بحث سير العمل في المشاريع الزراعية بالكرك
الوطني لشؤون الأسرة والدولية للإغاثة يوقعان مذكرة تفاهم
"تنظيم الاتصالات": تعزيز تنافسية الأردن كمركز إقليمي لتكنولوجيا المعلومات
#عاجل 10 إصابات اثر انقلاب (بك اب) في وادي رم
سورية .. توغل إسرائيلي جديد في قريتين بريف القنيطرة
رسميا .. ليفاندوفسكي يودع برشلونة
مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب
92.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما
رئيس الوزراء العراقي: سنعمل على تعزيز علاقتنا العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة
جلسة في تواصل 2026 تناقش كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم الإنتاجية في القطاعات المختلفة
وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى احتفال جمعيتي قلقيلية وتلاع العلي بعيد الاستقلال
تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية
العيسوي: رؤية الملك رسخت مكانة الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال بالمنطقة والعالم
حسن سالم يحرز فضية في منافسات بطولة آسيا للملاكمة للناشئين
الأردن يحرز فضية بكرة الطاولة في بطولة سلوفينيا البارالمبية
#عاجل ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026
وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80
زاد الاردن الاخباري -
كثيرون يعتقدون أن ضعف السيطرة على الأكل مرتبط بنقص الإرادة، لكن اختصاصية الغدد الصماء وأمراض الأيض والسمنة، بيا إندوكرينا روزر، توضح أن الأمر أقرب إلى برنامج بيولوجي للبقاء على قيد الحياة.
وبحسب روزر، فإن سلوكنا الغذائي ليس مجرد قوة إرادة، بل مزيج من الكيمياء الحيوية والتجارب الحياتية.
وتشير روزر إلى مفهوم "الجوع العقلي"، وهو الرغبات المفاجئة في تناول الطعام التي لا ترتبط بحاجة الجسم للطاقة، مثل الرغبة في تناول وجبة خفيفة أثناء العمل أو الحلويات بعد توتر عاطفي.
ويكون الدماغ حينها في حالة مكافأة، حيث ترتبط بعض الأطعمة بالمتعة عبر الدوبامين، فيتعلم الجسم تكرار السلوك حتى في حالة الشبع.
وتضيف أن المحيط المليء بالمحفزات، من وجبات خفيفة وإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي، يزيد من هذه الرغبات ويجعل من الصعب الاستماع إلى إشارات الشبع الطبيعية.
لهذا؛ تؤكد روزر أن الحل لا يكمن في حمية صارمة أو حرمان من الطعام، بل في فهم آلية عمل الجسم. فالقيود الشديدة ترفع هرمونات الجوع وتبطئ عملية الأيض، ما يؤدي إلى ما يُعرف بـ"تأثير اليويو".
ومن الاستراتيجيات العملية التي توصي بها روزر التركيز على وجبة الصباح، بحيث تكون مشبعة بالبروتين والألياف من مصادر مثل الخضار، البيض، الحبوب الكاملة، الفاكهة، السمك أو اللحوم الخالية من الدهن، لتثبيت السكر في الدم وإفراز هرمونات الشبع، ما يقلل الرغبة في الوجبات الخفيفة لاحقاً.
كما تشير إلى أهمية النشاط البدني، ليس لفقدان الوزن سريعاً، بل لتعزيز العضلات، وتحسين حساسية الجسم للإنسولين، وتنظيم الشهية على المدى الطويل.
وتنصح روزر بعدم محاربة الجسد، بل محاولة فهمه وتقليل المحفزات، وتناول أطعمة أقل معالجة، واحترام إشارات الشبع، فهي أكثر فعالية من أي حمية مؤقتة.