مرشح جمهوري لمنصب حاكم فلوريدا: حائط المبكى جدار غبي
18 شهيدا ومصابا وعمليات نسف ضخمة في غزة
يوم طبي مجاني في لواء الكورة غداً
مطالبات أوروبية بالتحقيق في فضيحة إبستين
مقتل 5 بتحطم مروحية في قاعدة عسكرية جنوبي ليبيا
الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى "سوق عقارات" إسرائيلي
الأمم المتحدة تحذّر من أن الوقت ينفد أمام الأطفال في السودان
عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 بالدول العربية
وفاة شخص وإصابة 6 آخرين بحريق في مصفاة بيجي بالعراق
أمطار استثنائية تودي بحياة 13 شخصاً في كولومبيا
الملك تشارلز (مستعد لدعم) الشرطة أثناء تحقيقاتها في صلة شقيقه بإبستين
طلب نتنياهو استبدال ختم "فلسطين" على جوازات معبر رفح يثير تساؤلات
الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني بهدف نظيف في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا
ضبط كميات من العصائر المخالفة للشروط الصحية في بني كنانة استعداداً لشهر رمضان
ميريام فارس تخطف الأنظار في ختام LIV Golf Riyadh بالطرحة والذهب
بإطلالة نارية وقرد صغير .. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان
6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً
"الكيتو" .. 7 آثار جانبية لا يخبرك بها أحد
دراسة دنماركية تكشف دوافع الالتزام بالتغيير الغذائي في رمضان
زاد الاردن الاخباري -
رغم الإرشادات الغذائية لعقود، تظل الألياف من أكثر المغذيات التي يقل استهلاكها، حيث لا يحقق البالغين الحد اليومي الموصى به من 25–34 جرامًا. ويحذر الخبراء من أن نقص الألياف قد يسهم في أمراض مزمنة مثل السمنة وأمراض القلب وسرطان القولون والمستقيم واضطرابات المناعة الذاتية.
لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن زيادة كمية الألياف وحدها غير كافية، فتنوعها ونوعها مهمان أيضًا. توجد الألياف في الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين: ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان. الألياف القابلة للذوبان، مثل بيتا-غلوكان في الشوفان، تذوب في الماء لتشكل هلامًا يبطئ الهضم ويخفض ارتفاع السكر والكوليسترول. أما الألياف غير القابلة للذوبان، مثل السليلوز في المكسرات والبقوليات، فتساعد على انتظام حركة الأمعاء.
ووفقا لموقع "ناشونال جيوغرافيك" تلعب الألياف دورًا مهمًا أيضًا في تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء. تتحلل بعض الألياف القابلة للتخمر، مثل الإينولين في جذور الهندباء، بواسطة بكتيريا الأمعاء لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تقلل الالتهاب وتحسن امتصاص العناصر الغذائية وتنظم المناعة. ويشير الخبراء إلى أن تنويع مصادر الألياف يحافظ على تنوع الميكروبات، ما يرتبط بانخفاض خطر الأمراض المزمنة وتحسين الصحة العامة.
رغم شيوع المكملات الغذائية والأطعمة المعززة بالألياف، يحذر الخبراء من أنها لا توفر الفوائد المعقدة للأطعمة النباتية الكاملة، وغالبًا ما تسبب الانتفاخ أو الإسهال. يوصي المتخصصون بزيادة تناول الألياف تدريجيًا مع شرب كمية كافية من الماء، مع التركيز على أطعمة متنوعة ومحببة مثل التوت المجمد، الفاصوليا المجففة، الأفوكادو، بذور الشيا، والحبوب الكاملة.
ويؤكد الخبراء أن التنوع في الألياف أهم من مجرد الكمية للحفاظ على صحة الأمعاء والوقاية من الأمراض على المدى الطويل.