ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,744 منذ بدء العدوان
البرلمان العربي: ذكرى النكبة الفلسطينية تأتي في ظل جرائم إبادة وتطهير عرقي
بعد استضافة عمّان للمفاوضات .. الأردن يرحّب باتفاق للإفراج عن 1600 محتجز يمني
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى ويرفع علم الاحتلال
للأردنيين .. منح دراسية ماليزية في برنامج الماجستير
رئيس الفيفا يرحب بـ «النشامى»
#عاجل سورية تكشف تفاصيل محاولة تهريب مخدرات الى الأردن - صور
الاختصاص وتخفيف الازدحام في مستشفى حمزة
تحويلات مرورية في عدة مواقع بعمان
وزير النقل: الأردن يمتلك فرصة تاريخية ليصبح مركزا لوجستيا إقليميا
الأردن .. ارتفاع معدل التضخم بنسبة 1.65% منذ بداية العام
تأثير الشاي والقهوة على صحة العظام لدى كبار السن
اليونيسف: إسرائيل قتلت 23 طفلاً في لبنان منذ وقف إطلاق النار
الإمارات: لم نستقبل نتنياهو أو أي وفد عسكري إسرائيلي
ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في نيسان بنسبة 2.49% مقارنة بالعام الماضي
وصفة صباحية لدعم صحة القلب والدماغ والدهون الصحية
رهان "شفوعوت" .. كيف تخطط إسرائيل للحسم في جنوب لبنان؟
غرفتا تجارة عمّان والتجارة الأوروبية تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة مع القطاع الخاص
#عاجل الكشف عن سبب حالات التسمم في (مدارس اليرموك النموذجية)
زاد الاردن الاخباري -
بينما تستمر الحرب الأمريكية في إيران بلا أفق واضح مع تعثر مفاوضات باكستان، يسير السجال بشأن تقديرات كلفتها على الجانب الآخر بوتيرة سريعة، مما أدى إلى تصاعد النقاش داخل الكونغرس ليس بشأن جدوى الحرب فحسب، ولكن أيضا حول حقيقة التقييمات العسكرية على الأرض، في ظل تضارب الأرقام المعلنة بشأن الخسائر.
وبرز النقاش على السطح مع كشف مسؤولين أمريكيين مطلعين على التقييمات الداخلية -لشبكة "سي بي إس نيوز"- أن التكلفة الحقيقية للحرب مع إيران تقارب 50 مليار دولار، أي ما يناهز ضعف التقدير الذي ذكره وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أمام الكونغرس هذا الأسبوع.
كلفة الحرب 50 مليار دولار
ونقلت "سي بي إس نيوز" -وفقا لشهادة مسؤول في البنتاغون– أن تقديراته لتكلفة عملية "الغضب الملحمي" (حرب إيران) التابعة لوزارة الدفاع تعادل تقريبا 25 مليار دولار، وهو رقم -كما تقول الشبكة- لا يشمل بالكامل تكلفة المعدات المتضررة أو المدمرة، أو المنشآت العسكرية الأمريكية التي لحقت بها أضرار.
وبحسب الإفادات التي نقلها تقرير الشبكة، يُعزى هذا الرقم في معظمه إلى تكلفة الذخائر المستخدمة. ويشير التقرير -على سبيل المثال- إلى تدمير 24 طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper، تصل تكلفة الواحدة منها إلى 30 مليون دولار أو أكثر، مما يبرز مدى سرعة تراكم الخسائر المالية.
وكانت شبكة "سي إن إن" أثارت أيضا شكوكا بشأن حقيقة التقييمات المعلنة داخل البنتاغون. ورجحت بدورها -في تقرير سابق- أن التقدير الحقيقي لكلفة الحرب في إيران يتراوح بين 40 و50 مليار دولار.
ونقلت عن 3 مصادر مطلعة أن التقدير المقدم من البنتاغون -والبالغ نحو 25 مليار دولار- يعد رقما منخفضا، ولا يشمل تكلفة إصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقواعد الأمريكية في المنطقة.
وقال أحد المصادر إن التكلفة الحقيقية أقرب إلى 40-50 مليار دولار عند احتساب تكاليف إعادة بناء المنشآت العسكرية الأمريكية واستبدال المعدات المدمرة.
وبحسب ما ذكرته "سي إن إن"، فقد أبلغ مسؤولون في البنتاغون -في وقت سابق- الكونغرس أن الحرب كلفت نحو 11 مليار دولار في الأيام الستة الأولى فقط، وأن الوزارة طلبت من البيت الأبيض الشهر الماضي الموافقة على طلب للحصول على أكثر من 200 مليار دولار تمويلا عسكريا إضافيا للحرب المستمرة.
وذكر مسؤولون الأسبوع الماضي أن الميزانية المطلوبة للبنتاغون لعام 2027 -والبالغة 1.5 تريليون دولار- تمثل زيادة بنسبة 42% في تمويل وزارة الدفاع.
وفي السياق، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين دفاعيين قولهم إن حرب إيران دفعت الولايات المتحدة إلى البحث عن سبل لزيادة معدلات إنتاج الأسلحة.
وأوضحت الصحيفة أن مخزونات الذخيرة كانت منخفضة بالفعل بسبب الحرب في أوكرانيا وعملية المطرقة الليلية التي نُفذت على إيران العام الماضي.
جدل "صلاحيات الحرب"
على الرغم من التكلفة المالية المتسارعة للحرب، لا يزال من غير الواضح مدى قدرة الإدارة الأمريكية على احتواء الخسائر أو الحد منها، مع فشل التوصل -حتى الآن- إلى اتفاق لإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
كما فشلت حتى الآن محاولات الديمقراطيين المتكررة داخل مجلس الشيوخ للحد من سلطة الرئيس دونالد ترمب في شن الحرب على إيران، بينما يواصل الجمهوريون دعمهم للإدارة مع اقتراب الصراع من مهلة رئيسية مدتها 60 يوما، مما يفتح الباب لزيادة متوقعة في الخسائر.
وحاول الديمقراطيون مرارا -منذ بدء الحرب- تمرير قرارات تهدف إلى إجبار ترمب على سحب القوات الأمريكية أو الحصول على تفويض من الكونغرس، لكن الجمهوريين الموالين للرئيس الأمريكي -والذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسيْ الشيوخ والنواب- صوتوا ضد هذه القرارات بالإجماع تقريبا.
وأصبحت صلاحيات الحرب -مثل معظم السياسات في الكونغرس المنقسم بشدة- مسألة حزبية بامتياز، حيث يضغط الديمقراطيون -الذين يشكلون المعارضة- لدفع الكونغرس في اتجاه إعادة تأكيد حقه الدستوري في إعلان الحرب، بينما يتهم الجمهوريون الديمقراطيين بمحاولة استخدام قانون صلاحيات الحرب لإضعاف ترمب.