أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل
زيادة مقلقة في الاستشهاد بمراجع طبية (وهمية)
الروابدة: قطبوا خدي بدون بينج واللي بوجهي عضة فرس مش غمازة
قناة 13 عبري : ابن زايد ونتنياهو التقيا سرا
الاتحاد الخليجي لكرة القدم يُطلق الهوية الرسمية لـ “خليجي 27”
الصفدي والزياني يؤكدان تعزيز العلاقات الأردنية البحرينية ويبحثان التطورات الإقليمية
واشنطن وبكين تمهدان لقمة ترمب وشي بمحادثات في كوريا الجنوبية
ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا "الولاية الأمريكية الـ51"
سجائر إلكترونية وشركات أدوية تطيح مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية
السردية الأردنية تجمع الشباب والقيادات الوطنية في حوار سياسي في أردنية العقبة
طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
كابلات الخليج البحرية .. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء
زيارة ترمب للصين .. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟
إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بشأن زيارة لغزة
قتلى بأوكرانيا واعتراض مئات المسيّرات فوق روسيا عقب انتهاء الهدنة
ضبط وحجز حافلتَي “كوستر” لقيادتهما بصورة متهورة واستعراضية في عمّان
الأوقاف الأردنية: أي احتيال من شركات الحج يخضع للمحاسبة واستعادة حقوق الحجاج
بدلاً من الحمية القاسية .. خبراء يطالبون بـ4 أيام عمل فقط لإنقاذ صحة الموظفين
توغل إسرائيلي جديد بسوريا وانسحاب بعد تفتيش منازل بالقنيطرة
زاد الاردن الاخباري -
يظن الكثيرون ممن نجحوا في التخلص من الوزن الزائد انهم اصبحوا في منأى عن الامراض المزمنة المرتبطة بالسمنة مثل السكري وضغط الدم. لكن اظهرت دراسة علمية حديثة ان الجسم يحتفظ بما يشبه ذاكرة السمنة داخل الخلايا المناعية وهي حالة تجعل الانسان عرضة للمخاطر الصحية لسنوات طويلة حتى بعد الوصول الى الوزن المثالي.
وبينت الدراسة ان هذه الذاكرة الخلوية تظل كامنة في الجهاز المناعي لمدة قد تصل الى عشر سنوات بعد فقدان الوزن. وأكد الباحثون ان الخلايا التائية المساعدة تحتفظ بسجل جزيئي لحالة السمنة السابقة وهو ما يفسر استمرار القابلية للاصابة بالامراض رغم نجاح الشخص في تغيير شكل جسمه.
وكشفت الابحاث التي قادها بروفيسور من جامعة برمنغهام ان تراكم الدهون في منطقة البطن يعيد تشكيل الخلايا المناعية ويحولها الى خلايا التهابية. واضاف الفريق البحثي ان عملية مثيلة الحمض النووي تلعب دورا محوريا في هذه التغيرات التي تؤثر على قدرة الجسم في التخلص من الفضلات الخلوية وتنظيم الشيخوخة.
كيف تتغير استجابة جهازك المناعي؟
وأوضح العلماء ان السمنة تترك تعديلات جينية دائمة تؤثر بشكل مباشر على سلوك الخلايا المناعية وتجعلها اكثر عرضة للاضطراب. واشار الفريق الى ان فقدان الوزن على المدى القصير لا يضمن التخلص الفوري من التبعات الصحية الخطيرة المرتبطة بالوزن الزائد.
وذكرت الدراسة ان الاعتماد على نماذج بشرية وحيوانية متنوعة اثبت ان الجهاز المناعي يعاني من اضطراب وظيفي طويل الامد. وشدد الباحثون على ان فهم هذه الاليات قد يفتح الباب امام علاجات مبتكرة تساعد في مسح ذاكرة السمنة من الخلايا.
واكدت النتائج ان بعض ادوية السكري المعروفة بمثبطات اس جي ال تي 2 قد تكون مفيدة في تقليل الالتهاب المرتبط بذاكرة السمنة. وبينت التجارب ان هذه الادوية لا تكتفي بخفض مستويات السكر بل تساهم في حماية القلب وتحسين الحالة المناعية العامة للجسم.
نمط الحياة هو مفتاح النجاة الدائم
وقال خبراء التغذية ان التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على الوزن المفقود ومنع استعادته. واضافت اخصائية التغذية العلاجية ان نسبة كبيرة من الاشخاص يعودون لاكتساب الوزن خلال سنوات قليلة بسبب التغيرات البيولوجية التي يمر بها الجسم.
وتابعت ان الحل يكمن في تبني نظام حياة مستدام بدلا من الحلول السريعة المؤقتة. واكدت ان استعادة الوزن لا تعني ضعف الارادة بل هي نتاج لعمليات بيولوجية معقدة تتطلب دعما صحيا طويل الامد.
واوضحت ان الوقاية المبكرة في مرحلة الطفولة وتغذية الام تلعب دورا حاسما في تجنب تراكم هذه الذاكرة الضارة. وشددت في ختام حديثها على ان الاستمرارية في العادات الصحية هي السبيل الوحيد لكسر حلقة السمنة والحفاظ على سلامة الجهاز المناعي من التلف المستقبلي.