بحث سير العمل في المشاريع الزراعية بالكرك
الوطني لشؤون الأسرة والدولية للإغاثة يوقعان مذكرة تفاهم
"تنظيم الاتصالات": تعزيز تنافسية الأردن كمركز إقليمي لتكنولوجيا المعلومات
#عاجل 10 إصابات اثر انقلاب (بك اب) في وادي رم
سورية .. توغل إسرائيلي جديد في قريتين بريف القنيطرة
رسميا .. ليفاندوفسكي يودع برشلونة
مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب
92.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما
رئيس الوزراء العراقي: سنعمل على تعزيز علاقتنا العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة
جلسة في تواصل 2026 تناقش كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم الإنتاجية في القطاعات المختلفة
وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى احتفال جمعيتي قلقيلية وتلاع العلي بعيد الاستقلال
تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية
العيسوي: رؤية الملك رسخت مكانة الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال بالمنطقة والعالم
حسن سالم يحرز فضية في منافسات بطولة آسيا للملاكمة للناشئين
الأردن يحرز فضية بكرة الطاولة في بطولة سلوفينيا البارالمبية
#عاجل ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026
وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80
زاد الاردن الاخباري -
تعد محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي، واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية الرائدة ونموذجا متقدما في تطبيق مفاهيم السياحة البيئية المستدامة.
وتحقيق المحمية التوازن بين الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقديم تجربة سياحية متميزة للزوار وتجمع المحمية بين جمال الطبيعة وتنوعها الحيوي من جهة، وتوفير خدمات سياحية صديقة للبيئة من جهة أخرى.
وتستقطب المحمية يوميا أعدادا كبيرة من الزوار بفضل ما توفره من مرافق متكاملة تشمل المطاعم البيئية، والأكواخ الخشبية للمبيت إضافة إلى مسارات سياحية منظمة تتيح للزائر فرصة الاستكشاف والتفاعل المباشر مع الطبيعة ضمن بيئة آمنة ومستدامة.
وأكد مدير المحمية عدي القضاة أن الحفاظ على هذا الإرث الطبيعي مسؤولية تشاركية بين إدارة المحمية والزوار، مشيرا إلى أن نهج العمل يعتمد بشكل أساسي على نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة السياحة المسؤولة، التي تقوم على الاستمتاع بالطبيعة دون الإضرار بها.
وأضاف أن الزائر يعد شريكا أساسيا في حماية البيئة بل يمثل خط الدفاع الأول عنها، موضحا أن السلوك الفردي الواعي له تأثير يفوق في كثير من الأحيان القوانين والتعليمات، إذ يبدأ الحفاظ على البيئة من الممارسات اليومية البسيطة.
وبين القضاة أن مفهوم السياحة البيئية في المحمية لا يقتصر على الترفيه، بل يمتد ليشمل التثقيف البيئي وتعزيز العلاقة الإيجابية بين الإنسان والطبيعة، من خلال تشجيع الزوار على اتباع ممارسات مسؤولة، مثل الحفاظ على نظافة المكان، وعدم الإضرار بالنباتات أو الكائنات الحية، والالتزام بالمسارات والتعليمات المحددة.
وأشار إلى أن الحرائق تعد من أبرز التحديات التي تواجه الغابات، وغالبا ما تكون نتيجة سلوكيات فردية خاطئة، كإشعال النار في أماكن غير مخصصة أو في ظروف جوية غير ملائمة داعيا إلى استخدام البدائل الآمنة، مثل المناقل المخصصة واختيار المواقع المفتوحة، وتجنب إشعال النار في الأجواء الحارة، مع التأكيد على إطفائها بشكل كامل قبل مغادرة الموقع.
كما شدد على أهمية ترسيخ القيم البيئية لدى الأطفال خلال الرحلات العائلية، مؤكدا أن التعلم بالممارسة هو الأكثر تأثيرا، حيث يكتسب الأطفال السلوكيات الإيجابية من خلال تقليد الكبار، كالحفاظ على النظافة واحترام الطبيعة، ما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيا ومسؤولية تجاه البيئة.
وشدد أن جوهر السياحة البيئية يتمثل في ترك المكان كما كان أو أفضل بحيث يغادر الزائر دون أن يترك أثرا سلبيا، بل يساهم في حماية البيئة وتعزيز استدامتها، لتبقى محمية غابات عجلون إرثا طبيعيا للأجيال القادمة، ووجهة بيئية متميزة على مستوى الأردن والمنطقة.