أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المستشارية العشائرية وشيوخ العشائر: عماد السلم...

المستشارية العشائرية وشيوخ العشائر: عماد السلم المجتمعي وسدّ منيع أمام الفتنة

20-05-2026 07:50 AM

بقلم: الدكتور محمد الحسينات المناصير - في زمنٍ تتآكل فيه الثقة وتتعالى فيه أصوات الفتنة، يبقى للرجال مواقف تُقاس بميزان الوطن، لا بميزان المصالح.
وهنا تقف المستشارية العشائرية بقيادة الباشا كنيعان البلوي شامخةً كنموذج أردني فريد، جسّدت معنى الدولة الحكيمة التي تدرك أن هيبتها لا تُبنى بالقوة وحدها، بل تُصان بالحكمة والبصيرة والذراع الناعمة التي تصل حيث لا يصل النص الجامد.

المستشارية لم تكن يوماً مكتباً إدارياً جامداً، بل كانت نبضاً وطنياً يلتقط أنين الخلاف قبل أن يتحول إلى جرحٍ نازف في جسد الوطن.

منهجها واضحٌ كالسيف: استماعٌ يُنصت لألم الناس، تهدئةٌ تُطفئ لهيب الغضب، ومصالحةٌ تُعيد بناء ما تهدم من أواصر، ثم متابعةٌ لا تترك الاتفاق حبراً على ورق، بل تحوّله إلى واقعٍ يُلمس وسلوكٍ يُحتذى.

ولولا شيوخ العشائر الأردنية، حرّاس الذاكرة والمرجعية الأخلاقية، لما استقام لهذا البناء عود.
فهم ليسوا وسطاء شكليين ولا شهود زور، بل شركاء أصيلون في تحمل المسؤولية. حضورهم يمنح كل تسويةٍ شرعيةً مجتمعيةً لا تُرد، ويقطع الطريق على من يحاول تصوير الدولة عدواً للمواطن.
لقد أثبتوا أن العشيرة حين تُحسن قيادتها، تكون خندقاً أول في الدفاع عن سيادة القانون، لا نقيضاً له.

بهذه الشراكة المقدسة بين المستشارية وشيوخ العشائر، ولدت معادلةٌ أردنيةٌ نادرة وهي شرعيةٌ اجتماعيةٌ تمنحها العشيرة، وأداةٌ قانونيةٌ وإداريةٌ توفرها الدولة. فالتقى الاعتبار العشائري بالاعتبار الوطني في نقطةٍ واحدة لا تقبل المساومة: مصلحة الأردن واستقراره فوق كل اعتبار*.

لقد أثبتم أن الأصالة إذا أُديرت بوعي، لا تعارض الحداثة، بل تصنع منها حصناً منيعاً. وأثبتم أن الثقة المتبادلة رأسمالٌ وطنيٌ أغلى من الذهب، لا يُهدر في لحظة غضب، بل يُبنى عليه مستقبلٌ آمنٌ لأجيالٍ قادمة.
والتحية لشيوخ العشائر الأردنية الذين كانوا وما زالوا السدّ المنيع أمام الفتنة، والجسر المتين بين المواطن ودولته.
والتحية للباشا كنيعان البلوي الذي قاد هذه المسيرة بحكمة الرجال وصدق الانتماء.

والسؤال اليوم ليس عن نجاحكم، فالنجاح يشهد له الميدان.
الصمت خيانة، والاعتراف بالفضل شجاعة، والبناء على هذا الإرث واجبٌ وطني لا يحتمل التأجيل.

حفظ الله الأردن وقيادتنا الحكيمة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي العهد المحبوب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا أمنه واستقراره.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع