من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟
كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟
سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي
ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد
الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني
الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية
نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان
غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان
السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القيادة بشكل استعراضي ومتهور وشكلوا خطرا على المجتمع
تحطم طائرة عسكرية هندية يودي بحياة 5 جنود
"كن واقعيا" .. السفارة الإيرانية في بيروت ترد على وزير الخارجية اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بلفاست تنديدا بالعنصرية ودعما للمهاجرين والأقليات
بالأسماء .. تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام
الكاتب الصحفي زياد البطاينه - كل يوم يطالعنا اعلامنا الكبير بمانشتات عريضه عن احداث وقضايا تاخذ مساحات واسعه يرصدها العدو قبل الصديق، مما يفرض علينا ان نعي كل ماحولنا
وان نتذكر ان في بلدنا خلايا نائمه لحساب هذه الجهة او تلك وقد تنشط وتتحرك في اي لحظه لتكون موظفه في خدمه اسيادها. ليحاولوا تشويه الصوره كما يحلو لهم مستثمرين الاشاعه والاتهاميه عنصري الهدم
وما.يصدر عن الحاقدين وأصحاب الاجنبيات والمصالح
وهو امر لايجوز ان نغفل عنه
لان بهذا خيانه للبلد واهله... خيانه لمبادئنا وعقيدتنا وديننا .
.حيث يعرض الوطن للخطر وهذا مالا نتمناه من هنا وجب علينا ان نحمي جبهتنا الدااخليه واسوار الوطن من كل من تسول له نفسه المساس ببلدنا الكبير بقيادته واهله ,الغني بارضه واحشائها امانبت فيها الا الطهر وبركاته صانعي التاريخ
لاندري …..الى متى سنظل نطالع صحفا لانعرف من تمثل وماهي اهدافها
فكيف اذا كانت تصدر من عاصمه المحبة والوفاء عمان.. ا
من خلال ترويساتها من خلالصحافتنا ومواقعنا الالكترونية ايضا التي استهوت النجوميه والعزف على اوتار اوجاعنا ..
وغلبت الخاص على العام
وبتنام نسال اين هي صحافتنا؟؟ لتحاول على الاقل التاشير الى الموقع الطبيعي لبلدنا بكبرياء وفخر... وان تظهره على حقيقته
جزيرة امن وامان وبيئه عيش مشترك ومحبه واخاء ....قلعه حاضنه للثورات والثوار.. وبيت للمستجير واللائذ به,
وعنوان سلام ومحبه..
قلعه الثوار. ومصنع الرجوله. لا ان تعمل على اظهار الكاس الفارغه. وابراز السلبيات وتنسى الانجازات والمواقف المشرفه ورجالات الاردن من صنعوا التاريخ الاردن ايقونه الراس
.الى متى ومازالت بعض الاقلام والالسن تحاول جاهده. أن تشوه الصوره من اجل حفنه مال او مكسب او مغنم .....
إلى متى سنظل صامتين ونسمح للبعض ان يمسك بريشتة كهاو او سنفور او متسلق على جدران الصحافة لاضمير ولا قلب ولالسان ولاقلم صاف صادق مولع بحب هذا البلد الكبير بالاسماع الحبيب للقلوب يغلب العام على الخاص....ليظل ينفث سمومه وتظل ريشته. تشوه اجمل الصور ويخلق حاله من الاتهاميه والتشكيك ببلد لم يجاري ولم يماري ولم يتقاعس او يتخاذل عن نصرة الجميع
بالرغم من كل ظروفه و امكاناته وبدل ان يتقدم الكاتب او الصحفي او السياسي و الخطيب المنظر. بطرح برامج وحلول لقضايانا ومشاكلنا وهمومنا والتحديات التي نواجهها وبدل ان يقدم لنا برنامجا اقتتصاديا ظهر على دكه المنظرين يقدم لنا صوره جريمه او قضيه حتى غريبه على مجتمعنا ليشوه صوره البلد الوادعه وانسانه الكبير
والكل يعلم ان الاقتصاد غدى سياحة والسياحة لاتنتعش الا وسط محيط امن.. وهمنا اقتصادي
. فماذا يقدم البعض من المازومين للعالم وللسياح عن بلده. سوى صور لاتمت للبلد بصله وظواهر غريبه مؤرقه
سرقات وقتل وتدمير وجوع وعطش وبطاله و سلوكيات غريبه وغلاء صور لاصحه لها ولامبرر لها ولا وجه وهي بمجملها صور بعيده كل البعد عن عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا وواقع بلدنا المبارك من رب العالمين بلدنا جنه الله على ارضه ...والبعض منا مازال يتحدث بالعموميات التي لاتليق ...وعندما يسقط القناع تظهر الشماته او البكاء على الاطلال عندما يذكرنا البعض بوطننا
لماذا نتركهم يتهمون ويشككون ويشتمون
وبكل اسف في صحفنا واعلامنا ...
ونشتم رائحه غير اردنية تروج لسياسات خارجية لمواقف سياسية للاخرين ونحن ابناء هذا البلد وحماته
نعم ...نحن نعترف ان في بلدنا اخطاء وعثرات وتجاوز على القانون وسرقات ومخالفات وهدر بالمال العام وفساد هنا وهناك وهي امور طبيعيه في كل المجتمعا ت البشرية وان كان هذا بنسب متفاوته وهنا يبرز دور المواطن الاردني المخلص الشريف المحب لوطنه وامته وفي مقدمتهم الصحفيون والكتاب والمعنيون والساسه ليشيروا لمواطن الخلل بروح الحفاظ على الصالح العام والمصلحة الوطنية... بالكلمه الطيبه مع الاشارة لمواقع الخلل بدافع الارشاد والتوجيه مغلفان بمحبه تلوطن والحرص عليه وعلى سمعته. تحديدا دون التعميم الذي قد يتجاوز الحقيقة في كثير من الاحيان والذي تحركه روح التشفي والشماته والحسد والحقد والمصالح الشخصية والمكاسب والمنافع الانية
واني اسال كتابنا.... اليس في وطننا انجازات تستحق الاشارة
وان نفرد لها جزء من المساحات التي تخصص لتضخيم العيوب لنحيلها لانجازات مطرزه بالحب والوفاء ؟؟
اليس في وطننا ما يستحق ان يعظم وانجازات تستحق ان تكون عناصر جذب للعالم كل العالم لجزيرة الامن والامان
افيقوا... فنحن مجتمع انساني فيه الصالح وفيه الطالح...ولسنا مدينه أفلاطون. و نطالبكم بعدم الاكتفاء بوصف الداء دون الدواء ...و بتناول قضايانا وهمومنا ومشاكلنا بموضوعيه. وصدق وواقعيه لاتجميل ولا تضخيم ووضعها في اطارها الحقيقي وحجمها الطبيعي بروح المحبة لان الوطن اولا ......هذا ان كنا نعتبره وطنا لنا وللوطن باعناقنا دين فلنوفيه شيئا منه فالكراسي تروح والمناصب تتبدل والاشخاص كذلك لكن الوطن
صح لسانك يامن قلت خذوا المناصب والمكاسب بس خلولي الوطن