ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية
إيران: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب
ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين
فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا تزداد 22 مليار يورو
قاسم: نحن منتصرون في كل لحظة .. ومن يريد الاستسلام فليذهب وحده
الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط
نقيب الأطباء: 23 ألف طالب طب على مقاعد الدراسة بالأردن و20 ألفا يدرسون بالخارج
سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية
حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي
رئيسة وزراء إيطاليا: تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة
وزير الزراعة يقر استئناف تصدير البندورة
الأمين العام لحزب الله يرفض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل
"أكسيوس": الولايات المتحدة اقترحت على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عاما
ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق
مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري
نقيب الأطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الأطباء وفرص تخصص محدودة
ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق
دوري الأبطال .. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة
ترمب: لن أعتذر للبابا لاون
زاد الاردن الاخباري -
هزت مدينة جنديرس بريف منطقة عفرين شمال حلب السورية جريمة مقتل صائغين اثنين وشاب يعمل معهما، من مجهولين تقلهم سيارتان، وباشرت القوى الأمنية على الفور تحرياتها لكشف المتورطين.
في التفاصيل، أفادت مصادر محلية في جنديرس لـ "الوطن" أنه جرى العثور على الشابين مراد حسين عزيز وأحمد بركات، اللذين يملكان محلين لبيع الذهب، مقتولين، مع الشاب محمد مراد الذي يعمل مع أحدهما، بطلق ناري داخل سيارة قرب حي البازار الجديد في المدينة.
وذكرت المصادر أن الصائغ احمد بركات، صاحب محل "صياغة البركات" ينحدر من بلدة بنان الحص بريف حلب الشرقي، وهو موطن محمد مراد ابن قرية أم جرن، على حين نشأ الصائغ مراد حسين عزيز في إحدى قرى جنديرس من عائلة إيتارة، وجميعهم قدموا إلى المدينة واستوطنوا فيها خلال سنوات الثورة السورية.
ورجحت المصادر مقتل الصائغين بإطلاق النار عليهما بعد سرقتهما، حيث سارعت دورية من قوى الأمن الداخلي بالحضور إلى مكان الجريمة لمباشرة التحقيقات والكشف عن تفاصيل الجريمة، التي استنكرها سكان جنديرس وطالبوا بالقبض على مرتكبيها والقصاص منهم، لتحقيق الأمن والاستقرار في المدينة.