أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسائل امريكية حاسمة لمن يريد العبث بالاردن الأجواء الصيفية الاعتيادية مستمرة الخميس %130 نسبة إشغال مراكز الإصلاح في الأردن تعيين أشخاص أوقف توظيفهم بسبب كورونا بالعقبة الشوبكي: تسعيرة الكهرباء في الأردن الأعلى في الوطن العربي الخرابشة يرد على زواتي الساكت : نتمنى إلغاء بند فرق اسعار الوقود عن تعرفة الكهرباء للقطاعات الانتاجية اصابتان بالتهاب الكبد الوبائي في جرش "الأمانة" تعلن ساعات عمل الباص السريع شاهد وفاة مؤذن أردني وهو يصلي في مسجد بمكة (فيديو) بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة انتخابية بعد الضبع و بنشف وبموت .. هل ستطيح نظرية المصنع بزواتي الطلبة ذوو الإعاقة: قضيتنا لم يتم حلها، ونرفض أن نتحول إلى متسولين للمطالبة بحقوقنا ذوو مقتول في بلدة جفين باربد يرفضون استلام الجثة والعطوة الامنية لحين تحديد هوية القاتل الملك: فوائد استراتيجية للقمة الثلاثية حل ادارة نادي البقعة وتشكيل لجنة مؤقتة مراكز تطعيم الجرعة المعززة من فايزر - أسماء الناصر : ديوان الخدمة يرشح 6 أشخاص لكل وظيفة بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة بدء التشغيل الكامل لمعبر جابر الحدودي اعتبارا من الأحد المقبل

دكتور قد الدنيا

04-03-2010 10:37 PM

      لم تتمالك نفسها من شدة السعادة عندما تقدم لخطبتها ، شعرت بنشوة النصر لحصولها على شريك في مثل مواصفاته فعدا عن كونه بهي الطلعة وانتمائه إلى عائلة محترمة فقد كان أيضاً طبيب عظام يشق طريقه في سماء الشهرة، وافقت على عجل وبدت كفراشة تتطاير فرحاً ومع أولى أيام الخطوبة المبكرة إقترب منها يتسائل هامساً عن دخلها الشهري فلم تعر الأمر إهتماماً ظناً منها أنه حريص على الإغداق عليها بحكم منصبها الجديد كخطيبة للدكتور المحترم ....


      وأخذت زيارت الخطيب العزيز تتكرر وتخلو من تلك اللفتات الصغيرة وردة هنا وحلوى هناك وكانت تعلل لنفسها ذلك بإنشغال الأطباء عن سفاسف الأمور ثم حدث يوماً أن خرجا سوية و قرر أن يشتري القليل من البرتقال فتدحرجت برتقالة من الكيس لينفجر معنفاً إياها كيف لم تلتقطها؟؟ ثم ليمطرها بوابل من النصائح عن التبذير والتفريط في نعم الله


      ظلت مشدوهة!!!! كيف لم تدرك أنه أمرها بالإنحناء من أجل برتقالة متعللاً بغضب الله، كيف لم تعي أنها أهدته ورداً و عطراً في يوم الحب فتقبل الهدية مدعياً كل الإمتعاظ ومعللاً غياب هديته بأنه يخشى البدع ويخشى سخط الله؟؟؟ كيف لم تشعر منذ البداية أنها وقعت في يد مبتورة تداري إعاقة شحها باسم  رضى الله وغضبه؟؟؟ وأن بريق "البرستيج" أعمى!!!!


      مرت يوماً على "بسطة" يقف خلفها شاب مهندم بنظارات طبية عليها آثار علم و هيبة، ولعل أكثر ما شد إنتباهها في ذلك كله منظر البرتقال وبضع كلمات من قصيدة للإمام الشافعي خطتها يده البسيطة على بسطته الخضراء ويقول فيها:(تستر بالسخاء فكل عيب يداريه كما قيل السخاء) ،قررت شراء كمية من البرتقال علها تنتقم بذلك لكرامتها من تلك الفاكهة التي أمرتها يوماً بالإنحناء،وفي المساء وضعت البرتقالات أمام خطيبها كتعويض عن تلك البرتقالة الضائعة عله بذلك يصغر ويتضائل أمام نفسه الشحيحة، لكنه لم يصغر، أكل كثيراً بمنتهى السماجة وقلة التهذيب ثم طلب منها احضار "منشفة مبللولة" ليمسح يديه الغارقتين في دموع البرتقال.


      عادت مرة أخرى إلى تلك " البسطة" وكأن شيئاً يغريها في هذه الفاكهة التي كسرت روحها، لكأنما ودت شراء برتقال العالم لتدحرجه إلى واد سحيق، وفي لحظة شرود سقط منها الكيس و محتواه بالكامل فأصابها الهلع وهمت بالسعي وراء البرتقالات إلا أن الشاب المهندم قال لها: والله ما "بتنزلي عالأرض ولا بتشيلي حبة" وعاد ليزن لها كيلها من جديد.....


      ظلت تواظب على شراء البرتقال من تلك البسطة وظل خطيبها يأكل ببلادة كعادته حتى وضعت له يوماً البرتقال المعهود و دست إلى جواره "خاتم الخطبة" الذي رقد كجثة باردة بجانب سلة صغيرة فيها بضع أشياء لا تذكر ، وبعد مرور أعوام أربع على تلك الحادثة إلتقتها إحدى الصديقات وقد تورد خدها وأمسكت في يدها طفلة لايملك كل من رأى وجهها إلا أن يسبح الخالق ، إقتربت منها الصديقة و قبلت طفلتها ثم ضمتها قائلة: ياعمي ياعمي هيك إلي بيتجوزوا بيصيروا حلوين؟؟ وخصوصي إلي زيك "ماشالله" متجوزة دكتور قد الدنيا،،، هنا إنتفضت وردت عليها بصوت ملؤه الفخر والقوة: أعوذ بالله، أنا والحمدلله جوزي "بياع بسطة" قد الدنيا و "مافيها"........





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع