أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الــ: إستقلال الثمانون .. إستحضار تاريخ وحالة...

الــ: إستقلال الثمانون .. إستحضار تاريخ وحالة وطنية خالِدة

21-05-2026 05:25 AM

عاهد الدحدل العظامات - إن الإستقلال: لا يُعتبر بوصفه حدثاً تاريخياً نستحضر ذكراه كُل عامٍ بكل ما فينا من فخر، وإنما هو حالةً وطنية خالِدة ومُشرقة ما بقيت إشراقة الشمس على طُهر تراب الوطن. وفي الخامس والعشرين من أيار من كُل عام، ترتفع معنوياتنا، ويحيا الفخر والإعتزاز في نفوس الأردنيين الذين يقفون على أعتاب الزمن مستذكرين أمجاداً صنعت إستقلالهم وأرست حُريتهم. عازمين النيّة في الحفاظ على هذا المُنجز التاريخي الذي شكّل نقطة إنطلاق مسيرة بناء وطن لم تتوقف مُنذ ثمانون عامًا.


وفي رحاب ثمانون عام على إستقلال المملكة الأردنية الهاشمية ،
فإننا نقف اليوم أمام محطةٍ من محطات التاريخ الذي صنعه الأجداد عندما دفعوا دمائهم ثمناً لحريتنا، وعلى إمتداد هذه السنوات ثُبِتت قواعد الإستقلال بجهدٍ كبير من قيادةٍ هاشميّة حكيمة أبقت الأردن قويّاً منيعاً قادراً على مواصلة الثبات أمام كل التحديات من حوله وفي داخله. وحيث أن الأردنيين إستلهموا من هذه المحطة الوطنيّة دروساً في التضحية والبطولة والصبر والإنتماء، فقد كانوا ولا زالوا السند الحقيقي الذي جعل من الوطن قوةً ثابتة إستطاع أن يواجه المخاطر دون أن تتأثر أركانه أو تهتز شراعه.

إن الإستقلال مصون ومُقدس ويُعد حًرمة وطنية لا تُمس، وهذا وعد جلالة الملك عبدالله الثاني، وعهدُ جُند الجيش العربي المصطفوي، ومُنتسبي الأجهزة الأمنية ، وواجباً على كُل أردني ينتمي لهذا التراب أن يبقى الأردن حُراً، تخفق راياته طول الأمَد.

وفي زمن التقلبات، وإزدياد المخاطر، وكثرة التحديات، وما تمر به المنطقة من أزماتٍ وحروب ونزاعات، يبقى الأردن يُمسك بجمرة مبادئه التي لم يتخلى عنها، أو ينقلب عليها. إذ كان الأردن السند لشعوب وقضايا أمته. فالقضية الفلسطينية بقيت ملفاً رئيسياً ومحوراً وأولوية وواجهةً لنقاشاته على الصعيد الدولي والعالمي، تزامناَ مع دوراً إنسانياً كبيراً يؤديه تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

إننا اليوم لا نحتفل بذكرى الإستقلال وحسب، وإنما أيضًا بمسيرة السنوات الثمانين التي مرّت بكل ما فيها من تحديات وأزمات وإنجازات، فإن ما يُدعى للتفاخر، أن المسيرة إنطلقت مُنذ آخر قطرة دم سالت في سبيل الإستقلال قبل ثمانون عامًا، وإلى اليوم لم تتوقف، وفاءً لدماء الأجداد، ولِطُهر تراب هذه البلاد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع