أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة دول الخليج تتعرض لهجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات زيلينسكي: ناقشت إنتاج الأسلحة المشترك مع رئيس وزراء هولندا مجلس جامعة الدول العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول عربية ويدعو لوقف فوري للهجمات مسؤول اردني سابق : الغاز يكفي لـ 10 أيام وكلفة توليد الكهرباء سترتفع الأردن يدين اعتداءات المستوطنين الإرهابية المتواصلة ضدّ الفلسطينيين العيسوي: الأردن بقيادة الملك صوت متزن في محيط مضطرب الإمارات تنفي تنفيذ ضربات في ايران بعد رونالدو .. ترامب يستضيف ميسي في البيت الأبيض كريستيانو رونالدو يسافر إلى مدريد الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين في جنوب لبنان جمعية حماية المستهلك تطالب بوقف تصدير الخضار وفرض سقوف سعرية خلال رمضان 394 شهيدا في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي ترمب لبريطانيا: لسنا بحاجة لحاملتيْ طائراتكم ولن ننسى إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير العسكري الجديد في ايران انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي القاضي يدعو لجنة العمل النيابية لوضع مصلحة المشتركين نصب أعينها بقانون الضمان الاجتماعي مصر .. الدولار يكسر حاجز 52 جنيها للمرة الأولى في السوق المصرفية إصابات بهجوم إيراني جديد يستهدف تل أبيب أمنستي تتهم إسرائيل باستهداف النساء والفتيات في غزة عبر تدمير الصحة الإنجابية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عبدالله أبو زمع مدرب الفيصلي الجديد… والاحتراف...

عبدالله أبو زمع مدرب الفيصلي الجديد… والاحتراف يعلو فوق الانتماءات

10-02-2026 10:15 AM

بقلم: **عيسى محارب العجارمة**- في عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد الانتماءات السابقة عائقاً أمام الاحتراف، ولم يعد الانتقال بين الأندية الكبرى أمراً مستغرباً، ما دام المعيار هو الكفاءة والقدرة على العطاء. ومن هذا المنطلق، جاء تعاقد النادي الفيصلي مع الكابتن **عبدالله أبو زمع** مديراً فنياً للفريق، خطوة تفتح باب النقاش، لكنها في الوقت ذاته تؤكد حقيقة راسخة: الاحتراف يجيز ذلك.

عبدالله أبو زمع اسم معروف في الكرة الأردنية، لاعباً ومدرباً، وقد ترعرع كروياً في نادي **الوحدات**، وارتدى شعاره، بل وتولى تدريبه في مراحل سابقة. هذا التاريخ لا يمكن إنكاره أو القفز عنه، فهو جزء من مسيرته الرياضية، ومرحلة أسهمت في صقل شخصيته الفنية وبناء خبرته. لكن كرة القدم لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بالعقل والعمل، وهنا يكمن جوهر الاحتراف.

انتقال أبو زمع لتدريب الفيصلي لا يُعد خيانة لتاريخ، ولا تناقضاً مع ماضٍ، بل هو ممارسة طبيعية في عالم التدريب، حيث يصبح المدرب محترفاً يقدم خبرته للنادي الذي يثق بقدراته ويمنحه الفرصة. الفيصلي، وهو نادٍ كبير بتاريخ عريض وجماهيرية واسعة، لا يبحث إلا عن مدرب قادر على تحمل المسؤولية وقيادة الفريق في مرحلة تتطلب الحزم والمعرفة بطبيعة الكرة المحلية، وهي صفات تتوافر في أبو زمع.

ما يميز عبدالله أبو زمع أنه ابن الملاعب الأردنية، ويفهم عقلية اللاعب المحلي، وضغط الجماهير، وحساسية المباريات الكبرى. هذه الخبرة، سواء اكتسبها في الوحدات أو في محطات أخرى، تصب اليوم في مصلحة الفيصلي. فالمدرب الناجح لا يُقاس بلونه السابق، بل بما يقدمه على أرض الواقع من فكر وتنظيم وانضباط.

إن الاحتراف الحقيقي يعني احترام العقود، وتقدير الفرص، والعمل بإخلاص مع الجهة التي تمثلها في اللحظة الراهنة. وأبو زمع اليوم مدرب للفيصلي، مطالب بأن يضع كل تركيزه وجهده لخدمة الفريق وتحقيق تطلعات جماهيره، تماماً كما فعل في أي موقع عمل فيه سابقاً.

في النهاية، تبقى كرة القدم مساحة للتنافس الشريف، لا ساحة لتصفية الحسابات. وتجربة عبدالله أبو زمع مع الفيصلي ستكون محكومة بالنتائج والأداء، لا بالماضي. فإن نجح، فسيُحسب له كمدرب محترف أثبت أن العطاء لا يعرف الانتماء الضيق، وإن تعثر، فذلك جزء من طبيعة اللعبة.

هكذا هو الاحتراف… وهكذا يجب أن تُقرأ خطوة عبدالله أبو زمع مدرباً جديداً للفيصلي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع