أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. أجواء باردة نسبياً في معظم مناطق الأردن مع فرصة لزخات مطر خفيفة شمال المملكة الدفاعات السعودية تعترض وتدمر 7 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية إسرائيل تشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يشير إلى تهديد في البحر الأحمر ويكشف عن هدف جديد له خلافات داخلية في جبهة العمل الإسلامي حول الاستجابة لمتطلبات تصويب الأوضاع القانونية سباق مع الزمن .. هل تفي الحكومة بوعودها وترسل "قانون الإدارة المحلية" للنواب قبل نهاية رمضان؟ الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ و6 طائرات مسيرة إيرانية الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن CNN: إيران تدرس السماح لناقلات نفط بالعبور من هرمز لكن بشرط إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد إيران تعلن استخدام صواريخ “سجيل” لأول مرة .. وإصابات وأضرار في إسرائيل جراء شظايا الهجوم- (فيديوهات) اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات - فيديو "رقم صادم" .. خبير ألماني: هذا هو عدد السفن الحربية اللازمة لتأمين 3 ناقلات في هرمز اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الدفاع الكويتية: 14 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا

حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا

حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا

09-02-2026 07:24 PM

زاد الاردن الاخباري -

تصاعدت الحرب الكلامية بين إثيوبيا وإريتريا التي اعتبرت الاتهامات الإثيوبية لها "كاذبة وملفقة" وذلك بعد مطالبة أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورا من أراضيها، وسط توتر متزايد ينذر بنزاع جديد بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.

وتحت عنوان "اتهامات كاذبة لخدمة أغراض خفية" أصدرت وزارة الإعلام الإريترية بيانا اليوم الاثنين قالت فيه "إثيوبيا تشن حملات عدائية ضدنا على مدى نحو عامين".

وحسب البيان فإن إريتريا "لا ترغب في التصعيد أو الانخراط في أي خلافات مع إثيوبيا تشعل الأزمة وتفاقم الوضع".

يأتي ذلك بعد مطالبة إثيوبيا لجارتها إريتريا أول أمس السبت بسحب قواتها فورا من أراضيها.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس إن على حكومة إريتريا أن "تسحب فورا قواتها من الاراضي الإثيوبية، وتوقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة" مضيفا أن هذه الأفعال ليست "مجرد استفزازات، بل بكل بساطة أعمال محض عدوانية".

واعتبر الوزير الإثيوبي أن "إريتريا اختارت طريق التصعيد، وعليها وقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة".لكنه استدرك قائلا "يمكن كسر هذه الحلقة من العنف وعدم الثقة عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي".

ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في العديد من المناطق.

وتنشر إريتريا قوات في إقليم تيغراي الحدودي بشمال إثيوبيا منذ الحرب التي اندلعت فيه في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، ودعمت خلالها الجيش الفدرالي الإثيوبي في مواجهة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي.

وتم توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، وضع حدا للحرب في الإقليم، لكنّ إريتريا لم تشارك في المفاوضات.

ولا تزال القوات الإريترية موجودة في تيغراي خلافا لاتفاق السلام الذي قضى ضمنا بانسحابها، وتتهمها السلطات الإثيوبية في الوقت الراهن بالتحالف مع جبهة تحرير شعب تيغراي وبـ"التحضير بشكل نشط لحرب" ضد إثيوبيا.
تصاعدت الحرب الكلامية بين إثيوبيا وإريتريا التي اعتبرت الاتهامات الإثيوبية لها "كاذبة وملفقة" وذلك بعد مطالبة أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورا من أراضيها، وسط توتر متزايد ينذر بنزاع جديد بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.

وتحت عنوان "اتهامات كاذبة لخدمة أغراض خفية" أصدرت وزارة الإعلام الإريترية بيانا اليوم الاثنين قالت فيه "إثيوبيا تشن حملات عدائية ضدنا على مدى نحو عامين".

وحسب البيان فإن إريتريا "لا ترغب في التصعيد أو الانخراط في أي خلافات مع إثيوبيا تشعل الأزمة وتفاقم الوضع".

يأتي ذلك بعد مطالبة إثيوبيا لجارتها إريتريا أول أمس السبت بسحب قواتها فورا من أراضيها.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس إن على حكومة إريتريا أن "تسحب فورا قواتها من الاراضي الإثيوبية، وتوقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة" مضيفا أن هذه الأفعال ليست "مجرد استفزازات، بل بكل بساطة أعمال محض عدوانية".

واعتبر الوزير الإثيوبي أن "إريتريا اختارت طريق التصعيد، وعليها وقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة".لكنه استدرك قائلا "يمكن كسر هذه الحلقة من العنف وعدم الثقة عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي".

ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في العديد من المناطق.

وتنشر إريتريا قوات في إقليم تيغراي الحدودي بشمال إثيوبيا منذ الحرب التي اندلعت فيه في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، ودعمت خلالها الجيش الفدرالي الإثيوبي في مواجهة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي.

وتم توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، وضع حدا للحرب في الإقليم، لكنّ إريتريا لم تشارك في المفاوضات.

ولا تزال القوات الإريترية موجودة في تيغراي خلافا لاتفاق السلام الذي قضى ضمنا بانسحابها، وتتهمها السلطات الإثيوبية في الوقت الراهن بالتحالف مع جبهة تحرير شعب تيغراي وبـ"التحضير بشكل نشط لحرب" ضد إثيوبيا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع