انشقت في عام 2013 .. أمريكا تلاحق ضابطة استخبارات متهمة بالتجسس لصالح إيران - تفاصيل
السعودية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج
فرنسا وهولندا: فحوص المخالطين للمصابين بـ(هانتا) سلبية
#عاجل تحذير صحي مهم للأردنيين
عباس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها
وزير الدولة الإماراتي: إيران عرقلت الملاحة الدولية وأغلقت فعليا مضيق هرمز
الجامعة العربية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن
ميرتس: أجريت محادثة “جيدة” مع ترامب بعد أزمة سحب القوات الأميركية
بعد قمة بكين .. ترامب يوجّه دعوة رسمية لشي لزيارة البيت الأبيض
غوتيريش يعرب عن امتتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية
"التعاون الخليجي" و"التعاون الإسلامي" يثمنون جهود الأردن بشأن اتفاق المحتجزين في اليمن
إجراءات حازمة بحق المسيئين لحرمة مسجد في إربد وملاحقة آخرين ظهروا بالفيديو
فعاليات أردنية تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في ذكرى النكبة
تفشي وباء إيبولا في دولة إفريقية
يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية
وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش
75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL)
خبير إدارة محلية يقترح لجنة وطنية لتعيين المدراء التنفيذيين في البلديات
كان يحمل ذلك الجزء من قلبه كما يحمل المزارع غصنه المفضّل؛ يسقيه، ويحميه، ويظن أن حياته لا تكتمل إلا بخضرته، لكن خريفاً غير متوقع حلّ، وبدأ ذلك الغصن يذبل، كلما حاول ضمه، جرحه وكلما حاول ترميمه، تآكلت روحه أكثر؛ وقف أمام المرآة يوماً ليرى شحوب وجهه وانطفاء عينيه، فأدرك الحقيقة: "هذا الجزء الذي أحبه، هو الذي يقتلني". كان الوجع لا يُطاق فاتخذ قرار، أمسك بمشرط الوعي ، والدمع يسبق الفعل، لكنه ضغط على جرحه وبتر ذلك التعلق، واقتلع ذلك الجزء الذي استوطنه طويلاً سقط الجزء المبتور، وبقي هو ينزف، لكنه ولأول مرة منذ سنوات، أحس بلفحة هواء باردة تدخل صدره دون غصة لم يكن موتاً كما تخيل، بل كان أول شهيق لحياة جديدة.
من هنا بدأت الحكاية، حين تدرك أنك اضطررت لبتر جزء من قلبك لإنقاذ قلبك بأكمله تدرك وقتها ان في التخلي عن الأشياء قوة، تفوق قوة التمسك بها والشجاعة لا تكمن في الاستمرار دائماً، قمة الشجاعة تكمن في الانسحاب في الوقت المناسب عندما تكتشف أنك تعطي الأشياء أكثر مما يجب أو عندما تعطيك أقل مما تستحق .
برأيي الفكرة في الأصل أن تمتلك الأشياء، ولا تجعل الأشياء تمتلكك:
أن تمتلك الشيء يعني أن يكون أداة في يدك؛ السيارة لتقربك، والهاتف ليوصلك، والمال ليؤمن لك حياة كريمة في هذه الحالة، أنت "السيد" والشيء "خادم" أما حين تمتلكك الأشياء، تنعكس المعادلة؛ تصبح قلقاً دائماً على خدش في سيارة، أو مهووساً بتحديث هاتفك لمجرد مواكبة الصيحة، أو عبداً لوظيفة تكرهها فقط لتسدد ثمن أشياء لا تحتاجها هنا، يتحول الخادم إلى سجان تصبح الممتلكات عبئاً عندما تبدأ في استنزاف طاقتك النفسية .
وهنا لابد من التحرر ولا يعني الزهد الفقير أو التخلي عن الرفاهية، بل يعني "المسافة النفسية" أن تستمتع بكل ما تملك وكأنه ضيف عزيز، ترحب بوجوده لكنك لا تنهار لرحيله إنها القدرة على قول: "أنا أسعد بوجود هذه الأشياء، لكني لست أقل شأناً بدونها"
الخلاصة: اجعل ممتلكاتك جسراً تعبر به نحو أهدافك الكبرى، ولا تجعلها جداراً يحجب عنك رؤية حقيقتك تذكر دائماً: نحن نملك الأشياء لنعيش، ولسنا نعيش لنملك الأشياء حافظ على قلبك قبل ان تبتر جزء منه لتحافظ عليه بأكمله.