غارات جديدة على مواقع عسكرية في إيران وموجة صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل
بعد تعيين مجتبى خامنئي .. ترامب: بقاء مرشد إيران مرهون بموافقتي
ارتفاعات حادة على أسعار النفط .. البرميل يصل إلى 108 دولارات
مجلس خبراء القيادة في إيران يعلن تعيين آية الله مجتبى خامنئي قائداً للبلاد
مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن
رأي عمرو موسى بشأن حرب إيران يثير جدلا .. ردود من الراشد وخلفان والحبتور
تهديد لافت من إيران .. "هل يقوى العالم على برميل النفط بـ200 دولار؟"
الإحصاءات: تراجع أمية الإناث بالأردن إلى 7.3% وارتفاع نسبة المتعلمات إلى 92.7%
إلغاء 12 رحلة طيران عارض إلى العقبة وانخفاض الإشغال الفندقي إلى 22% بسبب ظروف الحرب في المنطقة
إعلام عبري: الحرس الثوري توقف عن الامتثال لأوامر القيادة السياسية
أردنيون في الخليج يناشدون الخارجية تسهيل تأشيرات عبور عبر السعودية للعودة إلى المملكة
الأردن .. الزراعة تعلق تصدير البندورة والخيار برا لمدة 10 أيام
السعودية تعلن إسقاط مسيرتين شمال العاصمة الرياض
عاصفة بسبب تسريبات صحافة "إسرائيل" عن ضرب الإمارات لإيران
الصفدي يؤكد لنظيره الكويتي وقوف الأردن مع الكويت في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
النفط يكسر حاجز الـ 100 دولار في الأسواق قبل الافتتاح الرسمي
نقل خدمات ترخيص أبو نصير المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي
إسرائيل تعلن مقتل خمسة أشخاص في ضربة على فندق ببيروت بينهم ثلاثة قياديين من فيلق القدس الإيراني
رئيس الأركان الإسرائيلي: الحرب مع إيران قد تتطلب "الكثير من الوقت"
زاد الاردن الاخباري -
يشير خبير المناخ أليكسي كوكورين، من مؤسسة الطبيعة والناس، إلى أن دولتي كيريباتي وجزر المالديف مهددتان بالزوال بعد أن تجاوز تغير مناخ المحيطات نقطة اللاعودة، لكن متى سيحدث ذلك؟.
ويقول العالم، في تعليقه على تقرير نشرته صحيفة الغارديان:
"عندما يتحدث الناس عن نقطة اللاعودة، فإنهم قد يقصدون معاني مختلفة. أما بالنسبة لدولة كيريباتي، فقد تم تجاوز هذه النقطة بالفعل. وهذا يعني أن الفيضانات ستغمرها حتما، لأنها تقع في منطقة يشهد فيها مستوى سطح البحر ارتفاعا متسارعا. وبالتالي يبقى السؤال المطروح: متى سيحدث ذلك؟ لكن الحقيقة هي أن هذه الدولة مهددة بالزوال. فحتى ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 1.5 متر، إلى جانب تزايد تواتر العواصف والفيضانات، سيكون كارثيا عليها. وربما تواجه جزر المالديف المصير ذاته".
ووفقا له، تتركز جهود المجتمع الدولي حاليا على كبح تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، بهدف الحد من وتيرة وشدة الظواهر المناخية الخطرة التي يسببها. ويوضح أن الخطر الأساسي لا يكمن في ارتفاع متوسط درجة الحرارة بحد ذاته، بل في ازدياد عدد الظواهر المتطرفة وشدتها. لذلك، يتمثل الهدف في تثبيت المناخ عند مستوى يمكن لمعظم الدول التكيف معه نسبيا.
ويضيف:"باختصار، يجري الحديث عن ارتفاع في درجة الحرارة بنحو 2.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات القرن التاسع عشر. ولا يهدف أحد إلى العودة إلى مناخ القرن التاسع عشر أو حتى القرن العشرين، فهذا غير مطروح أساسا. لذلك فإن الحديث عن نقطة اللاعودة بالنسبة للأرض ككل قد لا يكون دقيقا تماما، إذ لا توجد خطة للعودة إلى الوراء. فالأمر بالغ التعقيد، بل يكاد يكون مستحيلا".