من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟
كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟
سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي
ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد
الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني
الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية
نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان
غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان
السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القيادة بشكل استعراضي ومتهور وشكلوا خطرا على المجتمع
تحطم طائرة عسكرية هندية يودي بحياة 5 جنود
"كن واقعيا" .. السفارة الإيرانية في بيروت ترد على وزير الخارجية اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بلفاست تنديدا بالعنصرية ودعما للمهاجرين والأقليات
بالأسماء .. تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة علمية حديثة، عن إمكانية استخدام تمارين واستراتيجيات الكتابة اليدوية كأداة مستقبلية بسيطة ومنخفضة التكلفة للكشف المبكر عن التدهور المعرفي وأمراض الدماغ مثل الزهايمر، ومتابعة تطورها بمرور الوقت دون الحاجة إلى فحوصات معقدة أو زيارات للمستشفيات.
ووفقًا لمجلة "ساينس ألرت" أوضح فريق بحثي من جامعة "إيفورا" في البرتغال أن الكتابة باليد ليست مجرد نشاط حركي، بل هي "نافذة على الدماغ"؛ نظرًا لأنها تتطلب دمجًا معقدًا بين المهارات الحركية والجسدية والعمليات العقلية؛ ما يجعلها بمثابة تمرين شاق ومكثف للشبكات العصبية.
وشملت الدراسة 58 مسنًا تتراوح أعمارهم بين 62 و99 عامًا، يعيشون في دور رعاية، وكان 38 منهم يعانون من اضطرابات إدراكية مشخصة.
وطُلب من المشاركين أداء مهام كتابية متنوعة باستخدام قلم ذكي وجهاز لوحي رقمي، شملت رسم خطوط ونقاط، ونسخ جمل مكتوبة، بالإضافة إلى الكتابة عبر الإملاء الصوتي.
وأظهرت النتائج أن اختبار "الإملاء الصوتي" الذي يتطلب الاستماع والتذكر وتحويل الأصوات إلى نصوص مكتوبة حركيًا، كشف عن فروق جوهرية بين المجموعتين؛ حيث استغرق المصابون بالتدهور المعرفي وقتًا أطول في كل جرة قلم، واستخدموا ضربات خطية أكثر وأصغر حجمًا لإتمام الكلمات، ما يعكس تراجع قدرة الدماغ على التخطيط والتنسيق نتيجة إرهاق شبكات التحكم التنفيذي والذاكرة العاملة تحت الضغط المعرفي العالي.
ورغم أن الدراسة ما زالت في مراحلها الأولية واقتصرت على عينة صغيرة ولم تأخذ في الحسبان تأثير الأدوية، إلا أن الباحثين يطمحون إلى تطوير هذه التمارين إلى أداة تشخيصية معتمدة وسهلة الاستخدام في مراكز الرعاية الصحية الأولية، بما يسهم في رصد علامات الخرف المبكرة حتى قبل ظهور الأعراض الشهيرة مثل فقدان الذاكرة.