أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب لبريطانيا: لسنا بحاجة لحاملتيْ طائراتكم ولن ننسى إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير العسكري الجديد في ايران انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي القاضي يدعو لجنة العمل النيابية لوضع مصلحة المشتركين نصب أعينها بقانون الضمان الاجتماعي مصر .. الدولار يكسر حاجز 52 جنيها للمرة الأولى في السوق المصرفية إصابات بهجوم إيراني جديد يستهدف تل أبيب أمنستي تتهم إسرائيل باستهداف النساء والفتيات في غزة عبر تدمير الصحة الإنجابية صفارات الانذار تدوي في الأردن الصين تدعو لوقف الحرب وتشدد على احترام سيادة وأمن إيران ودول الخليج نتنياهو: نخوض "حرب القيامة" ولدينا خطة للقضاء على النظام الإيراني معركة تلوَ أخرى .. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل؟ انفجار يستهدف السفارة الأمريكية في أوسلو بزشكيان: العدو حرّف تصريحاتي وسنرد إذا تعرضنا لأي هجوم رايتس ووتش تطلب التحقيق في قصف مدرسة بإيران باعتباره جريمة حرب بين الغارات والإنزال البري .. خطط أميركية إسرائيلية لضرب النووي الإيراني دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية عضو بمجلس الخبراء الإيراني يؤكد انتخاب مرشد جديد مع دخول الحرب أسبوعها الثاني .. ما أبرز مؤشرات التصعيد والتهدئة؟ روسي نسي نافذة منزله مفتوحة ثلاث سنوات فاحتلّها الحمام التعرف المبكر على الفصام .. دور الأسرة والملاحظة الدقيقة للأعراض
الصفحة الرئيسية أخبار الفن الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام...

الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام السابق

الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام السابق

13-02-2026 11:19 AM

زاد الاردن الاخباري -

لن يأتي رمضان 2026 كموسم درامي تقليدي، فهو سيأخذنا عبر رحلة متشعبة داخل الذاكرة السورية، حيث تتقاطع السياسة مع الإنسانية، والماضي مع الحاضر، والواقع مع الخيال.
الأعمال التي تظهر هذا العام على الشاشات السورية لم تعد ترفيهاً فحسب، إنها محاولة لإعادة سرد التاريخ وفهم ما حدث، ومساحة لتحرر جماعي للكاميرا من قيود الخوف والرقابة. وفق الناقد آرام بشير، فمزاج الموسم يميل إلى ما يشبه “محاكمة رمزية للنظام السابق”، حيث العناوين تكشف عن اتجاه واضح مواجهة الماضي المؤلم واستعادة أصوات غابت طويلاً.
ومن جانبه، يرى منصور الديب أن الموسم يمثل لحظة تحرر للدراما السورية، إذ تتحدث الشاشة عن الاعتقالات، التعذيب، والصمت القسري، من دون خوف، كصرخة مؤجلة للذاكرة الجماعية.
في طليعة الأعمال، يبرز مسلسل "السوريون الأعداء" للمخرج الليث حجو، الذي يعود إلى الثمانينيات ومجزرة حماة، ليضع المشاهد وجهاً لوجه أمام تاريخ دموي ومعقد، بينما يعيد محمد لطفي في "الخروج إلى البئر" إحياء تمرّد سجن صيدنايا عام 2008، ويحوّل مصطفى نعمو في "القيصر: لا مكان لا زمان" شهادات المعتقلين السياسيين إلى سردية جماعية تنقل الألم الفردي إلى وعي جماعي. وتكتمل هذه المأساة عبر ثلاثيات "لا مكان لا زمان"، التي تعرض قصص الاعتقالات والإخفاء القسري لتقديم فسيفساء من أصوات طالما انتظرت التوثيق على الشاشة.
بين الماضي البعيد وما يحدث قبل سقوط النظام، تقدم رشا شربتجي في "مطبخ المدينة" مطعماً في قلب دمشق كاستعارة لبلد يغلي، حيث تختلط السياسة بالحب والخيانة بالصمت، ويواجه الطهاة والزبائن معارك يومية تعكس الصراعات الاجتماعية والسياسية الكبرى، فيما يصور محمد عبد العزيز في "عيلة الملك" عائلة تحكمها شهوة المال لتصبح نموذجاً مصغراً عن مجتمع ينهار من الداخل، ليجعل المشاهد يعيش الشعور بالخوف والغضب والخيبة قبل التغير الكبير في المشهد السوري.
الإثارة والتشويق حاضرة في أعمال مثل "مولانا" للمخرج سامر البرقاوي، حيث تتقاطع القوة مع الهشاشة، والسلطة الدينية مع النفوذ الاجتماعي، وتجسّد شخصية تيم حسن التحكم بعقول قرية كاملة. وفي "سعادة المجنون" للمخرج سيف السبيعي تبدأ الحكاية بجريمة قتل لتكشف عن فساد مستشري، فيما يعيد المخرج مضر إبراهيم في "تحت الأرض 2: جرد حساب" المشاهد إلى عالم سوق التتن حيث المال، السلطة، والدم تتشابك في صراعات متعددة. ويضيف "الحريقة" لأحمد إبراهيم أحمد بعداً عن المال والنفوذ، فيما يقدم "لعنة حب: المليئية" للمخرج محمد زهير رجب حكاية حارة شعبية متشابكة، حيث تتقاطع الرومانسية والخيانة والطمع مع الحياة اليومية، محولة كل حدث إلى توتر نفسي وإنساني ملموس.
تغمر الأعمال التاريخية والتراثية الشاشة بعمقها، فسلوم حداد في "حاتم الطائي" يعيد رسم عصر الجاهلية وقيم الكرم والشجاعة في سياق الصراعات السياسية والاجتماعية، بينما يعكس "النويلاتي" ليزن هشام شربتجي و"شمس الأصيل" لعمار تميم الحياة التراثية الشامية، محاولة إعادة استثمار الهوية الشعبية دون الانغماس في النوستالجيا القديمة.
حتى الضحك هذا الموسم يحمل ثقل الواقع، ففي مسلسل "بنت النعمان" لسيف شيخ نجيب يكشف محمد أوسو العلاقة المتناقضة بين الأب وابنته ضمن كوميديا ساخرة، بينما يقدم وائل أبو شعر في "ما اختلفنا 3" لوحات كوميدية مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية. ويعيد فادي وفائي العائلة الممزقة في الجزء الثاني من "يا أنا يا هي" إلى الساحة مع مزيج من الكوميديا والدراما، فيما يقدم عبد الرحمن ياسين "بيت الأحلام" عبر كوميديا سوداء تتقاطع فيها خمس شخصيات غريبة الأطوار بطريقة طريفة ومفاجئة.
الأعمال الاجتماعية تلتقط تفاصيل الحياة اليومية والتغيرات المجتمعية المعاصرة، مثل "أنا وهي وهيا" لنور أرناؤوط الذي يرصد علاقات السوريين اليومية، بينما اختار حسام سلامة عبر "المقعد الأخير" متابعة تحديات النساء وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب. هذه المنطقة الرمادية، بعيداً عن السياسة الصريحة، غالباً ما تكون الأكثر خصوبة فنياً، حيث تختلط الإنسانية بالدراما دون تحويل الشاشة إلى منصة اتهام.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع