشروع بدأت بشكل غير متوقع خلال رحلة بحرية في البحر الأبيض المتوسط، عندما قادتها سباحة عابرة إلى الجزيرة.