من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟
كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟
سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي
ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد
الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني
الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية
نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان
غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان
السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القيادة بشكل استعراضي ومتهور وشكلوا خطرا على المجتمع
تحطم طائرة عسكرية هندية يودي بحياة 5 جنود
"كن واقعيا" .. السفارة الإيرانية في بيروت ترد على وزير الخارجية اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بلفاست تنديدا بالعنصرية ودعما للمهاجرين والأقليات
بالأسماء .. تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت نيابة مدينة حمص وسط سوريا توقيف التاجر سامر جبري (أبو باسم) بتهم الاتجار بالبشر، إثر جدل حول أسلوبه التسويقي على التواصل، مما أثار انقساما في الرأي العام.
وجاء قرار النيابة العامة بعد موجة من الجدل الرقمي رافقت مقاطعه الترويجية لملابس رجالية على فيسبوك، والتي انتقدها كثيرون لتجاوزها الحدود المقبولة في التسويق.
وباشرت الجهات المختصة التحقيق مع الموقوف للوقوف على طبيعة نشاطه ومدى مخالفته للقوانين السارية، دون الإفصاح عن تفاصيل رسمية إضافية حتى الآن.
وتزامن هذا الإجراء مع دعوات متزايدة لضبط المحتوى التسويقي الإلكتروني ومنع أي ممارسات قد تمس بكرامة الأفراد أو تستغلهم بشكل غير مشروع.
وعلى صعيد التفاعل الشعبي، تباينت تعليقات المتابعين بين التأييد والنقد، مع الحفاظ على مضمون آرائهم كما وردت:
أكد أحد المتابعين أن "تطبيق القانون ضرورة لا تقبل الاستثناءات"، مشدداً على أن "المحاسبة وفق الأطر القانونية هي السبيل الوحيد لحماية الناس والكرامة وبناء مجتمع قائم على العدل لا على المزاج".
ورأى آخر أن "الخطوة كان ينبغي أن تبدأ بالتحذير"، متسائلا عن أولوية تطبيق القانون "في ظل غياب الحد الأدنى من الخدمات ومعاناة المرضى"، وداعيا إلى "تحسين أوضاع السجون والغذاء قبل الحديث عن حقوق الإنسان أو تطبيق القانون بشكل انتقائي".
وعلق ثالث بالاتفاق على تفاهة الإعلانات، لكنه استنكر توجيه القانون نحو البائع "بينما يتجاهل الفساد المستشري في المستشفيات والوزارات والخدمات العامة"، واصفا الموقف بأنه أصبح محل سخرية.
وتساءل رابع عن مصير المجرمين الحقيقيين من قتلة ومختطفين الذين يسيرون أحراراً، منتقداً ملاحقة دعايات غير ضارة كمثال على وجود قانون يُطبق على بعض الأمور دون غيرها.
ووصف خامس الأسلوب المتبع بالإسفاف ورخص الأفكار، مؤكداً أنه لا يستهوي سوى محدودى التفكير.