أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الإضراب .. لغة لا يفهمها إلا المظلوم!

الإضراب .. لغة لا يفهمها إلا المظلوم!

13-02-2012 02:52 AM

معتصم مفلح القضاة



مع استمرار إضراب المعلمين ودخوله الأسبوع الثاني على التوالي، تبدأ أضرار هذا القرار بالتفشي والتزايد مع كل يوم يحرم فيه طالبٌ مفاتيح العلم وأسباب النجاح.

إلا أن لهذا الإضراب هذه الأيام ما يبرره، فسوء حال المعلم لا يعلم فيه إلا المعلم نفسه، فلو كان المجتمع يقدر تلك المصاعب لما سمح للمعلم أن يصل لهذه المرحلة، ولو كانت الحكومة ترغب ولو للحظة بمعرفة أسباب المشكلة لطلبت من الوزراء العاملين والسابقين أن يدخلوا إلى صفوف الدراسة ليقاسموا المعلم همهُ، بدلاً من التهديد باللجوء إلى الجيش والأمن ليقوموا بدور المعلم.

إن لغة الإضراب لا يفهمها من ولد وفي فيهِ ملعقة من ذهب.

ولا يفهمها من ضمن مقعد الدراسة ووظيفة عليا تليق به وبابنه.

كما لا يفهمها ولي الأمر الذي لا يعرف ابنه في أي صف وما الفرق بين مادة التاريخ والجغرافيا لأن هناك من يقوم نيابةً عنه في هذا الدور.

هؤلاء لم يفهوا لغة الإضراب ولن يفهموها، لما تحتاج إليه من جهدٍ في التفكير، وقد اعتادوا على الحلول الجاهزة.

ولكن المعلم، الذي يقف طوال يومه يعاني الأمرين مع أجيالِ الديجيتال، فإنه يعي تماماً لمَ أضرب.

والمعلم الذي ينشئ الأجيال ويخرج للمجتمع جيوش المتعلمين في جميع المجالات، في الوقت الذي لا يستطيع أن يعلم أبناءه أو يوفر لهم الحياة الكريمة، يعرف حق المعرفة ما هي دوافع الإضراب ومبرراته.

يا دولة الرئيس، يا حضرات الوزراء، اسألوا أبناءكم عن مصروفهم الشهري وقارنوه بما يأخذ المدرس تخجلوا من أنفسكم.

إن الإضراب لغة لم يتقنها المعلم فيما مضى لكنه اليوم يعطينا فيها درساً لن ينسَ.

ainjanna@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع