أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأميرة منى ترعى حفل إضاءة الشموع في كلية الأميرة منى للتمريض من كمبالا إلى باريس .. مشروع أنابيب النفط يثير جدلا عالميا الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض ندوة في "شومان" تعاين تجربة المؤرخ الأرناؤوط الإطار التنسيقي في العراق يرشح باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء بتهم فساد .. السجن 5 سنوات للوزير الجزائري السابق علي عون مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة ترامب: الأمور بيدي ومعظم قادة إيران السابقين اختفوا مسؤول امريكي: قد نفرج عن أموال إيران المجمدة .. والمرحلة الثالثة السلام أو القصف ماجار يعلن وقف انسحاب المجر من الجنائية الدولية ويلمّح لتوقيف نتنياهو في بودابست ولي العهد: بحثت في البحرين أهمية تعزيز التعاون والتنسيق #عاجل وزير الخارجية يؤكد أهمية تكاتف الجهود الدولية لدعم الاقتصاد الفلسطيني تقرير دولي: 71 مليار دولار تكلفة التعافي وإعادة إعمار غزة بعد 13 عاما من الإغلاق .. العراق يُعيد فتح معبر ربيعة مع سوريا الصين تؤكد ضرورة الحفاظ على الملاحة في هرمز وتدعو لإنهاء الحرب بروكسل تقترح إعادة تفعيل اتفاقية التعاون مع سوريا لجنة حقوقية: مقتل 12 مدنيا بينهم أطفال في عملية عسكرية بإندونيسيا الأمم المتحدة: جنوب السودان على حافة المجاعة مع تصاعد القتال ما الذي يثير قلق إسرائيل بشأن مفاوضات طهران وواشنطن؟ وصفت "بالقرصنة البحرية" .. كيف سيطرت أمريكا على "توسكا" وكيف سترد إيران؟

من يحكم واشنطن ؟

07-04-2026 10:37 AM

في خضم التصريحات المتناقضة والتقلبات السريعة في المواقف السياسية، يبرز سؤال جوهري :
هل لا يزال القرار الأمريكي يُصنع داخل البيت الأبيض فقط، أم أن مراكز قوى أخرى باتت ترسم ملامحه وتوجه مساراته ؟؟
شخصيات مثل ترامب أعادت هذا السؤال إلى الواجهة بقوة، خاصة مع نمط الخطاب المتغير والتراجع أو التبدل في المواقف خلال فترات زمنية قصيرة .
هذا التناقض الظاهر لا يمكن قراءته فقط من زاوية شخصية الرئيس أو أسلوبه، بل يجب تفكيكه ضمن بنية النظام السياسي الأمريكي ذاته .
الولايات المتحدة لا تُدار بعقل فرد، بل عبر منظومة معقدة تشمل الكونغرس، ووزارة الدفاع، وأجهزة الاستخبارات، ومراكز الأبحاث، وجماعات الضغط .
هذه الشبكة المتشابكة تجعل من القرار النهائي حصيلة توازنات دقيقة، وأحياناً صراعات خفية بين أطراف متعددة .
ضمن هذا السياق، تبرز جماعات الضغط، وعلى رأسها American Israel Public Affairs Committee، كأحد أبرز الفاعلين في توجيه السياسات، خاصة في ما يتعلق بالشرق الأوسط .
تأثير هذه الجماعات لا يأتي من فراغ، بل من قدرتها على العمل داخل النظام السياسي، والتأثير في صناعة القرار عبر أدوات مشروعة كالدعم السياسي والإعلامي والانتخابي .
لكن القول إن هذه الجماعات “تتحكم” بالكامل بالقرار الأمريكي يتجاهل حقيقة أن المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة نفسها تتقاطع أحياناً مع هذه التأثيرات، وتختلف معها في أحيان أخرى .
فواشنطن، كقوة عظمى، تبني قراراتها على اعتبارات أوسع تشمل الأمن القومي، الاقتصاد، التوازنات الدولية، وصراعات النفوذ مع قوى كبرى .
ما نشهده اليوم من تضارب في التصريحات ليس بالضرورة دليل ضعف أو فقدان السيطرة، بل قد يكون انعكاساً لصراع داخلي بين اتجاهات مختلفة داخل الدولة الأمريكية؛ اتجاه يدفع نحو التصعيد، وآخر يسعى إلى الاحتواء، وثالث يوازن بين الكلفة والمكسب .
الشرق الأوسط، بطبيعته الجيوسياسية المعقدة، يشكل ساحة مثالية لظهور هذه التناقضات؛ فكل قرار فيه يرتبط بسلسلة من الحسابات الدقيقة، تتداخل فيها مصالح الحلفاء، وضغوط الداخل، ومخاوف الانزلاق إلى صراعات أوسع .
في المحصلة، قد لا يكون السؤال الصحيح هو : من يسيطر على القرار الأمريكي ؟
بل : كيف تُصنع القرارات داخل نظام معقد تتنازعه المصالح والضغوط ؟
الإجابة عن هذا السؤال تكشف أن ما يبدو فوضى أو تناقضاً، قد يكون في الحقيقة تعبيراً عن توازن هشّ بين قوى متعددة، لكل منها أجندتها وأدواتها .

#روشان_الكايد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع