أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
موظفو بنك القاهرة عمّان يشاركون في فعالية تعبئة طرود الخير مع تكية أم علي موظفو بنك القاهرة عمّان يرعون برنامج الإفطار الرمضاني الخيري في متحف الأطفال نقابة الألبسة: بضائع موسم عيد الفطر متوفرة بكميات كبيرة سحب واسع للمياه المعبأة من الأسواق الأمريكية بسبب مخاوف صحية ارتفاع احتياطيات البنك المركزي 2.7 مليار دولار منذ بداية العام الحالي الأمن السيبراني: إحباط اختراق لشبكة الصوامع إثر استغلال كلمة سر ضعيفة طريقة جديدة لإبطاء تدهور الذاكرة لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟ قطر تُجلي السكان من محيط السفارة الأميركية شاشات إلكترونية لعرض أسعار الذهب فورياً بمحلات المجوهرات بدءاً من الشهر المقبل إيران تعلن إصابة ناقلة نفط أميركية في الخليج البنتاغون ينشر أسماء جنديين قتلهما بهجوم مسيرة في الكويت طرح عطاء لشراء كميات من الشعير رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوجّه بمراعاة أوضاع الطلبة خارج الأردن 13 شهيدا في غارات إسرائيلية على لبنان إياد نصار عن (صحاب الأرض) : كل ما يزعج الاحتلال يبسطنا سماع دوي انفجارات في الدوحة والمنامة رئيس الوزراء الكندي لا يستبعد مشاركة بلاده عسكريًا في الشرق الأوسط "الطيران المدني" تؤكد استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن وكفاءة التشغيل إيطاليا تعتزم إرسال مساعدات دفاعية لدول الخليج
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الشهادات الجامعية .. صكوك نجاح أم فواتير...

الشهادات الجامعية .. صكوك نجاح أم فواتير للبطالة؟

14-02-2026 09:56 AM

بقلم: م.خالد سليم ابومزهر الخزاعلة - في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو المهارة والابتكار، ما زلنا في الأردن نعيش وهم اللقب الاجتماعي على حساب المستقبل المعيشي. لقد آن الأوان لنتوقف عن خداع أنفسنا فنحن في كثير من الأحيان لا ندرس لنرتقي معرفياً، بل لنتوج بلقب أكاديمي فارغ المحتوى، في مشهد حول الجامعات إلى مصانع لإنتاج عطالة بمرتبة الشرف.

إن ما يحدث اليوم هو جريمة صامتة يشارك في تمويلها الأهل بحسن نية. أبٌ يبيع أرضه التي ورثها، أو يستدين من البنوك ليغرق في فوائد لا تنتهي، والهدف؟ دفع رسوم تخصص مشبع او راكد لا يطلبه سوق العمل. والنتيجة الحتمية هي طابور طويل من الخريجين ينتظرون صدقة الوظيفة براتب هزيل لا يغطي حتى تكاليف المواصلات، ليتحول الشاب في ريعان شبابه من طاقة منتجة إلى عبء إضافي على كاهل والديه.

عقدة البرستيج وفيروس الأمان الوظيفي
المشكلة الحقيقية تكمن في ثقافة المجتمع التي تأنف من تعليم الابن حرفة أو مهنة تدر عليه مئات الدنانير شهرياً، وتفضل أن تراه "مشروع موظف" مفلساً يطلب مصروفه من عائلته، فقط لإرضاء غرور العائلة أمام الجيران. لقد حقنّا أجيالنا بـ فيروس الأمان الوظيفي الذي ليس في الحقيقة سوى عبودية مقنعة خلف مكاتب ضيقة تقتل الروح وتصادر الإبداع وتجعل الشاب يرتجف من فكرة المشروع الخاص أو العمل الحر.

يجب أن ندرك يقيناً أن سوق العمل الحديث لا يعترف بالأختام المذهبة على الأوراق، بل يعترف بما تستطيع فعله بيدك وعقلك. إن الشاب الذي يفتتح ورشة ميكانيك حديثة، أو يطور تطبيقاً برمجياً، أو ينشئ مزرعة ريادية، هو سيد نفسه وصانع قراره. أما الذي يقبع في صالة انتظار ديوان الخدمة المدنية، فهو يبيع أجمل سنوات عمره في انتظار سراب لا يأتي.

إن الشهادة الجامعية التي لا تضمن لصاحبها حياة كريمة هي مجرد إيصال دفع لسنوات ضائعة من العمر. دعونا نكسر صنم الألقاب الاجتماعية الزائفة، ولنتجه نحو المهن والمهارات التي تحررنا من ذل الحاجة. المستقبل لمن يملك الحرفة والجرأة، وليس لمن يملك ورقة معلقة على جدار في غرفة انتظار مظلمة .

م.خالد سليم أبو مزهر الخزاعلة








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع