باها الأردن 2026 ينطلق من العقبة بمشاركة نجوم عالميين ومحليين في سباقات السيارات والدراجات النارية
مديرية أشغال المفرق: موازنة العام الحالي تموّل مشاريع صيانة وإنشاء طرق في مختلف مناطق المحافظة
الروابدة: السردية الأردنية حجر الأساس للهوية الوطنية والتزامنا بقضايا فلسطين ثابت
الغذاء والدواء تحيل مقصف مدرسة في الزرقاء للقضاء بسبب مخالفات
أقمار صناعية تفضح الاستنفار: واشنطن تُحصّن “قاعدة العديد في قطر” وتستعد لردٍّ إيراني
ترامب يحذر إيران من فشل المفاوضات ويؤكد استعداد واشنطن لاتخاذ خطوات حازمة
إذا كنت كفيلاً بالأردن .. تأكد من هذا الأمر قبل السفر
الأرصاد الجوية تحذر: ضباب كثيف يحد من الرؤية في رأس منيف
بالأسماء .. وزارة التربية تنهي خدمات 28 موظفاً
وزير الصحة يعلن عن مشاريع صحية واسعة في الكرك وتوسيع خدمات الطبابة عن بعد
يسرائيل هيوم: هكذا سيبدو الهجوم الأمريكي على إيران
القضاة يفتتح «جوردن فود» العاشر ويؤكد استقرار أسعار السلع وتوفرها خلال رمضان
الغذاء والدواء تغلق مصنع تعبئة تمور وتضبط 5 أطنان منتهية الصلاحية
فوز ساحق لحزب رئيسة وزراء اليابان في الانتخابات التشريعية
أمريكا تتوصل لاتفاق نووي مع أرمينيا وتبرم أول صفقة عسكرية
مرشح جمهوري لمنصب حاكم فلوريدا: حائط المبكى جدار غبي
18 شهيدا ومصابا وعمليات نسف ضخمة في غزة
يوم طبي مجاني في لواء الكورة غداً
مطالبات أوروبية بالتحقيق في فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
سلّمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، اليوم الأربعاء، المساعدات التي قدمتها الحملة للفئات المستهدفة في لواء القويرة بمحافظة العقبة، ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز التنمية المجتمعية وتحسين الظروف المعيشية للأسر العفيفة.
وخلال لقاء سموها عدداً من السيدات في مركز الأميرة بسمة التنموي في اللواء، سلّمت الدعم المخصص لتمكين عدد من السيدات من استدامة مشاريعهن الإنتاجية، لا سيما في مجالات زراعة النباتات العطرية والتين الشوكي، بما يسهم في تعزيز اعتمادهن على الذات وتحويل مشاريعهن إلى مصادر دخل مستدامة.
وحضر اللقاء المديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) فرح الداغستاني، ومحافظ العقبة أيمن العوايشة، ومتصرف لواء القويرة ضيف الله السلامين، ورئيس بلدية القويرة المهندس سميح أبو عامرية.
كما سلّمت سموها، ضمن برنامج «دروب العلم» التابع لحملة البر والإحسان، مساعدات دراسية طارئة لعدد من الطلبة الجامعيين من أبناء المنطقة الدارسين في الجامعات الرسمية، في تخصصات تتوافق مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب توزيع طرود غذائية، ومساعدات طارئة، وكوبونات محروقات على عدد من السيدات اللواتي يرأسن أسرهن، إضافة إلى توزيع ملابس شتوية وألعاب على عدد من الأطفال الأيتام في المنطقة.
وأكدت سموها خلال تسليم المساعدات أن حملة البر والإحسان تولي، بالتعاون مع شركائها، أهمية كبيرة لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين الواقع المعيشي والاقتصادي للأسر العفيفة، لا سيما الأسر التي ترأسها سيدات، وتمكينها من إدارة شؤونها وتحويلها إلى أسر منتجة.
وأضافت سموها أن الحملة، وانسجاماً مع أهدافها الإنسانية والاجتماعية والتنموية وتوجهات «جهد»، تسعى إلى تمكين الشباب عبر فرص تعليمية وتدريبية تؤهلهم للانخراط الفاعل في سوق العمل.
وأشارت سموها إلى أن المشاريع التنموية المستدامة التي تنفذها الحملة تسهم في إحداث أثر إيجابي على مستوى الأسرة والمجتمع، وتوفر مصادر دخل ثابتة للأسر المستهدفة، مؤكدة أن الأسر الريفية تشكل ركيزة أساسية في عملية التنمية المجتمعية.
وبيّنت سموها أن حملة البر والإحسان، وخلال مسيرتها، ساهمت في توفير فرص تنموية واسعة للأسر العفيفة في مختلف محافظات وألوية المملكة، وتحويل العديد منها من أسر متلقية للمساعدة إلى أسر منتجة وقادرة على الاعتماد على نفسها.
ولفتت سمو الأميرة إلى أهمية الشراكة مع مختلف القطاعات، باعتبارها نهجاً تشاركياً يعزز العمل التنموي الوطني ويترجم مفهوم المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات وبرامج تنموية فاعلة.
واستمعت سموها، خلال حلقة نقاشية ضمّت ممثلين عن مؤسسات رسمية وأهلية في لواء القويرة، إلى عرض حول التدخلات التنموية التي سينفذها «جهد» من خلال حملة البر والإحسان في المنطقة، وآليات التشبيك وتنسيق الجهود بين الجهات المختلفة لتقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين وتلبية احتياجاتهم.