الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي
الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز
أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع
نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران
الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا
قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026
تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء
#عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة
الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء
تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس
الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف
المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن
رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق
طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا
وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل
وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران
العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
زاد الاردن الاخباري -
تخوض إيران حربا موازية لا تقل خطورة عن مواجهة ترسانة الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية، وهي التكيف مع حصار مطبق على موانئها لفترات غير محددة مع كل الخسائر المتوقعة على تجارتها واقتصادها والتضخم وكلفة المعيشة في الداخل.
وفي ظل الهدوء المخيم على الجبهات، لم يعد الهاجس الأكبر في إيران هو امتلاك الصواريخ الباليستية الرادعة وتحريكها عند الحاجة، ولكن الأهم الآن هو القدرة على الصمود لأطول فترة ممكنة من أجل البقاء، وتفادي أن تتحول إلى برميل بارود قابل للانفجار من الداخل.
عائدات في مهب الريح
قبل الحرب كانت إيران تستخدم مضيق هرمز الحيوي لنقل أكثر من 90% من تجارتها، بما في ذلك معظم صادراتها النفطية والبتروكيماويات والمنتجات المعدنية والمواد الخام المعدنية الأساسية.
وعمليا تعتمد الحكومة الإيرانية على عائدات هذه الصادرات كمصادر دخل رئيسية، مما يجعل تعليقها أو تعثرها مصدر تهديد حقيقي للدولة.
ورغم سعي إيران إلى الاعتماد المتزايد على الطرق البرية كحل بديل للحصار البحري المطبق على الموانئ وحركة الملاحة المتجهة من وإلى إيران، فإن تداعيات الحصار على الأرض لا يمكن إنكارها حتى الآن، حيث تقدر "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD)، وهي مركز بحثي مقره واشنطن، الخسائر اليومية لإيران بنحو 435 مليون دولار يوميا.
ويستند هذا التقييم إلى الحقائق التالية المرتبطة بالقطاع النفطي وغير النفطي:
تضرر شحنات النفط (ما يقارب 1.5 مليون برميل يوميا) بعائدات تعادل حوالي 139 مليون دولار يوميا بناء على أسعار زمن الحرب.
توقف صادرات البتروكيماويات، التي تقدر قيمتها بنحو 54 مليون دولار يوميا استنادا إلى بيانات التجارة الحديثة.
اضطراب الصادرات غير النفطية -بما في ذلك المعادن- مما يعني تهديد عائدات تناهز 88 مليون دولار من الشحنات اليومية.
بدائل محدودة
تقع الموانئ الإيرانية في قلب الأزمة الإيرانية، حيث تطل موانئ عسلوية والإمام الخميني والشهيد رجائي جميعها على الساحل الجنوبي لإيران، وترتبط أهميتها الإستراتيجية كونها الموانئ الأكثر نشاطا لصادرات الطاقة والحبوب، فضلا عن أنها تمثل العصب التجاري لاقتصاد البلاد، مما يجعل أي اضطراب لأنشطتها بمثابة تهديد مباشر للاقتصاد على المدى المتوسط، وفق مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.