أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأميرة منى ترعى حفل إضاءة الشموع في كلية الأميرة منى للتمريض من كمبالا إلى باريس .. مشروع أنابيب النفط يثير جدلا عالميا الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض ندوة في "شومان" تعاين تجربة المؤرخ الأرناؤوط الإطار التنسيقي في العراق يرشح باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء بتهم فساد .. السجن 5 سنوات للوزير الجزائري السابق علي عون مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة ترامب: الأمور بيدي ومعظم قادة إيران السابقين اختفوا مسؤول امريكي: قد نفرج عن أموال إيران المجمدة .. والمرحلة الثالثة السلام أو القصف ماجار يعلن وقف انسحاب المجر من الجنائية الدولية ويلمّح لتوقيف نتنياهو في بودابست ولي العهد: بحثت في البحرين أهمية تعزيز التعاون والتنسيق #عاجل وزير الخارجية يؤكد أهمية تكاتف الجهود الدولية لدعم الاقتصاد الفلسطيني تقرير دولي: 71 مليار دولار تكلفة التعافي وإعادة إعمار غزة بعد 13 عاما من الإغلاق .. العراق يُعيد فتح معبر ربيعة مع سوريا الصين تؤكد ضرورة الحفاظ على الملاحة في هرمز وتدعو لإنهاء الحرب بروكسل تقترح إعادة تفعيل اتفاقية التعاون مع سوريا لجنة حقوقية: مقتل 12 مدنيا بينهم أطفال في عملية عسكرية بإندونيسيا الأمم المتحدة: جنوب السودان على حافة المجاعة مع تصاعد القتال ما الذي يثير قلق إسرائيل بشأن مفاوضات طهران وواشنطن؟ وصفت "بالقرصنة البحرية" .. كيف سيطرت أمريكا على "توسكا" وكيف سترد إيران؟
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية الأردن في سيناريو الملاذ الآمن : شاحنات عراقية...

الأردن في سيناريو الملاذ الآمن : شاحنات عراقية وسكك حديد سعودية والعقبة بدلًا من البصرة

الأردن في سيناريو الملاذ الآمن : شاحنات عراقية وسكك حديد سعودية والعقبة بدلًا من البصرة

27-03-2026 10:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

لاحظ النواب والمراقبون في عمان أن طاقم الوزارة الاقتصادي والمعني بالخدمات العامة ظهر في لحظة واحدة ظهر الأربعاء الماضي عارضا آخر الإجراءات المتعلقة محليا بتداعيات واحتياطات الحرب ضد إيران في مشهد فسره الخبراء بأنه تلبية لـ”ملاحظة نقدية” مرجعية وُجّهت على الأرجح للطاقم الوزاري.
وهنا رُصد أن وزراء الطاقة والصناعة والتجارة والنقل والعمل والتربية تحركوا إعلاميا بالتزامن فيما قدمت الحكومة عموما روايتها لمسار الأمور بعد غياب استمر لأكثر من 3 أسابيع .
العقل الاقتصادي للحكومة يقف بدوره بعيدا عن الاعتبارات السياسية أو الأمنية عند قراءة خاصة مضمونها أن الحرب بالرغم من تعقيداتها قد تبقى فرصة للاقتصاد الأردني بمعنى أنها يمكن أن تتحول إلى فرصة بسبب تعقيدات الحرب وتداعياتها الاقتصادية واللوجستية على حركة رؤوس الأموال في المنطقة.

وعلى نشاط بعض القطاعات أو بروز قائمة احتياجات ملحّة يمكن للأردن تلبية بعضها بمعنى استقطاب رؤوس أموال جديدة.
برزت هنا مساء الخميس الإعلانات السعودية عن تأسيس “ممر لوجستي استراتيجي بري” يربط السكك الحديدية السعودية الداخلية بمناطق “تسليم بضائع” شمالي الأردن عبورا إلى سورية وتركيا وممرات البحر المتوسط السورية.
المشروع ضخم وأعلنت عنه الرياض ولم تتحدث عنه وزارة النقل الأردنية بعد.

في الأثناء بدأت شاحنات عراقية تتكدس بكثافة على الحدود الأردنية- العراقية بعدما قررت حكومة بغداد استخدام النقل البري وميناء العقبة بديلا لتصدير النفط عن ميناء البصرة.
واضح تماما للعيان عن بعد بأن رئيس الوزراء جعفر حسان وهو تكنوقراطي إقتصادي عملي وطاقمه بفكر يفكران بهذه الطريقة والتعاطي مع الحرب باعتبارها فرصة للاستثمار إما في مناولات ميناء العقبة أو في تجربة الأردن في مخازن الغذاء الاستراتيجية أو في حركة ترانزيت النقل البري أو حتى في استقطاب وتوطين رؤوس أموال يمكن أن تهرب من بعض الدول من بينها لبنان أو العراق أو بعض الدول الخليجية .
وعلى هذا الأساس تقرّرت تسهيلات تخص أصحاب الأعمال من التابعية اللبنانية تحديدا حيث تم تخفيف شروط الأقامة في المملكة لرجال الأعمال اللبنانيين الذين يتردّد أن بعضهم قد يحضر من الخليج.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع