أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الخميس .. أجواء مغبرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع فرصة أمطار شرق المملكة الأمن العام: شظية تُحدث أضراراً محدودة بخط مياه في الهاشمية دون إصابات مقرّ خاتم الأنبياء: حادثة ميناء صلالة تبدو مشبوهة للغاية .. واستهدفنا القواعد الامريكية وسفينة اسرائيلية هجوم يستهدف ناقلتي وقود في المياه الإقليمية العراقية وإنقاذ 25 بحاراً الحروب تقدّم قراءة نقدية معمّقة لتعديلات الضمان: لهذه الاسباب يجب ان نقلق وينبغي سحب مشروع القانون! مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية وزير الصحة: مخزون الأردن من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة أشهر "صناعة الأردن": ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته هجمات جديدة على "القواعد الأمريكية" في دول الخليج .. وضرب سفن بهرمز إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي وزير الخارجية العماني: لن نطبع مع "إسرائيل" ولن ندخل "مجلس السلام" مساعٍ نيابية لعقد جلسة صلح بين خالد الفناطسة وأيمن البدادوة بعد مشاجرة في إفطار رمضاني عدوان عنيف على الضاحية الجنوبية ببيروت .. والاحتلال يهدد بضرب البنى الحكومية العموش: جائزة غسالة بحوضين لمن يعرف موعد الانتخابات البلدية المقبلة حزب الله يعلن إطلاق عمليات العصف المأكول بمئة صاروخ .. والاحتلال يؤكد تسجيل اصابات مباشرة إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار الدفاع الكويتية: رصد وإسقاط 8 طائرات مسيّرة معادية العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي الأردن .. إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية - رابط
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري على وقع "طبول التوسع": الأردن يحصن...

على وقع "طبول التوسع": الأردن يحصن حدوده الغربية ضد مقامرات "التهجير"

على وقع "طبول التوسع": الأردن يحصن حدوده الغربية ضد مقامرات "التهجير"

24-02-2026 11:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - لم يعد التحذير الأردني من التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية مجرد موقف سياسي عابر، بل استحال اليوم إلى استراتيجية استنفار شاملة تغطي طول الحدود الغربية. فبينما يرتفع صخب الخطاب "التوراتي" في أروقة صنع القرار في تل أبيب، وتتردد أصداؤه في بعض الدوائر الدبلوماسية المرتبطة بواشنطن، تعيد عمان قراءة المشهد من زاوية الأمن القومي الصرف؛ حيث تتحول الجغرافيا من حدود طبيعية إلى خط دفاع أول ضد سيناريوهات "تفريغ الأرض" التي باتت تُطرح علانية كجزء من أجندات اليمين المتطرف.

خطاب "الحق التوراتي": عندما تصبح الأيديولوجيا سياسة
تبدأ جذور القلق الحالي من رصد تحول نوعي في الخطاب الدبلوماسي الداعم للاحتلال؛ فظهور تصريحات لمسؤولين تتبنى "الخارطة التوراتية" الممتدة من النيل إلى الفرات، يُقرأ في عمان كتمهيد لأيديولوجيا توسعية عابرة للحدود تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية. هذا الانتقال من لغة "الأمن" إلى لغة "الأساطير" يضع المنطقة أمام واقع جديد، حيث لم يعد الصراع يدور حول حدود سياسية يمكن التفاوض عليها، بل حول "وجود" يستهدف اقتلاع الجغرافيا والإنسان معاً.

الحدود الغربية: يقظة استراتيجية في وجه "الترانسفير"
على طول نهر الأردن، تكتسب اليقظة الأردنية أبعاداً تتجاوز الجانب العسكري التقليدي؛ فالعين الأردنية تراقب اليوم بدقة "ديناميكيات الضغط" الممارسة داخل مدن الضفة الغربية. وينبع الاستنفار من إدراك عميق بأن سياسات التضييق الممنهج والتهجير الصامت تهدف في نهايتها إلى دفع الفلسطينيين نحو خيارات قسرية، في مقدمتها النزوح شرقاً.

وهنا تبرز معادلة "التهجير خط أحمر" كعقيدة أمنية ثابتة للدولة الأردنية بكافة مؤسساتها، مدعومة بتلاحم شعبي غير مسبوق. فالإجماع الوطني الأردني يرى في أي محاولة لتغيير الواقع الديموغرافي في الضفة الغربية تهديداً مباشراً لكيان الدولة وتصفية نهائية للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، وهو ما يفسر حدة الموقف الرسمي وصلابته في مواجهة أي ضغوط إقليمية أو دولية.

تخبط "القوى العظمى" وتداعيات سوء التقدير
تزداد خطورة المشهد في ظل حالة "اللا يقين" التي تسيطر على السياسة الخارجية للقوى العظمى، وتحديداً واشنطن، التي تبدو في حالة تخبط بين إرثها الدبلوماسي وبين ضغوط تيارات "مهووسة" تدفع نحو التصعيد الشامل. يخشى صانع القرار في عمان من أن يؤدي هذا التخبط، بالتزامن مع وجود حكومة احتلال لا تؤمن بالحلول الوسط، إلى "سوء تقدير" استراتيجي يدفع باتجاه تفجير الأوضاع في الضفة الغربية، ظناً بأن انشغال العالم بالأزمات الدولية الكبرى قد يمرر "نكبة ثانية".

لذلك، يتحرك الأردن اليوم وفق مسار حازم؛ عنوانه الجاهزية القصوى للقوات المسلحة على الحدود، والتحرك الدبلوماسي المكثف لتعرية الصبغة العقائدية للعدوان، والتأكيد على أن أي مساس بجغرافيا الضفة الغربية هو عبث ببرميل بارود سيطال انفجاره الجميع بلا استثناء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع