الجيش الإسرائيلي ينذر مناطق بالضاحية الجنوبية لبيروت
وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026
الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل
طائرات مسيّرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف
تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران
الشخير المستمر قد يشير لمشكلات صحية خطيرة
5 وجبات خفيفة (ثنائية) تساعد على فقدان الوزن
قائد القيادة المركزية الأمريكية: الأسطول الإيراني كله أصبح خارج المعركة
وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم
البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .
الحكومة تحدّد عُطلة عيد الفطر من صباح الجمعة إلى مساء الاثنين
حزيرة رمضان الحكومية للانتخابات االبلديه هل هي في 2026 أم 2027؟
سويسرا تغلق سفارتها في إيران مؤقتا
الوحدات يلاقي الحسين السبت في ختام الجولة 20 من دوري المحترفين
اتفاق على إقامة قمة السلة بين الوحدات والفيصلي بحضور 1400 مشجع
وزير الرياضة الإيراني: لا يمكن لإيران المشاركة في كأس العالم تحت أي ظرف
بني هاني يحذر من ضعف الرقابة الحكومية: مطالب بإعادة مندوبي ديوان المحاسبة وتوسيع صلاحياته
المفوضية الأوروبية: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال الحرب
زاد الاردن الاخباري -
وجّهت النائب هدى حسين عتوم، استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور والمادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، سؤالاً نيابياً إلى معالي وزير الداخلية، تناولت فيه الأسس القانونية والإجرائية المعتمدة في دهم منازل المواطنين وتوقيفهم، لا سيما في قضايا الجرائم الإلكترونية وقضايا الرأي.
وطالبت عتوم بتوضيح السند القانوني لدهم المنازل باستخدام قوة أمنية في حال وجود قضايا منظورة، والضوابط التي تحكم هذه الإجراءات في القضايا التي لا يكون فيها المواطن متلبساً أو مطلوباً تحقيقياً، إضافة إلى مدى مراعاة مبدأ التناسب بين طبيعة التهمة واستخدام القوة أثناء التنفيذ.
كما استفسرت عن الأساس القانوني لتوقيف مواطنين في الطريق العام على خلفية قضايا جرائم إلكترونية، وترك مركباتهم ونسائهم وأطفالهم على قارعة الطرق، خاصة في أوقات متأخرة، وعن التعليمات الناظمة لمثل هذه الإجراءات خلال السفر على الطرق الخارجية.
وتضمن السؤال النيابي مطالبات بتوضيح أسباب عدم اللجوء إلى الاستدعاء الأصولي في قضايا الجرائم الإلكترونية قبل التوقيف أو دهم المنازل وأماكن العمل، والمعايير القانونية والزمنية التي يتم بموجبها تشديد الإجراءات بحق المطلوبين.
وسألت عتوم عن آليات توثيق محاولات الاستدعاء، وأسباب التمييز الإجرائي في التعامل مع قضايا الجرائم الإلكترونية وقضايا الرأي مقارنة بالقضايا الجنائية الجسيمة، إضافة إلى آليات الرقابة والمساءلة لمنع التعسف أو إساءة استخدام السلطة.
كما طالبت بالكشف عن عدد الشكاوى الرسمية المتعلقة بطريقة التوقيف أو دهم المنازل في قضايا الجرائم الإلكترونية، والإجراءات المتخذة حيالها، وما إذا كانت الوزارة تنوي مراجعة أو تحديث التعليمات الناظمة بما ينسجم مع الدستور ومبادئ حقوق الإنسان.
وختمت النائبة سؤالها بالاستفسار عن الضوابط القانونية على قرارات التوقيف الصادرة عن البحث الجنائي، والقنوات الرسمية التي تُمكّن المواطن من معرفة تعاميم وأوامر إلقاء القبض الصادرة بحقه، والأساس القانوني لتفتيش المنازل ومصادرة الأجهزة والممتلكات عند تنفيذ أوامر قضائية تقتصر على التوقيف فقط.