أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل
زيادة مقلقة في الاستشهاد بمراجع طبية (وهمية)
الروابدة: قطبوا خدي بدون بينج واللي بوجهي عضة فرس مش غمازة
قناة 13 عبري : ابن زايد ونتنياهو التقيا سرا
الاتحاد الخليجي لكرة القدم يُطلق الهوية الرسمية لـ “خليجي 27”
الصفدي والزياني يؤكدان تعزيز العلاقات الأردنية البحرينية ويبحثان التطورات الإقليمية
واشنطن وبكين تمهدان لقمة ترمب وشي بمحادثات في كوريا الجنوبية
ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا "الولاية الأمريكية الـ51"
سجائر إلكترونية وشركات أدوية تطيح مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية
السردية الأردنية تجمع الشباب والقيادات الوطنية في حوار سياسي في أردنية العقبة
طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
كابلات الخليج البحرية .. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء
زيارة ترمب للصين .. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟
إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بشأن زيارة لغزة
قتلى بأوكرانيا واعتراض مئات المسيّرات فوق روسيا عقب انتهاء الهدنة
ضبط وحجز حافلتَي “كوستر” لقيادتهما بصورة متهورة واستعراضية في عمّان
الأوقاف الأردنية: أي احتيال من شركات الحج يخضع للمحاسبة واستعادة حقوق الحجاج
بدلاً من الحمية القاسية .. خبراء يطالبون بـ4 أيام عمل فقط لإنقاذ صحة الموظفين
توغل إسرائيلي جديد بسوريا وانسحاب بعد تفتيش منازل بالقنيطرة
زاد الاردن الاخباري -
نشر جهاز الاستخبارات التركية أمس الأربعاء وثيقة مصنفة "سري للغاية" بشأن قائد الثورة الإيرانية الراحل الإمام روح الله الخميني تتعلق بمكوثه فترة من الوقت في أراضي تركيا.
وأضيفت الوثيقة إلى التقارير الاستخباراتية المنشورة على الموقع الإلكتروني لجهاز الاستخبارات التركي ضمن فئة "الوثائق".
وتتضمن الوثيقة أمرا مؤرخا في 11 نوفمبر 1964، موقعا من قبل رئيس جهاز الأمن القومي ضياء سليشيك، ومرسلا إلى المديرية المركزية في اسطنبول مع تصنيف "سري للغاية"، بشأن إقامة الخميني في تركيا برقابة من الاستخبارات في الفترة بين 4 نوفمبر عام 1964 و5 نوفمبر عام 1965.
وجاء في الوثيقة: "وصل الضيف الإيراني إلى تركيا، وتقرر أن تكون إقامته في مدينة بورصة، وستتولى مديرية دار بورصة ترتيب المنزل الذي سيقيم فيه الضيف، إلى جانب جميع الشؤون الأخرى المتعلقة به".
وأضافت الوثيقة: "أُرسلت التعليمات اللازمة، خطيا وشفهيا، إلى مديرية دار بورصة، وسيستخدم الاسم الحركي (بَلّي) في جميع المراسلات المشفرة وغيرها من المراسلات المتعلقة بالضيف".
تجدر الإشارة إلى أن الخميني الذي مكث في مدينة بورصة التركية نحو عام بجوار عائلة يعرفها، انتقل من هناك إلى مدينة النجف العراقية ومكث بها سنوات طويلة.
وفي عهد شاه إيران رضا بهلوي تعرض الخميني للنفي خارج البلاد عام 1964 على خلفية معارضته للنظام، وتنقل بين تركيا والعراق وفرنسا قبل عودته إلى البلاد في العام 1979 مع سقوط النظام.