الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي
الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز
أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع
نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران
الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا
قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026
تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء
#عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة
الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء
تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس
الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف
المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن
رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق
طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا
وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل
وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران
العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
زاد الاردن الاخباري -
وجدت مراجعة جديدة أن العلاقة بين استخدام السجائر الإلكترونية والإقلاع عن التدخين ليست ثابتة أو بسيطة كما تشير بعض الدراسات السابقة، إذ تتباين النتائج بحسب تصميم كل دراسة.
وتوضح المراجعة أن الدراسات السابقة توصلت إلى نتائج متباينة بشأن مدى فعالية السجائر الإلكترونية في مساعدة المدخنين على الإقلاع، حيث وجدت بعض الدراسات ارتباطا إيجابيا، بينما لم تجد دراسات أخرى هذا الارتباط، خاصة تلك التي ركزت على أشخاص لديهم رغبة فعلية في الإقلاع عن التدخين.
وما يزال تدخين التبغ، خصوصا السجائر التقليدية، منتشرا على نطاق واسع، ويعد السبب الرئيسي للوفيات التي يمكن تجنبها في العالم. وعلى الرغم من أن معظم المدخنين يرغبون في الإقلاع، فإن تحقيق ذلك يظل تحديا صعبا.
وفي المقابل، شهدت السجائر الإلكترونية انتشارا متزايدا منذ عام 2010، وغالبا ما يكون مستخدموها من المدخنين الحاليين أو السابقين، مع ارتفاع استخدامها بين الفئات الأصغر سنا.
وتشير هذه المعطيات إلى أن بعض المدخنين قد يلجؤون إلى السجائر الإلكترونية كبديل للسجائر التقليدية، سواء لتقليل التدخين أو كمحاولة للإقلاع عنه.
لكن الجدل العلمي لا يزال قائما حول مدى فعاليتها في مساعدة المدخنين على الإقلاع، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن العديد من المراجعات لم تفرّق بشكل كاف بين الدراسات التي تعتمد على نفس قاعدة البيانات.
ولمعالجة هذه الإشكالية، أجرى الباحثون مراجعة شاملة للدراسات التي استخدمت بيانات من دراسة تقييم السكان للتبغ والصحة (PATH)، وهي دراسة طويلة الأمد تتتبع استخدام التبغ والنيكوتين في الولايات المتحدة.
وحلل الباحثون خصائص 38 دراسة، بما في ذلك تصميمها ومدة متابعتها وتعريفها لاستخدام السجائر الإلكترونية، وطرق قياس الإقلاع عن التدخين.
وأظهرت النتائج أربع خلاصات رئيسية؛ أولها أن 63.2% من الدراسات رصدت ارتباطا بين استخدام السجائر الإلكترونية وزيادة احتمالية الإقلاع عن التدخين خلال فترة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات، بينما لم تجد الدراسات الأخرى هذا الارتباط.
وتبين أن غياب الارتباط لا يعني بالضرورة عدم الفعالية، إذ إن بعض الدراسات قارنت السجائر الإلكترونية بعلاجات معتمدة طبيا مثل الفارينيكلين والبوبروبيون، ما جعل نتائجها متقاربة دون تفوق واضح.
أما الخلاصة الثالثة، فكانت أن الاستخدام اليومي للسجائر الإلكترونية ارتبط بنتائج أفضل للإقلاع مقارنة بالاستخدام المتقطع أو غير المنتظم.
وأخيرا، أظهرت النتائج أن تصميم العينة يؤثر بشكل كبير على النتائج؛ إذ كانت الدراسات التي شملت مدخنين دون اشتراط وجود نية مسبقة للإقلاع أكثر احتمالا لإظهار نتائج إيجابية مقارنة بالدراسات التي ركزت على من يسعون للإقلاع تحديدا.
وفي هذا السياق، قال المعد الرئيسي للدراسة، شو شو، إن من الضروري الحذر عند تفسير نتائج الدراسات الفردية، وتجنب تعميم الاستنتاجات دون مراجعة شاملة للبيانات.
وأضاف أن "فحص الدراسات التي تعتمد على المصدر نفسه بشكل جماعي يساعد على فهم الصورة الكاملة وتقييم مدى اتساق النتائج بشكل أدق".
نشرت الدراسة في مجلة أبحاث النيكوتين والتبغ.