أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
معاريف العبرية: نتنياهو يرفض ضغوط ترمب للانسحاب من أراض سورية وجنوب لبنان بسبب التوترات مع إيران: الجيش الإسرائيلي يُغيّر تعليمات قيادة الجبهة الداخلية إعلام إيراني: طهران تنقل مطالبها إلى واشنطن عبر وساطة قطرية مسؤول عسكري إيراني: الغارة الإسرائيلية على بيروت "لن تبقى بلا رد" مجلس الوزراء يقر موازنة ضريبة المعارف 2026–2028 بـ20 مليون دينار الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام معدِّل لنظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمان الحكومة تبدأ تطبيق قرار تصويب أوضاع العمالة الوافدة اعتباراً من الاثنين وتخفيفات واسعة على الرسوم والغرامات مجلس الوزراء يقر نظاماً معدِّلاً للتنظيم الإداري لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات مجلس الوزراء يقر نظاماً معدِّلاً للتنظيم الإداري لوزارة التنمية الاجتماعية مجلس الوزراء يعتمد المرحلة الأولى من أطر الكفايات الفنية لـ10 مجموعات وظيفية في القطاع العام الموافقة على مشروع التنظيم الإداري لسلطة إقليم البترا باكستان تعلن إصابة جديدة بـ(جدري القردة) في كراتشي «عالمي زي كريستيانو» .. محمد رمضان يكشف موعد أغنيته الجديدة لمستا يد تغضبان هايتي في سابع مباريات كأس العالم 2026 مجلس الوزراء يقرر دعم مشروع ربط حقل الريشة بخط الغاز العربي وتمديد امتياز شركة البترول الوطنية الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى لمجلس الأمن ضد إسرائيل الأردن وسوريا يبحثان تعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع التعاون المشترك 4 شهداء جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جباليا ارتفاع مبيعات "الكهرباء الوطنية" 2.5 % حتى نهاية أيار قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا
غرور وظيفة الإعلام
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام غرور وظيفة الإعلام

غرور وظيفة الإعلام

01-06-2026 08:16 AM

ضحكت بالأمس أو للدقة كنت على وشك الضحك.. تقريبا ابتسمت.. لكن سرعان ما حزنت أو للدقة اقتربت من الحزن كثيرا.. حاولت أحزن ففشلت...كنت بين بين.. بين الحزن والسرور.
وقع هذا الحدث عندما اتصلت به ، ورد من الرنة الأولى وقبل ان أنبس ببنت شفة أو يتيح لي فرصة التفوه بكلمة ملأ اذني بوصلة طويلة من عبارات. هلا هلا. هلا والله. كيفك. شلونك.. والله انك ووفي ومحترم وابن ناس.. يا هلا، يا هلا، كيف عملتها وحكيت، وين هالغيبه. هلا هلا والله .
حدثت محاولة الحزن ومحاولة الضحك عندما سالته وماذا تعمل الان يا عزيزي ... قال في البيت.. ابحث عن عمل .. سألته، تبحث عن عمل ؟عمل شو عطوفتك ؟ قال في الشركات والمؤسسات،اراسلها احيانا وأتجول بينها احيانا أخرى. مضيفا انه حاول أن يجد له موضع قلم في عالم الصحافة َوالاعلام، َفأرسل العديد من المقالات أو ما اعتقد انها مقالات لوسائل الإعلام، وجاءه الرد بالاعتذار لعدم صلاحيتها للنشر. ذلك أن كل ما كان يفعله مجرد إصدار بيانات إعلامية غامضة وملتبسة واحيانا مضلله وكان يخدع بها- إضافه للجمهور - مديره العام .
هذا الإنسان المعزول كان مسؤول إعلام واسع السمعة وذائع الصيت..في مؤسسة خاصة مترامية الأطراف، وكنت اتعامل معه بحكم الجانب الصحفي كزميل وكاتب مقال متواضع في وسائل الإعلام.لكنه والحق يقال لا يرد على من هم مثلي من المستوى الإعلامي إلا بالكاد...كانت علاقاته منحصرة مع المستويات العليا. صنف اول..انا من صنف اعلامي متأخر حسب ظنه.
لكنه والحق يقال كان ممن( يطيشون على شبر مي) كما يقول المثل. يعني بالون بشري. الآن رجع لحجمه الفعلي بعد إحالته الي التقاعد.
لقد تجاهل حقيقة انها جمعه مشمشية، وانه سيزول عندما بعثت له في أواخر ايام الوظيفة برسالة تهنئة بعيد الأضحى.. قرأها ولم يرد. فمحوتها من فوري.
منعه من الرد غرور الوظيفه ..اذكر انني عند هذه النطقة قلت في نفسي ... لماذا لا ترد أيها المحترم . كنت سأكتبها له. لكني خشيت ان يقلب معناها واتعرض لعقوبات الجرائم الالكترونية.. كان عليا ان اضحك فقط.. كان عليا ان أحزن على مثله المتورطون بزيف الوظيفة ووهم بقاء الحال، فمشوا في الأرض مرحا، وظنوا انهم يبلغون الجبال طولا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع