أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يهدد بضربة قوية ضد إيران بعد إغلاق مضيق هرمز 8 قتلى بغارة إسرائيلية على مبنى في منطقة صيدا جنوبي لبنان تسهيلات جديدة لحركة الشاحنات والبضائع بين الأردن وسورية الأسهم الآسيوية تقلص خسائرها حلف شمال الأطلسي يسقط ثالث صاروخ إيراني في أجواء تركيا منذ بدء الحرب 4 طائرات عسكرية أمريكية سقطت منذ بدء الحرب ومهاجمة 6000 هدف إيراني القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود ترمب: دمرنا إيران وعلى السفن التحلي بالشجاعة وعبور مضيق هرمز سماع دوي انفجارات قوية في وسط طهران لأول مرة منذ 1967 .. الجمعة الأخيرة من رمضان تمر والمسجد الأقصى مغلق تعادل الأهلي والسلط في دوري المحترفين الاتحاد الأوروبي: الولايات المتحدة تريد "تقسيم أوروبا" الحرس الثوري يتحدث عن انسحاب حاملة الطائرات لينكولن أكسيوس: ترامب قال خلال مكالمة مع مجموعة السبع إن إيران على وشك الاستسلام أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وغير مستقرة مساء السفارة الأميركية في عمّان تحث مواطنيها على مغادرة المنطقة وتصدر إرشادات أمنية الذهب في طريقه لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية الدولار يسجل أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر الصين تقدم مساعدات إنسانية عاجلة لإيران عبر الصليب الأحمر صراع داخلي بالبيت الأبيض .. ترمب يواجه خلافات حول مسار حرب إيران
الصفحة الرئيسية عربي و دولي "بعينين مفتوحتين وذاكرة حاضرة" .....

"بعينين مفتوحتين وذاكرة حاضرة".. كيف خاضت طهران مفاوضاتها مع واشنطن؟

"بعينين مفتوحتين وذاكرة حاضرة" .. كيف خاضت طهران مفاوضاتها مع واشنطن؟

07-02-2026 11:08 AM

زاد الاردن الاخباري -

بعد أسابيع من الشد والجذب، ورغم الحشد العسكري الأمريكي بدا أن الخيار السلمي قد تغلب ولو مؤقتا، حيث انعقدت جولة مباحثات إيرانية أمريكية في العاصمة العمانية مسقط.

وما بين بداية حذرة، تحولت بعد ساعات إلى نوع من الشعور بالرضا، جاء الموقف الإيراني من هذه المفاوضات التي وُلدت بعد مخاض عسير، ويفترض أن تتواصل بعد أيام قليلة.

جولة المفاوضات التي انطلقت في العاشرة من صباح الجمعة، جرت بشكل غير مباشر، حيث التقى الوسيط العماني، وزير الخارجية بدر البوسعيدي بكل من الطرفين على حدة، مع تكشف لاحقا عن لقاء مباشر قصير جمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وبتتبع الموقف الإيراني منذ صباح الجمعة، فقد استهله عراقجي بتقديم ما قالت وكالة الأنباء الإيرانية إنها خطة أولية لإدارة الوضع الراهن مع واشنطن ولدفع المفاوضات قدما.

ذاكرة حاضرة
ودعا عراقجي إلى الوفاء بالالتزامات، مشيرا إلى أن المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة هي ضرورات وأركانٌ أساسية لأي اتفاق دائم.

وبدا أن الوزير الإيراني حريص على توصيل رسالة ذات معنى، حيث قال إن بلاده تدخل المفاوضات بعينين مفتوحتين، وذاكرة حاضرة لأحداث العام الماضي.

وبعد خلاف مماثل بشأن برنامج إيران النووي فضلا عن قضايا أخرى، تعرضت إيران في يونيو/حزيران الماضي لغارات إسرائيلية مدعومة أمريكا استهدفت منشآت نووية وعسكرية، ثم انضمت الولايات المتحدة في الأيام الثلاثة الأخيرة إلى حملة القصف واستهدفت هذه المنشآت بقنابل ثقيلة.

وشهدت الأيام الماضية خلافا بين إيران والولايات المتحدة بشأن مكان المفاوضات وأجندتها، حيث حققت إيران في هذا الصدد بعض الانتصارات، منها فرض رؤيتها بعقد المفاوضات في مسقط، بينما تحدثت واشنطن عن قبولها لذلك بعد تدخل من قادة العديد من دول المنطقة.

إصرار وتفهّم
الأنباء التي وردت عن المفاوضات قالت إن العنوان الأبرز تلخص في إصرار إيراني بشأن تخصيب اليورانيوم مقابل "تفهم" أمريكي.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي قوله إن إيران رفضت دعوات الولايات المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة "مستوى ونقاء" التخصيب أو تشكيل تحالف إقليمي لإدارة هذا الملف.

وتابع الدبلوماسي أن طهران تعتقد أن المفاوضين الأمريكيين "بدا أنهم يتفهمون موقف إيران من التخصيب.. وأبدوا مرونة تجاه مطالب طهران"، موضحا أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُناقش خلال محادثات مسقط.

بدورها، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أنه من غير المرجّح أن توافق إيران على تنازلات تتجاوز برنامجها النووي خشية اعتباره ضعفا، لكنها تبدو أكثر استعدادا لإبداء مرونة بشأن مسألة تخصيب اليورانيوم.

وأضافت الصحيفة أن طهران قد تكون مستعدة للموافقة على وقف تخصيب اليورانيوم عدة سنوات، بيد أنه من غير الواضح إذا ما كان ذلك سيرضي إدارة ترمب.

أجواء جيدة
وفي ختام ساعات التفاوض غير المباشر التي جرت في مسقط الجمعة، تغيرت اللهجة الإيرانية بشكل ملحوظ، حيث قال وزير خارجيتها إن أجواء المحادثات مع الولايات المتحدة في مسقط كانت جيدة، وإن هناك اتفاقا على استمرارها.

وأضاف عراقجي أنه إذا استمر هذا المسار بين الجانبين، فيمكن إيجاد إطارٍ أوضح للمفاوضات في الجلسات المقبلة، مشددا في الوقت نفسه على أن موضوع المحادثات يقتصر على الملف النووي ولا يشمل ملفات أخرى.

وحسب وكالة رويترز، فإن تصريحات عراقجي من شأنها تهدئة مخاوف بالمنطقة من أن يؤدي إخفاق تلك المفاوضات المهمة إلى إشعال فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط.

وفي وقت متأخر من مساء الجمعة، جاء تصريح من الجانب الآخر ليزيد من تهدئة المخاوف ولو إلى حين، حيث أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمباحثات مسقط، وقال إنها كانت جيدة للغاية، وإن إيران تبدو راغبة بشدة في التوصل إلى اتفاق.

وأضاف ترمب أن واشنطن ليست تحت ضغط زمني في ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، مؤكدا أن بلاده تمتلك متسعا من الوقت للتوصل إلى اتفاق، لكنه شدد في المقابل على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وفي تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" خلال توجهه إلى مارالاغو في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، في وقت متأخر من مساء الجمعة، أكد ترمب أن جولة جديدة من اللقاءات ستُعقد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

لكن ترمب حرص في الوقت نفسه على إبقاء الضغط العسكري قائما على طهران حتى وهو يشيد بالمفاوضات، حيث قال إن

أسطولا بحريا ضخما يتجه نحو الشرق الأوسط وسيصل إلى المنطقة قريبا، مختتما تصريحاته بالقول: "سنرى كيف ستسير الأمور".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع