تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي
"الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها
سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران
الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن
الأردن والصين يبحثان التعاون الزراعي
تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية
مشروب منزلي طبيعي ينظف القولون ويهدئ الأمعاء
في ظل الحرب .. هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
طهران: إسرائيل قتلت 4 دبلوماسيين إيرانيين في فندق استهدفته في بيروت الأحد
أكسيوس: أمريكا طلبت من إسرائيل عدم قصف منشآت الطاقة في إيران
أمريكا تخشى من تهديد يستهدف بعثاتها ومدارسها في نيجيريا
بين الحرب والسياسة .. لماذا هبطت أسعار النفط فجأة؟
تصعيد نوعي .. إيران تستهدف مصافي حيفا وهجمات إسرائيلية جديدة على طهران
تركيا تنشر أنظمة "باتريوت" وترفض انتهاك إيران لمجالها الجوي
هجوم مسلح على القنصلية الأميركية في تورنتو
صرف رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين قبل عيد الفطر
"النووي ضمانة" .. حرب إيران تعزز قناعة كيم جونغ أون
خلال 60 ثانية .. سرقة نصف مليون دولار بسطو مسلح في إسطنبول
رويترز عن مصادر: عدد الجنود الأمريكيين الجرحى في الحرب بلغ 150
زاد الاردن الاخباري -
قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن الرئيس دونالد ترامب هو من سيتولى رسم "الخطوط الحمراء" في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الملف الإيراني بيد الرئيس وحده.
وأضاف جي دي فانس في تصريحات أن ترامب يعتزم إجراء سلسلة من المناقشات مع أعضاء فريقه التفاوضي لتقييم الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة مع إيران.
وشارك دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون في محادثات بوساطة عمانية نهاية الأسبوع الماضي بهدف إتاحة فرصة جديدة للدبلوماسية في ظل تزايد حشد القوات البحرية الأميركية قرب إيران وتوعد طهران بالرد بقوة في حال تعرضها لهجوم.
وتأتي هذه المحادثات في أعقاب حملة قمع واسعة النطاق لمظاهرات مناهضة للحكومة في إيران الشهر الماضي، والتي أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص.
ولم يعلن بعد عن موعد الجولة التالية من المحادثات أو مكان انعقادها.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن جولة جديدة من المحادثات ستكون "فرصة مناسبة لحل عادل ومتوازن لهذه القضية"، وإنه يمكن التوصل إلى نتيجة مرغوبة إذا تجنبت الولايات المتحدة المواقف المتشددة واحترمت التزاماتها.
وأضاف أن إيران ستواصل المطالبة برفع العقوبات والإصرار على حقوقها النووية، ومنها التخصيب.
وعقدت إيران والولايات المتحدة 5 جولات من المحادثات العام الماضي بهدف كبح برنامج طهران النووي، إلا أن العملية تعثرت لأسباب على رأسها الخلاف على تخصيب اليورانيوم داخل إيران.
وانضم ترامب إلى حملة قصف إسرائيلية العام الماضي، واستهدف مواقع نووية إيرانية. وهدد الشهر الماضي أيضا بالتدخل عسكريا خلال الاحتجاجات، قبل أن يتراجع في نهاية المطاف.