الصفدي يتلقى اتصالا من نظيره القطري بحثا فيه جهود الوساطة بين أميركا وإيران
رويترز : الامارات تفرج عن اموال ايرانية مقابل وقف هجمات طهران
مقتل شخص في معان .. والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة
ارتفاع السيولة في بورصة عمان إلى 111 مليون دينار
بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف
مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة
ميتا تطلق ميزات وتجارب تفاعلية ذات الطابع الكروي عبر منصاتها المختلفة
ترامب: إيران اعتذرت سرًا
الصحة توضح حول آلية مستشفيات البشير الجديدة لتنظيم مواعيد العيادات
الامانة : سنركب مزيدا من الكاميرات في المتنزهات
تحذير للأردنيين من فرق الحرارة بين النهار والليل
نتنياهو: طالما أنا رئيس وزراء إسرائيل فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا
عراقجي: الاتفاق الإيراني الامريكي أقرب من أي وقت مضى
البلقاء .. إنقاذ طفلة من الغرق في شاليه بالشونة الجنوبية
عين "ماء ملح" في بصيرا .. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المعايطة
موقع بريطاني: إيران استهدفت مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بصواريخ ومسيرات
الأمن السوري يعتقل معاون مدير إدارة المخابرات العامة في عهد الأسد
الاقتصاد الرقمي يربط منصة أجيال التعليمية بتطبيق 'سند' لتسهيل متابعة الطلاب إلكترونيًا
زاد الاردن الاخباري -
أكدت مصادر باكستانية مطلعة ، الأحد، أن ملفات كبيرة حالت دون إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، من أبرزها ملفا لبنان ومضيق هرمز، فيما أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الأحد، أن المحادثات مع إيران لم تؤدِّ إلى اتفاق، مشيراً إلى أنه يغادر إسلام أباد بعد تقديمه "العرض النهائي والأفضل" للإيرانيين.
وذكر أحد المصادر أن الجانب الأميركي "لم يقبل أن يكون لبنان ضمن أي صفقة محتملة مع إيران، وأن الوفد الأميركي، ولا سيما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أراد تسليم ملف لبنان بشكل كامل لإسرائيل، وفصل الملف اللبناني عن إيران، وأن تتصرف إسرائيل مع لبنان وحدها، سلماً أو حرباً".
وذكرت المصادر أن الموقف الأميركي بشأن مضيق هرمز بات عقدة كبيرة أيضاً، وأن الوفد الأميركي سعى لتأجيل قضية هرمز إلى المستقبل، وأن يُفتَح في الوقت الحالي دون أن يكون لإيران دور مهم. كذلك طلب الجانب الأميركي، بحسب المصادر، مناقشة مسألة الصواريخ الإيرانية، وهو ما لم يحصل. وأفاد مصدر باكستاني مطلع لـ"العربي الجديد" بأن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الخارجية محمد إسحاق دار، وقائد الجيش عاصم منير، رافقوا نائب الرئيس الأميركي إلى سلم الطائرة، ودار حوار بين الطرفين قبيل مغادرة فانس، لافتاً إلى أن المسؤولين الباكستانيين بذلوا جهوداً لإقناع الوفد بمواصلة الحوار.
إلى ذلك، قال مصدر باكستاني رفيع المستوى إن طائرات إيرانية وصلت إلى مطار نور خان لنقل الوفد الإيراني من باكستان، وإن طائرتين وصلتا لتوفير الحماية لأعضاء الوفد الإيراني. وبحسب المصدر، فإن أعضاء الوفد غادروا مكان المفاوضات ويستعدون لمغادرة إسلام أباد.
فانس: لم نتمكن من إحراز أي تقدم
أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الأحد، أن المحادثات مع إيران لم تؤدِّ إلى اتفاق، مشيراً إلى أنه يغادر إسلام أباد بعد تقديمه "العرض النهائي والأفضل" للإيرانيين. وقال فانس للصحافيين إن الوفد الأميركي، بعد 21 ساعة من المحادثات في العاصمة الباكستانية، يغادر بعد تقديم "عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".
وأضاف أن الخلاف الأساسي يتمحور حول الأسلحة النووية. وأردف: "الحقيقة البسيطة أننا بحاجة إلى التزام أكيد بأنهم لن يسعوا لامتلاك سلاح نووي، ولن يسعوا لامتلاك الأدوات التي من شأنها أن تمكنهم من صناعة سلاح نووي بسرعة".
ومضى قائلاً: "السؤال البسيط هو: هل نرى التزاماً أساسياً بالإرادة لدى الإيرانيين بعدم تطوير سلاح نووي (...) ليس الآن فحسب، ولا بعد عامين فقط من الآن، بل على المدى الطويل؟"، مردفاً: "لم نرَ ذلك حتى الآن، ونأمل أن نراه".
وفي تصريحاته المقتضبة في الفندق في إسلام أباد الذي استضاف المحادثات، لم يتطرق فانس إلى الخلاف حول قضية رئيسية أخرى، وهي إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره خُمس نفط العالم. ولفت إلى أن الرئيس دونالد ترامب، الذي أعرب السبت في واشنطن عن عدم اكتراثه إذا توصل الجانبان إلى اتفاق أو لا، كان متساهلاً في المحادثات. وقال: "أعتقد أننا كنا مرنين للغاية. كنا متعاونين للغاية. قال لنا الرئيس (دونالد ترامب): عليكم أن تأتوا إلى هنا بحسن نية وأن تبذلوا جهدكم للتوصل إلى اتفاق". وأضاف: "فعلنا ذلك، ولكن للأسف، لم نتمكن من إحراز أي تقدم".