الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي
الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز
أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع
نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران
الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا
قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026
تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء
#عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة
الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء
تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس
الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف
المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن
رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق
طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا
وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل
وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران
العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
زاد الاردن الاخباري -
اعتبرت محافظة القدس أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الأخيرة يشكّل تصعيدا خطيرا وممنهجا من قبل جماعات المستوطنين المتطرفة، التي تحاول فرض وقائع جديدة داخل باحات المسجد، عبر إدخال ما يُسمّى "القرابين الحيوانية" وتكثيف الاقتحامات تحت غطاء المناسبات الدينية التوراتية والسياسية.
وأشارت المحافظة إلى أن عدد محاولات إدخال القرابين أو الوصول بها إلى محيط المسجد الأقصى ارتفع إلى ثماني محاولات موثقة منذ بداية العام خلال موسمي "عيد الفصح الأول والثاني"، وهو أعلى عدد يُسجّل منذ عام 1967، فيما تمكن المستعمرون في ثلاث مناسبات من الوصول بالقرابين إلى المداخل القريبة من المسجد الأقصى قبل منعهم من استكمال محاولاتهم.
ولفتت محافظة القدس إلى أن عام 2025 شهد ثلاث محاولات لإدخال قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى، منها محاولتان لذبح القرابين بعد إدخالها، إضافة إلى محاولة ثالثة تم خلالها إدخال لحم قربان ملطخ بالدم.
وحذرت محافظة القدس من مناسبتين بالغتي الخطورة خلال الفترة القادمة، يُتوقع أن تشهدا تصعيدًا إضافيًا في محاولات الاقتحام والطقوس داخل المسجد الأقصى، وهما: الجمعة 15-5-2026، التي تصادف ما يُسمّى "يوم القدس"، وهو ذكرى استكمال احتلال القدس عام 1967، وتُعد من أخطر المناسبات من حيث حجم الاقتحامات ومحاولات استعراض "السيادة" داخل المسجد الأقصى.
ويوم الجمعة 22-5-2026، التي تصادف ما يُسمّى "عيد الأسابيع" التوراتي، وما يسبقه من اقتحام تعويضي متوقع الخميس 21-5، وهي مناسبات تُستغل عادة لتكثيف الاقتحامات ومحاولات إدخال مواد وقرابين نباتية وحيوانية إلى المسجد.
ودعت محافظة القدس إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى بشكل دائم، باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المحاولات، وتعزيز صمود المقدسيين داخله في ظل هذا التصعيد المتسارع.
وشددت على ضرورة إبقاء قضية المسجد الأقصى في صدارة الاهتمام الإعلامي المحلي والدولي، وعدم السماح بتهميش ما يجري فيه، في ظل انشغال العالم بقضايا متعددة، وهو ما تحاول جماعات المستعمرين استغلاله لتمرير مزيد من الانتهاكات دون تغطية أو متابعة كافية.
وفا
أحبط حراس المسجد الأقصى، الجمعة، محاولة مجموعة من المستوطنين اقتحام المسجد عبر باب حطة، بعد أن حاولوا إدخال قربان حي إلى باحاته، تزامنا مع ما يُسمّى بـ"عيد الفصح الثاني".
وأوضحت التقارير أن المستوطنين تمكنوا من اجتياز الحاجز الحديدي الأول الذي وضعته شرطة الاحتلال عند مدخل رواق الباب.
وأفادت محافظة القدس بأن حراس الأقصى بادروا إلى إغلاق باب حطة فور اقتراب المستوطنين ومنعوهم من الدخول إلى المسجد.
ويُذكر أن جماعات "الهيكل" المتطرفة تسعى إلى إدخال القرابين وذبحها داخل باحات المسجد الأقصى، وقد سبق لهم إدخال قربان حي لدقائق في المناسبة ذاتها العام الماضي قبل أن يتصدى لهم المرابطون وحراس المسجد ويخرجوهم منه.