استنفار أمني بلندن .. مسيرة لليمين تقابلها مظاهرة مؤيدة لفلسطين
الزيدي يتعهد بمحاربة الفساد وحماية سيادة العراق
بحث سير العمل في المشاريع الزراعية بالكرك
الوطني لشؤون الأسرة والدولية للإغاثة يوقعان مذكرة تفاهم
"تنظيم الاتصالات": تعزيز تنافسية الأردن كمركز إقليمي لتكنولوجيا المعلومات
#عاجل 10 إصابات اثر انقلاب (بك اب) في وادي رم
سورية .. توغل إسرائيلي جديد في قريتين بريف القنيطرة
رسميا .. ليفاندوفسكي يودع برشلونة
مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب
92.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما
رئيس الوزراء العراقي: سنعمل على تعزيز علاقتنا العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة
جلسة في تواصل 2026 تناقش كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم الإنتاجية في القطاعات المختلفة
وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى احتفال جمعيتي قلقيلية وتلاع العلي بعيد الاستقلال
تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية
العيسوي: رؤية الملك رسخت مكانة الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال بالمنطقة والعالم
حسن سالم يحرز فضية في منافسات بطولة آسيا للملاكمة للناشئين
الأردن يحرز فضية بكرة الطاولة في بطولة سلوفينيا البارالمبية
زاد الاردن الاخباري -
أطلق الفنان عمر الطعاني أغنية جديدة بعنوان هذا أني من إربد، جاءت بمثابة رد فني على الفنان عمر العبداللات، في عمل يحمل هوية محلية واضحة ونَفَسًا أردنيًا صادقًا يعكس روح الشمال وأصالته.
الأغنية، التي كُتبت باللهجة الأردنية القريبة من الناس، حملت رسالة فخر وانتماء لمدينة إربد، حيث استحضر الطعاني ملامح المكان وتفاصيله اليومية، مقدمًا صورة وجدانية عن المدينة وأهلها، من خلال كلمات تعبّر عن عمق العلاقة بالأرض والهوية.
ومن أبرز العبارات التي لاقت تفاعلًا بين الجمهور قوله:
“إربد تربتها حمرة”،
في إشارة رمزية إلى أصالة الأرض وعمق الجذور والانتماء المتوارث عبر الأجيال.
العمل لم يقتصر على وصف المكان جغرافيًا، بل تجاوز ذلك إلى رسم صورة اجتماعية وإنسانية لأبناء الشمال الأردني، بما يحمله أهلها من دفء وبساطة وترابط، وكأن الرسالة التي أراد الفنان إيصالها هي:
“مش بس أنا من إربد… إربد هي اللي ساكنة فيّي”.
وجاءت الأغنية بطابع شعبي معاصر يمزج بين البساطة والهوية المحلية، مع الحفاظ على الروح التراثية التي تميز الأغنية الأردنية، لتعيد التذكير بأهمية الأعمال الفنية التي تعبّر عن الناس وتحكي بلسانهم، لا أن تكتفي بالغناء لهم فقط.
ويرى متابعون أن الأغنية تمثل امتدادًا لحالة فنية متجددة تعيد الاعتبار للأغنية المحلية المرتبطة بالمكان والهوية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى أعمال تعكس الثقافة الأردنية بمختلف تفاصيلها ولهجاتها وموروثها الشعبي.
عمر الطعاني يرد على عمر العبداللات بأغنية “هذا أنا من إربد” بروح شمالية أصيلة pic.twitter.com/7LGPL8UAIj
— زاد الأردن الإخباري (@JordanZad1) May 8, 2026