من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟
كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟
سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي
ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد
الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني
الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية
نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان
غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان
السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القيادة بشكل استعراضي ومتهور وشكلوا خطرا على المجتمع
تحطم طائرة عسكرية هندية يودي بحياة 5 جنود
"كن واقعيا" .. السفارة الإيرانية في بيروت ترد على وزير الخارجية اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بلفاست تنديدا بالعنصرية ودعما للمهاجرين والأقليات
بالأسماء .. تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام
زاد الاردن الاخباري -
حذّر طبيب الأعصاب البريطاني الدكتور مارتن سكور من تجاهل الإحساس المفاجئ بسخونة أو حرقان في القدمين.
وقال سكور إن " هذا العرض قد لا يكون مجرد إزعاج عابر، بل إشارة مبكرة لمشكلات صحية تحتاج إلى تقييم طبي دقيق".
وأوضح أن هذا النوع من الأعراض قد يرتبط بعدة أسباب محتملة، أبرزها الاعتلال العصبي المحيطي، وهي حالة تحدث نتيجة تلف الأعصاب الطرفية، وغالبًا ما تظهر لدى مرضى السكري، لكنها قد ترتبط أيضًا بأسباب أخرى مثل نقص بعض الفيتامينات أو اضطرابات في الدورة الدموية أو التهابات عصبية مزمنة.
وأشار إلى أن الإحساس بالحرقان في القدمين غالبًا ما يزداد سوءًا خلال الليل، وقد يصاحبه تنميل أو وخز أو شعور يشبه “الدبابيس والإبر”، كما قد يظهر في قدم واحدة أو في القدمين معًا، بدرجات متفاوتة من الشدة.
وبحسب التفسيرات الطبية، فإن ما يُعرف أحيانا بـ"متلازمة القدم الحارقة” يمكن أن ينجم عن اضطرابات عصبية دقيقة أو ضغط على الأعصاب، أو أمراض مزمنة مثل السكري وقصور الغدة الدرقية، إضافة إلى احتمال ارتباطه بنقص في فيتامينات مجموعة B أو مشاكل في الكلى في بعض الحالات.
وشدد الطبيب على أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تأخر التشخيص، خصوصًا إذا كان تلف الأعصاب تدريجيًا، ما يجعل التدخل العلاجي أكثر صعوبة مع الوقت.
وأكد سكور أن العلاج الفعال لا يقتصر على تخفيف الألم فقط، بل يعتمد على تحديد السبب الأساسي وراء الأعراض، سواء كان مرضًا مزمنًا أو خللًا عصبيًا أو نقصًا غذائيًا، مع ضرورة إجراء الفحوصات الطبية عند استمرار الحالة أو تكرارها.
واختتم تحذيره بالتأكيد على أن الإحساس بحرارة القدمين لا ينبغي اعتباره أمرًا طبيعيًا دائمًا، خاصة إذا كان متكررًا أو مصحوبًا بأعراض إضافية مثل الخدر أو الضعف أو الألم الليلي المستمر، داعيًا إلى استشارة الطبيب في وقت مبكر لتفادي أي مضاعفات محتملة.